كقطع الليل ...

By 11/30/2009 11:50:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

لا خروف ولا كبش ولا لحمة

العيد خير وبركة من رب العالمين و رحمة

مبارك عيدكم و بالبركة تكون دائما ايامكم ...

عيد غريب هذا العام اليس كذلك ؟

كثرت فيه الحيرة و عدم المعرفة و التأخير عن تحديد الموعد والاعلان عنه ... و اختلاط الامور و المفاهيم على الكثير من الناس ...

ما الذي حدث؟

تأخر الاعلان عن موعد العيد في بلدنا حتى ساعة متاخرة من الليل ... وهذا خطاء غير مفهوم مما ادى الى عدم معرفة الكثير من الناس بموعد العيد ... وهذا كان احد اسباب خلو المساجد من المصلين حتى ان الكثيرين لم يهيئ اضحية العيد ( التي للاسف اصبحت عندنا اهم من مفاهيم العيد الاصلية )

لماذا يطالب الكثيرين بتوحيد الاعياد و المناسبات الدينية بالرغم من عدم امكانيتها في وقتنا هذا او مفروضيتها ؟ و مشروعية الاختلاف الحاصل في هذه الامور

يتحدث الكثيرين عن ان الحج عرفة ... وهذا صحيح بقول النبي صلى الله عليه وسلم ... ولكن ما علاقة هذا بالعيد و التضحية لغير الحجاج ؟ في غير بلاد الحرم؟

الفهم الصحيح لقول الحج عرفة ... واضح ... فالحج هو عرفة نعم .. فهل نحن حجاج ؟ لينطبق علينا هذا الامر ؟ حال العيد في العالم كحال رمضان .. فالاشهر العربية كلها تبداء و تنتهي برؤية الهلال ... ومن رأى الهلال فاليضحي كما يصوم ... فهل لو رأى احد الهلال واضحا و كان ثقة و اجتمعت الشروط الشرعية التي بها تقبل الرؤية و اخبر السعودية عن انه رأه فهل ستأخذ السعودية بقوله ؟ ام انها ستتحراه بنفسها وربما تراه في اليوم التالي ... فهل يضحي من رأى الهلال برؤيته للهلال ام برؤية السعودية للهلال ؟

الصحيح انه يضحي برؤيته وهذا صحيح ... فلو اخبرت مصر برؤيتها للهلال لما اعتبر ذلك واقعا بالنسبة للسعودية و ستكون وقفة عرفة حسب رؤيتهم هم ... وهذا امر طبيعي جدا ... فان لم يكن هناك اتفاق عام على رؤية موحدة ... بحيث ان رأها احد من بلاد المسلمين واقرها اخذ بها الاخرون ... فهذا يعني من الطبيعي ان يكون كل يضحي برؤيته هو ... كما حدث مع ليبيا و المغرب و هذا امر جد طبيعي ... لمن يعرف فقه الاختلاف ... فلا علاقة بوقفة عرفة بعيد الاضحى في العالم اجمع ... كما افتى الكثير من العلماء الذين تجاهلهم من يعرضون عن الحق لاغراض في انفسهم اتسأل كيف كانت الامور قبل مائة عام ؟ عندما لم يكن اهل مصراته يعلمون ما يحدث في طرابلس الا بعد حين ... كيف كان كل منهم يصوم و يفطر و يضحي حسب رؤيته للهلال بشكل طبيعي خالص ؟

الاختلاف في طريقة الرؤيا بين مؤيد و معارض ... فالطريقة التي اعتمدتها بلادنا هي الحساب الفليكي ... ولن يستطيع احد ان يجزم ان هذا الامر غير جائز لان فيه اختلاف بين معارض و مؤيد من العلماء ...

و كثيرا ما رأينا بعد انتهاء هذا الفصل من الاختلافات التي لا طائل منها ... ان صيامنا او افطارنا صحيحا ... ومن قال ان صيام وافطار الاخرين كان غير ذلك ؟

فلو قلنا بان الحسابات الفليكة امر مستحدث و يجب العودة الي الطرق القديمة ... فعندها يجب ان نغلق التلفاز و نطفىء الهواتف ونوقف الاتصالات ويذهب الحجاج الى مكة سيرا او على الجمال ولن نعلم متى تكون وقفة السعودية الا عند عودتهم بعد ثلاثة اشهر ربما ستة... وسيكون الامر طبيعيا ان نضحي حسب رؤيتنا للهلال و نفطر و نصوم به ايضا ... و ستفعل ربما بنغازي نفس الشيء فلن يكون الخبر سريعا ولن تصبح بلدنا كالبلد الواحد ... كما حدث مرارا بين مكة و المدينة ...

فقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم الهلال في المدينة فخرج الى الحج ... وعند وصوله وجد ان اهل مكة قد تأخرو في رؤيته ... فما كان منه الا ان اكمل على رؤيتهم هم ... وماذا تتوقعون من اهل المدينة ؟ هل علمو بذلك ؟ ام كان عيدهم حسب رؤيتهم التي تسبق اهل مكة بالتالي تسبق يوم الوقوف بعرفة ؟

فلماذا كل هذا الخلط في الحديث عما حدث؟

صحيح انه خطأ ان يتأخر الاعلان عن موعد العيد ... كما حدث ... نعم ويجب ان لا يتكرر و ان يحسم الامر فما دام الهلال قد شوهد منذ عشرة ايام فلماذا التأخير في الاعلان عن موعد العيد ... وان تأخر الاعلان كان احد اسباب خلو المساجد من المصلين.

ولكن هذا ايضا لا يعطي الحق لمخالفة الجماعة و القيام بامور تجعل الناس تختلط بعضها ببعض ... من يصوم يوم اعلن العيد في البلد الذي انت فيه ومن يصلي ثاني ايام العيد وكاننا بلدان في بلد ... الا تعتبر ذلك فتنة تزيد الشرخ شرخا ؟ من تحدث بان الشعب الليبي تعامل مع الامر بشكل حضاري بكتابة كل تلك الكلمات عبر الرسائل القصيرة التي كان الرابح الوحيد منها هو شركات الاتصال فهل تلك الاحاديث حقا تعطي صورة بان هناك فهم لما يحدث او هناك وعي بهكذا امور تهم الدين اكثر من فهم شروط الوضوء ام انها تعكس تخبطا فكريا و استهزاء وسلبية واستغلال للفرص وعدم معرفة بحقيقة وواقع الامور الا من رحم ربي...و السير وراء تيار يجعلك تضحك وانت تبكي؟ لماذا لم تنتشر رسائل الوتعية او التفقيه او ابعاد الشبهات و الفتن؟ غير ان النكتة هي التي كانت حاضرة و حضور النكتة ليس دائما مؤشرا جيدا .

وهناك من عبر بان الدين عند الشعب الليبي خط احمر... فاليخرج الى الشارع ويري كيف هو الخط الاحمر وما هو و يعرف كيف ان الغالبية تبيع دينها بعرض من الدنيا الا من رحم ربي ... فماذا يعني الخط الاحمر هنا بالتحديد؟ ام ان الدين لم يعد في تعاملات الناس بعضها ببعض؟

اعتقد ان الامر اعتمد على عدم المعرفة و عدم الثقة في الجهات المسؤولة اكثر من اي امر اخر ... فالعيد ليس الوقفة و الوقفة ليست العيد بالنسبة لباقي بقاع الارض مادام الامر لم يكن فيه اتفاق و توافق في رؤية هلال الشهر ... الوقفة تخص الحجاج وحدهم و الحج لمن حج البيت ... ليس من شاهده عبر التلفاز ... و الشهر يعرف بالهلال و العيد بحساب الهلال لا بوقفة عرفة ... التي هي ذاتها تحدد برؤية الهلال...

فكيف السبيل اذا ؟

السبيل الى ماذا ؟ الى ان يتنظم الامر ؟

نعم ...

ان تتبع البلد الذي انت فيه فاذا رؤي الهلال و اعلن عن صيام او عيد ... فليس لك الا ان تتبع بلدك ... وانت من الرعية ولن تحمل الوزر ان كان في الامر خطأ ...

و الامر الاخر المهم ... هو ان يتم توعية الناس و تثقيفهم في هذه الامور و تعليمهم فقه الاختلاف و اعلامهم بوجوده لكي لا يختلط الامر و يعتقد كل معتقد بانه على صواب وغيره على خطأ ... فالعناد ليس محله في هكذا امور ...

حكى لي احدهم ... انه في فترة ما ... كان هناك صف للحصول على الحليب ... كان الوقت ظهرا في رمضان ... انتهى الحليب و بقيت علبة واحدة ... فتخاصم عليها رجلان و اشتد الخصام ... ( وتعرفون كيف ان الصائم تكون نفسه في انفه ولا يطيق شيئا وهو جائع الا من رحم ربي ) فما كان من احدهم بغضب الا ان فتح علبة الحليب و شربها و نظر الى الاخر وقال له .. ( هي توة باهي هكي؟ )

هل تلاحظون ما حدث؟ اضاع يوم صيام متعمدا جراء غضبه ... لمجرد العناد ؟؟؟

هل منطق هذا ؟ اخيرا

َلِأَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم

كونو احلاس بيوتكم : يعني اعتزلوا هذه الفتن، تجنبوها مطلقا لا قاعدين ولا قائمين ولا ماشين ولا ساعين

وما نطلب الا مجهودامضاعفا من اهل العلم ليتفقو على ان يوعوا العامة بمثل هذه الامور ولا يدعونهم يتخبطون بل ان منهم من يزيد الزيت على النار بعلم و بغير علم ...

ويجب ان لا يتكرر التأخير في الاعلان عن موعد كهذه الموعد ... مهما كانت الاسباب ... اللهم اجرنا من النار ... و نجنا من الفتن ... كل عام وانتم بخير ... شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الوباء ... العزاب بقية

By 11/17/2009 08:25:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرنا أن شريحة الشباب في سن الزواج معرضة للفساد الأخلاقي والاجتماعي والنفسي، بسبب عدم القدرة على الزواج ، ولتفادي وعلاج تلك المشاكل فإنه يجب على المجتمع مساندة هذه الشريحة في ثلاثة عناصر وهي المال - السكن - التوعية الدينية والاجتماعية . وإليك التفاصيل :
1- المشكلة المالية :المعتاد أن الشباب يتخرجون من دراستهم ليبحثوا عن فرص العمل المناسب لهم. فبعضهم يشكو من قلة فرص العمل المناسب الذي من خلاله يبني مستقبله ، وبعضهم يبحث عن فرص الثراء السريع ولا يريد السير على سلم التدرج بل يريد الوصول إلى الهدف بقفزة واحدة ، وهنا لا بد من توفير فرص العمل للخرجين ليبنوا مستقبلهم بعملهم الشريف وكسبهم الحلال. وعلى الشباب أن يثبت جدارته في العمل وإستحقاقه للمرتب الذي يتقاضاه.

وأرى أن يكون في مجتمعنا جمعية خاصة أو مصرف خاص يشترك فيه الشاب الذي لديه عمل ودخل مادي فيدفع كل شهر قسطا محددا من مرتبه وبعد 3 سنوات مثلا يحق له استلام سلفة مالية معقولة تساعده على بناء مستقبله ويسدد بقية قيمتها من مرتبه على شكل أقساط وبذلك يكون المجتمع قد ساند الشباب في بناء مستقبلهم بشكل منظم وعن طريق العمل والادخار فالدولة لا تعطي المال مجانا لكل شاب ، وحتى لو أعطت مرة فلن تعطي مرة ثانية فالحل هو أن يعمل الشباب عملا شريفا ويدخر جزءا من مرتبه لسنوات قليلة ويستلم السلفة ويسدد قيمتها عن طريق الأقساط المريحة بلا فوائد او تغليف لربا لأن الهدف هو دعم الشباب ودفعهم نحو العمل الشريف . فمهمة الجمعية الاجتماعية أو المصرف الاجتماعي مثل مهمة مصرف الادخار العقاري ولكنه يمنح القروض والسلف مع الاشراف بهدف مساعدة الشباب على الزواج وبناء مستقبل أفضل. وبهذه الطريقة نكون قد ساعدنا الشباب ولم نكلف الدولة مالا كثيرا وعلمنا الشباب معنى العمل والادخار وكيفية التخطيط لمستقبل أفضل فننقده من الاحباط والفساد الأخلاقي و الاجتماعي والنفسي.

2- مشكلة السكن: الإيجار - البناء شراء العقار كلها أمور ساخنة جدا من حيث ارتفاع الأسعار ، وهؤلاء الشباب الذين يرغبون في الزواج تواجههم هذه المشكلة فمن أين يأتي بالمال الكثير جدا لحل هذه المشكلة هنا يأتي دور الجهات التي لها صلاحية البناء والاستثمار فيه مثل الهيئة العامة للأوقاف الضمان الاجتماعي -روابط الشباب -الأندية ذات الميزانية الكبيرة-الجمعيات الخيرية الأهلية :ما الذي يحتاجه العريس الجديد من مسكن؟
أنه في حاجة إلى مسكن مصغر يبداء به حياته الزوجية فهو يحتاج إلى حجرة نوم وحجرة ضيوف وصالة معيشة وحمام ومطبخ أي إلى شقة مساحتها لا تتجاوز 60 متر مربع.
فلو قامت الجهات المذكورة ببناء عمارة تحتوي على شقق مصغرة للعرسان الجدد مقابل إيجار رمزي بسيط بحيث يبدأ الشاب حياته الزوجية ويستقر فيه عدة سنوات حتى يجد مسكنا خاصا به وأوسع ،أن هذه العمارات تستفيد من المساحة المتاحة في بناء أكبر عدد ممكن من الشقق المصغرة وعن طريق الإيجار الرمزي تسترد الجهة المالكة مصاريفها وعندما يخرج العريس الأول يحل محله عريس أخر وهكذا. لو قامت الأوقاف ببناء مجموعة هذه العمارات وقام الضمان الاجتماعي وكذلك رابطة الشباب والأندية الرياضية الاجتماعية وبعض الجمعيات الخيرية ذات الميزانية الكبيرة لاستطعنا أن نحل مشكلة السكن لعدة سنوات لمن هم مقبلون على الزواج من ذوي الدخل المحدود.
إن هذا الاقتراح لا يعنى إيقاف البناء المعتاد ، ولكنه يسعى لتقديم الحل السريع والبسيط لمن يعانون من مشكلة السكن من الشباب ذوي الدخل المحدود.
لقد تزوج إباؤنا وعاشوا في غرفة واحدة مع مجموعة من العائلات في بيت واحد.
فلماذا لا توجد عندنا ألان مساكن وشقق صغيرة لحل مشكلة السكن ؟ هل من الضروري أن أسكن قصرا أو أموت؟
لا بأس أن أبدء حياتي الزوجية في شقق مصغرة إلى أن تتحسن الظروف وأتمكن من الحصول على السكن المناسب. إن هذه الشقق المصغرة لا تمنح مجانا بل يدفع الساكن من إيجارها. حتى يعلم الشباب أنه لا يوجد شيء مجانا بل عليهم بالعمل والمساهمة في دفع التكاليف حسب قدرتهم ودخلهم المادي . فلا دلع ولا استغلال . ولا تعجيز ولا إرهاق . ولكن أبني مستقبلك درجة درجة أيها الشاب.
بقى لدينا دعم الشباب في البند الثالث وهو تقديم التوعية والإرشاد لإعداد الشباب وتثقيفهم بأسس الزواج الناجح ،وكيف يعالجون المشاكل الزوجية والعائلية وقد تستغرب إذا علمت أنه في بريطانيا هناك مقترح بإدخال هذه المادة في مناهج التعليم لمن هم قبل سن الزواج بقليل , لأن بريطانيا شعرت بوجود المشاكل الزوجية والاجتماعية وأرشدتهم أبحاثهم إلى أن جيل الشباب يتعلم الفيزياء والطب والهندسة والحاسوب ولكنه يجهل تماما معنى الحياة الزوجية.
ولهذا أقترح بعض خبرائهم بإدخال مادة تعليمية تهتم بهذا الجانب ويعتقدون أنه سيساهم في حل الكثير من المشاكل.
ونحن في مجتمعنا المحلي لا تقوم معظم الأسر بتثقيف أبنائها وبناتها ثقافة صحيحة فيما يتعلق بالحياة الزوجية والأسس السليمة لها وكيفية علاج مشاكلها .
فنحن نحتاج إلى برامج إعلامية حديثة وجذابة تتناول مثل هذه المواضيع وهذا دور أهل الإعلام الذي يعتبر أن تثقيف المجتمع وتوعيتهم من أهم أهدافه . كما يجب على هيئة الأوقاف من خلال الخطباء والوعاظ تناول مثل هذه المواضيع وتقديم الموعظة والإرشاد بالأسلوب المناسب والمفهوم. كما تقوم روابط الشباب باستضافة العلماء والمتخصصين في هذا المجال وإعطاء محاضرات لتوعية الشباب ، وكذلك تفعل الجمعيات الخيرية والأندية الرياضية الثقافية والاجتماعية وهكذا يساهم الإذاعة والصحف والمسجد وروابط الشباب وغيرها في هذه التوعية بحيث تكون دورية كل سنة وليست حملة ثم تتوقف. فالرسول الكريم عندما وجه خطابه للشباب قال لهم "يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة (المقدرة على الزواج) فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم ،فأنه له وجاء ووقاية.
فالحل الأول هو التشجيع على الزواج والعمل على أن يكون ناجحا لكي يشعر الشاب والفتاة بالسعادة والتمتع بالحلال. وقد حاولنا في هذه الورقات أن نفتح الأعين والعقول على مشاكل الرذيلة وأسبابها مساهمة منا في توعية القارئ وتثقيفه بمعلومات قد يكون لم يسمع بها من قبل . ونسأل الله التوفيق والهداية.
فالزواج عقد مقدس يستعد له كلا الطرفين بالعفة وحسن الأخلاق ولا يلعب فيه المال الدور الأكبر بل الهدف هو الاستقرار والتمتع بالحلال والمودة والرحمة وتربية الأجيال على الخير والفضيلة فالزوجة الصالحة هي خير ما يكسبه المسلم بعد تقوى الله تعالى إن نظر إليه سرته وإن أمرها أطاعته ،وإن غاب عنها حفظته ، وكذلك يكون الزوج الصالح خير ما تكسب المسلمة في هذه الدنيا بعد تقوى الله . ولا يمكن أن يستمر الزواج دون تفاهم وصبر وثقة .
فمن طلق زوجته فهو إما إنه لم يفهمها ولم تفهمه أو لم يستطع الصبر معها أو الصبر معه أو الثقة انعدمت بينهما ، واعلم أن كل ما يحدث قبل الزواج من تعارف إنما هو مجرد مقدمة قصيرة لكتاب طويل . وسرعان ما يكتشف الشاب أن البنت قبل الخطوبة تتغير قليلا بعد الخطوبة وتتغير قليلا بعد الزواج وتتغير كثيرا بعد الإنجاب ففي كل مرحلة يكتشف أمورا جديدة . لأن لكل مرحلة شروطها وضغوطاتها ومشاكلها ، فالتعرف الحقيقي على المرأة يبدأ منذ ليلة زفافها فما بعدها وما قبلها فهو مقدمة فقط لا غير وكان الله في عون الشباب والفتيات.
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

في انتظار الساعة ...

By 11/10/2009 03:53:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مشوار الى مطار طرابلس العالمي ... اعجبني امر عند عودتي و جعلني افكر ... في كثير من الامور ... اذا استطعت الذهاب الي طريق المطار عند العودة ستجد ان طريق العودة مغلق و يتم تحويلك الى الطريق الاخر حيث انهم يرممون الطريق ... بعد مسافة وجيزة ستعود لتدخل طريق العودة في اتجاهها الصحيح ... وهناك .. وجدت ما اعجبني حقيقة ... نعم اعجبني جدا و كان مريحا بشكل لا تتصورنه ...

انها الطريق الجديدة التي تم تعبيدها حديثا ... (اسميتها طريق الزبدة ) نعم ادعوكم لخوض التجربة لمن كان في طرابلس او قادما اليها ... فتلك تجربة جميلة جدا غير انها لا تدوم طويلا فلم يتم اكمال الترميمات و انجاز مسافة طويلة بعد ... وتنتهي الطريق قبيل الاشارة المرورية لطريق المطار ...

ولكن ما الغريب في هذا ... فهي طريق جديدة وهذا امر عادي ... اليس كذلك ؟
ذاك هو الخط الفاصل بين الطريقين ونهاية طريق الزبدة
لا لم اوافقني على هذا الذي قلت ... لان هناك الكثير من الطرق الجديدة التي رممت حديثا كطريق (السكة العام الماضي ) او طريق حي دمشق قصور الضيافة من جهة حي دمشق" التي تقود الى منطقة خلة الفرجان بعد الاشارة الضوئة عند مصنع المشروبات " التي رممت حديثا منذ اقل من شهر ... و شارع الجرابة ... الشارع الاشهر في مدينة طرابلس قبل و عند الهدم ... و الطريق المؤدي الى الهضبة الشرقية الذي افتتح قبل اقل من شهرين...
لاحظ هنا في هذه الطريق ( المؤدية الى قصور الضيافة) دقق في الرصيف وكيف ان الطريق متعرجة اعلى واسفل و اعلى واسفل...
لم اذهب هناك في ايام هطول المطر و لا اعرف كيف سيكون الحال عندها مع تلك التعرجات الواضحة على طول الطريق
تلك امثلة على طرق تم ترميمها و تحديثها او ازالة القديمة و رصفها من جديد حديثا وبنفس الالات و المعدات و المواد الاولية التي استخدمت هنا و هناك في طريق الزبدة ، ولكن التذبذبات التي في تلك الطرقات و التعرجات وكأنها بحاجة الى مكواة وذراع رجل قوي لتستوي ... وماذا عن فتحات التصريف و اغطيتها التي تترك علامة لابد ان تنبهك بمرورك عليها باهتزازات بسيطة؟ ... او سماع صوت المعدن و ضجيجه ، لا بأس بذلك و تعتاد عليه فذاك لتشعر بانك تسير على الطريق ولا تنسى نفسك ،
الطريق الذي افتتح مؤخرا المؤدي الى منطقة الهضبة الشرقية وتلك احدى العلامات المميزة (لا اعرف ما هي التقنية التي يحتاجونها لتكون كل الاغطية متساوية مع الطريق لا اعلى منها ولا اقل )
طريق السكة اليوم .. بل من الشهر الثاني على صيانته كانت تحتاج الى صيانة ... كم مرت سنة على افتتاح الطريق الدائري ( السريع) و الان فقط بدأ يحتاج الى ان يتم ترميمه في بعض الاماكن رغم الاستعمال المفرط الذي يتجاوز مواصفات الطريق لعدد السيارات التي تمر عليه اليوم!
ويأتي السؤال هنا ... لماذا تعطى اعمال كهذه لمن لا يجيدونها ؟ وكأنهم وجدو مجموعة من الايتام ليتعلمو الحلاقة في رؤوسهم ؟
الا يجب ان توكل اعمال البنية التحيتية كالطرقات و تصريف المياه و غيرها من البنى التي يجب ان تدوم اطول وقت ممكن لتقليل المصاريف والاستفادة منها قدر المستطاع الى من يحسن صنعها؟
ناهيك عن وجوب اعطاء اي عمل كان الى من يتقنه (ادي العيش لخبازه ) اذا لم تستطع عمل ذلك ورحم الله امرء عرف قدر نفسه ... ام ان الامر كالعمياء التي تطبخ لصغارها ؟
ولا شك ان من يقوم بهذه الاعمال يتقاضى عليها اجرا ولن ندخل في التفاصيل فليس لنا علم بحيثياتها ولكن الا تعتبر تلك المصاريف اهدارا لوقتنا و راحتنا و اهدارا للمال في امر سنعيد الانفاق عليه بعد مدة وجيزة ؟ ولنقل اننا لا نهتم بالمال بل نهتم لان تكون حياتنا اكثر جودة ، وان لم نجد ما ننفقه فاننا سنتعايش مع غدران المياه التي تتجمع هنا وهناك و فتحات تصريف المياه التي تنشد كلما مرت عليها احدى العربات الى حين موعد الانفاق القادم ...
فأين المصلحة في قرابتي او قبيلتي او ملء جيبي بمال سانفقه على صحتي ؟ او وجهي الذي لن يبقى فيه قشرة واحدة مما سيصنعه ابنائي الذين ساربيهم بمال اكسبه من اعمال كهذه؟ ويكون اسودا يوم اسأل من أين اكتسبته ...
فهل نحن راضون على اعمال بعض العمالة الوافدة التي لا خبرة لها ولا دراية الا انها تستطيع العمل و الخوض في اي شيء ايا كان من اجل لقمة العيش؟
وهل يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟ لماذا تعطى الشركات العديمة الخبرة التي نرى نتاج عملها اعمالا اخرى في اماكن اخرى لتعيد كرتها ؟
ولأن هذه الاعمال وغيرها توكل لمن لا يجيدها ولا يتقنها ولا يعترف بذلك ... فاننا في انتظار الساعة.
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الوباء ... الشباب العازب

By 11/07/2009 01:28:00 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تكملة لموضوع الوباء ...

انتهينا من دراسة شريحة المتزوجين وكبار السن فيما يخص وقوعهم في الخطيئة والحل هو أن نفهم ونستوعب الأسس السليمة التي يقوم عليها الزواج السعيد المبني على التراضي والقبول وحسن الاختيار وحسن المعاشرة والمودة والرحمة ، كما أن حسن التربية الأخلاقية قبل الزواج يساعد كثيرا في أقامة الزواج الناجح . ونتبادل ألان الشريحة الثانية وهي الأشخاص الذين هم في سن الزواج ولم يتزوجوا بعد.

فهؤلاء معرضون أيضا للوقوع في الخطيئة بصورة أكبر من الشريحة السابقة :لأن الصحة الجسدية وقوة الشهوة الجنسية وهيجانها وقلة الخبرة في الحياة وسهولة الاتصال والاختلاط وما تبثه الفضائيات من أثارة وتشجيع ناهيك عن المواقع الإباحية عبر الانترنت .

فإذا وضعنا كل تلك العوامل وأضفنا إليها الصعوبات التي يواجهها الشباب أمام الزواج من قلة المال، وأزمة السكن ، ومصاريف الأعراس : نجد أننا أمام مشكلة حقيقية تمنع أو تؤخر الزواج لهذه الشريحة .

فهل كل أفراد هذه الشريحة لديهم عزم وصبر للمحافظة على عفتهم حتى تتيسر الأمور للزواج أم أن البديل الرخيص هو الحل .

هذه الشريحة تقوم فيها العلاقات المحرمة بين الجنسين على أشدها وتكثر فيها الوعود الكاذبة والأحلام الخيالية فالشهوة قد أثيرت عند الشاب وهي تنادي وتطلب الإشباع ولكن الحلال يحتاج إلى أموال ومسكن وووو والفراغ العاطفي عند الفتاة يكاد يقتلها وتريد أن تملأ هذا الفراغ ولو بعلاقة تعلم أنها كاذبة فنجدها تتلهف على أقامة علاقة مع أي شاب يعدها بالزواج .

أو حتى لا يعدها به. أن التجاذب بين الذكر و الأنثى أمر لا نستطيع إنكاره ولا منعه لأنه ينبع من داخل الإنسان ولكن المطلوب هو توجيهه نحو الوجهة السليمة ليحقق السعادة والخير ولا تتجه للحرام والفساد والشر. إن أغلب أفراد هذه الشريحة مستعدة للزواج فورا إذا تيسر لها ولكن المجتمع من حولهم يضع العقبات . فكانت ظاهرة غلاء المهور وكثرة الشروط هي العائق الوحيد .

ولكنها تقلصت وتخففت ليحل محلها مشكلة السكن وهي مشكلة أشد وأكبر من المهر الغالي.

من لديه مسكن ومرتب من الشباب يستطيع الزواج ألان، ولمن أين المسكن ؟ وأين المرتب؟ وإلى متى يستطيع الشاب أن يعمل ويجمع المال ليشتري مسكنا بعشرات ألألوف أو أكثر؟ هل يلجأ للسرقة ؟ هل يختلس ؟ هل يرتشي؟ هل يزور ويغش لكي يحصل على مسكن ؟ كان الله في عون هذه الشريحة من محدودي الدخل . لقد أصابهم الأحباط والفشل وبعضهم أستسلم للخمور والمخدرات وبعضهم لجأ على الكسب الحرام وبعضهم وقع في الرذيلة وبعضهم تزوج وسكن مع عائلته فقامت عليه المشاكل العائلية بين زوجته وبين أمه أو أخواته في البيت.

إن المجتمع يعاني من مشاكل قد تدفع هؤلاء المساكين إلى الرذيلة والفساد والأمراض النفسية ونحن نأمل أن تتوفر فرص العمل للشباب وعلى الشباب بذل جهدهم ولا يحتقرون العمل ولا يشترطون ، فالعمل شرف للرجل مادام العمل شريفا والمكسب حلال.

ونأمل إنشاء المزيد من المباني السكنية وتمليكها لهؤلاء عن طريق دفع الأقساط المعقولة لأن الإيجار مرتفع جدا، كما أن ثمن الأراضي صار باهظا وتكاليف البناء صار ت أشبه بالمعجزة فإذا لم تساند هذه الشريحة فإن المجتمع بأسره سيعاني من مشاكلها عاجلا أو أجلا.

فالذي أراه إن هذه الشريحة تحتاج إلى الدعم في ثلاث عناصر:

العنصر الأول : الدعم المالي وذلك بإيجاد وتوفير فرص العمل الشريف الذي يكسب الشاب فيه المال الحلال ليبني به مستقبله.

العنصر الثاني: حل مشكلة السكن.

العنصر الثالث: توعية هذه الشريحة وإعدادها للزواج الناجح حتى لا تقع في مشاكل الزواج الفاشل الذي تحدثنا عنه في شريحة المتزوجين.

فهذه العناصر الثلاثة مهمة جدا لإنقاذ شريحة الشباب في سن الزواج وفي حالة عدم توفرها فإن المشاكل تتصاعد وينتشر الفساد وإدمان الخمور والمخدرات ناهيك عن الأمراض النفسية التي قد تدفع بعضهم إلى ما يسمى بالتطرف والتشديد والاحباط والكأبه .

وسنلقي مزيدا من الضوء على هذه العناصر الهامة في الورقة القادمة بإذن الله.

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الرعاية ...

By 11/01/2009 07:42:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الرعاية؟
وماذا تعني لنا تطبيقا وفهما ؟
دون الرجوع الى القواميس و الشروحات ... فبالرأي ان هذه الكلمة تعني ان توفر لاي شيئ ينمو الوسط الملائم لينمو فيه ... ولا دخل لنا هنا بنموه لانه امر طبيعي ولكن الرعاية هي ان توفر له احتياجاته اثناء نموه ... فنموه امر مفروغ منه ولكن احتياجاته مما ياكل او يلبس او توفير احتياجات او منع اخطار هو الرعاية ... ليكن ذلك باختصار ... فمعنى الرعاية لا يصل الى التنشئة الاجتماعية او التربية او التثقيف و التعليم بما تحتاجه الحياة ...

و الغريب في الامر ان الرعاية لا تحتاج الى الكثير من الجهد الفكري ، وهي لا تكلف الا جهدا ماديا او عضليا ... يمكن التحكم فيه و السيطرة عليه و توفيره بسهولة جدا او اهماله ولن يوقف ذلك من نمو من نرعاه ... ولكن لتفعيل دور التنشئة بالاضافة الى الرعاية فانه لابد من تدخل العقل في هذا الامر بحيث يتم تغذية العقل الاخر بالفكر و التجهيز لتكون عملية التربية متكاملة ما بين الرعاية و التنشئة و الاعداد السليم ...

وربما لان الرعاية اسهل بكثير من التربية ... فانه الامر الشائع في مجتمعنا ... طلفك شبعان ؟ نعم ... دافي ؟ نعم ... ليس مريضا ؟ نعم ... الحمد لله كفيت ووفيت ... والباقي ؟ ووسائله ليكون انسانا ؟ تعليمه ( لا اتحدث هنا عن التعليم الاكاديمي العقيم) ومده مما اختبرت انت من تجاربك في هذه الدنيا و تثقيفه و فتح افاق عقليته وتوسعتها (كل حسب قدراته ) و تسليمه مفاتيح حياته اولا باول مرحلة بمرحلة ... لكي لا يصل الى موقع يجد فيه نفسه لا حول له ولا قوة ولا يجد امامه الا ان يسير في خطى السائرين ويكون مجرد تابع لمن يدورون حوله ... ويصبح مجرد امعة.

مبدئيا اعجبني التحرك العام لما يدور في دار رعاية بنغازي ... من اعتراف بوجود المشكلة .. وعدم انكراها و الحديث عنها و التحقيق فيها ونشره ... و المطالبة بمعاقبة الذين يجب عقابهم دون جعل بعضهم شماعة يحملون عن الاخرين ... و عدم ردم الامر و التستر عليه و كتمانه ليتفاقم اكثر مما هو عليه ...
دون الخوض في التفاصيل المتناقلة هنا وهناك والتأكيدات و النفي ...
و ما ارغب في ان اراه حقا ... ان يكون هذا الامر منبها و بادئا لتغيير نظام الرعاية الاجتماعية العامة والخاصة في بلادنا ... من مجرد رعاية ماكل ومشرب وملبس وسقف يأوي الى ان يكون مدعما بالتربية و التثقيف و الاعتناء بكل ما يلزم لتنشئة العقول و اخراجها من دائرة ( ال ياناري و يا حرام و لالا فكنا ابعد ) و ازالة الصورة التي ينظر اليهم بها المجتمع ... ولا يكون مجرد امر تثور له ثائرتنا وتهيج له نخوتنا و يخفت بعد مرور بعض الوقت كعادتنا ، وان نستفيد من هذه المسألة في ايجاد التصحيح المناسب لذلك ...

ارجو ان يتحول الامر الى بداية الانتباه و التفعيل و المعالجة لهذه الامور ولا ينتهي بان يتم حل هذه المشكلة فقط و تعود الامور الى ما كانت عليه بخيرها وشرها ، و تظهر مجددا بعد حين او يتم التعتيم على من يعيد الكرة و يستغل مكانه بشكل مشين .

ولنا جميعا ... لنهتم بالتربية بالتزامن مع الرعاية فان اهملت الرعاية لا تهمل التربية و التنشئة على الصواب حسبما تستطيع ... فسيل المجتمع جارف ولا تعرف الى اين المصب ... ولا تدري اي الخصال سيتبنى ابنائك عند اختلاطهم بالجميع فمهما حرصت فستصيبهم شظايا من هنا وهناك ... ولكن ان تكون تأيثيرات المجتمع السلبية اقل ضررا فان ذلك سيتطلب منك ان تبذل جهد التنشئة و التعليم و التدريب و التربية فوق جهد الرعاية ...

فان لم نحسن استعمال المحن و المصائب و المشاكل ... فلن نحسن الاستفادة من اوقات استراحتنا و استجمامنا واسترخاءنا ...

لمن يهمه الامر ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الوباء ... الكبير

By 10/18/2009 02:01:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تحدثنا بما فيه الكفاية عن أهم الأسباب الدافعة بالمتزوجين والمتزوجات إلى المستنقع الأخلاقي والخيانة الزوجية .
ولو استوعب كل رجل أو امرأة إرشادات الإسلام وتوجيهاته بشأن الزواج لما كانت تلك المشاكل موجودة ولو وجدت لكان لها حل سليم . فأغلب الناس يتزوجون حسب الأمزجة والعادات والتقاليد والتي غالبا لا تكون أرضية خصبة لتأسيس الزواج على رباط المودة والرحمة ، فإجبار الفتاة على الزواج يجلب المشاكل وعدم معرفة كل زوج لحقوقه وواجباته يزيد المشاكل ولا يحلها وسوء اختيار الزوجة أساس المشاكل الزوجية .
فكل أخطاؤنا نجدها أصلا في عدم إتباعنا لتوجيهات الإسلام رغم أنها واضحة وبسيطة ونافعة جدا.
ونتحدث ألان عن الأسباب الدافعة برجل كبير في السن تجاوز سن الشباب بل تجاوز سن الكهولة ومع ذلك لا يزال يتصرف كأنه مراهق أو شاب صغير ، فنجده يطارد الفتيات وهن في أعمار بناته أو أحفاده وكأن السنين الطويلة التي عاشها لم تعلمه شيئا من حقائق الحياة ورغم اقتراب عمره من نهايته وقربه من عالم الموت والقبور لا يزال يسير وراء شهواته ولا يفكر في مصيره القريب.
إن هذا الذي علا الشيب رأسه وتقدم به العمر ورأى من تجارب الحياة وغيرها ما فيه كفاية وهو لا يزال مستمر في ضلاله . فمثل هذا الإنسان لا بد أنه عاش طفولته وأول شبابه في مبين .
فترسخ فيه إتباع الهوى ومن شب على شئ شاب عليه. ومثل هذا نادرا ما تجدي معه الموعظة أو النصيحة لأن الرذيلة تمكنت منه وصار مدمنا عليها دون توقف حتى مع تقدم السن.
نحن هنا لا نتحدث عن متزوج شاب ولكن عن شخص تجاوز سن الشباب ولديه أولاد وبنات وأحيانا لديه أحفاد فصورته أقبح من صورة شاب الخاطئ، لأن الشاب الصغير قد يكون عديم الخبرة ناقص الإدراك يدفعه الحماس وحب التجربة ولكن ما بال هذا العجوز يعبث في الأرض فسادا . أما أن الأوان لمراجعة سلوك حياته الملئ بالمعاصي .
ألا يفكر أنه صار قريبا جدا من القبر فكيف سيلاقي ربه؟ ألا يخجل من ممارسة الخطيئة مع من هم في سن بناته وحفيداته مقابل مال يدفعه أليهن؟ ألا تسلم أعراض الناس من وحشيته في مثل هذا العمر المتقدم ؟ متى يتوقف؟ متى يفكر؟ متى يتوب؟ متى يستقيم؟ وهو يعيش في الوقت الضائع واللحظات الأخيرة من مباراة العمر.
إن الله يستحي أن يعذب من شابا رأسه في الإسلام ، وقد علمنا الرسول أن نحترم الكبير في السن فقال صلى الله عليه وسلم "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" فكل الأعذار والمبررات مهما كانت ضعيفة أو واهية لا تساند وقوع كبير السن في الرذيلة ، فلا الصحة الجسدية تسمع بالعبث ولا المكانة الاجتماعية تسمح بذلك ولا خبرته في الحياة الطويلة التي عاشها ولا عقله الذي رأى حلو الحياة ومرها يبرر له ما يقترفه من الفحشاء بعد تقدم العمر.
أنه رجل سيطرت عليه شهوته بالكامل فصار عبدا لها . لأنه منذ شبابه وهو منغمس في مثل هذا المستنقع. ولهذا عندما نحذر الشباب من الزنا والرذيلة فإنما نحذرهم من أنه أفة ومرض قد يستمر معهم طوال حياتهم ، فالمعاصي مثل الشجرة يسهل اقتلاعها من جذورها أن كانت صغيرة ولكنها إذا نمت وكبرت وضربت جذورها في باطن الأرض صار من الصعب جدا اقتلاعها أو زحزحتها من مكانها وستبقى في مكانها إلى أن ينتهي عمرها.
وعندما يموت كبير السن وهو في خطيئته سيلقي ربه وهو غاضب منه أشد اشد الغضب فقد قال النبي الكريم " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم (من شدة الغضب) ولهم عذاب أليم : شيخ زان (الشيخ هنا هو الكبير في السن) وملك كذاب وعائل (الفقير) مستكبر".
فهل تستحق الرذيلة أن يعرض الإنسان نفسه لمثل هذا الغضب من الله؟
ومن درس الفقه الإسلامي فإنه يعلم أن عقوبة العازب إذا زني هي الجلد مائة جلدة أمام الناس . ولكن المتزوج والمتزوجة عقوبتهما أشد وهي الرجم بالحجارة حتى الموت وهذه العقوبة موجودة أيضا في التوراة التي جاء بها موسى والإنجيل الذي جاء به عيسى عليهما السلام.
أكمل قراءة الموضوع...

الوباء ... بقية المتزوج واخرها

By 10/02/2009 03:09:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

من أسباب فساد الزوج وخيانته الزوجية أن الزوج قد يكون شديد الشهوة ولا تشبعه زوجة واحدة مهما كانت حسناء ومطيعة وفالحة ، أن مثل هذا الزوج الشديد الشهوة قد يعجز عن تعدد الزوجات أي لا يستطيع الزواج بزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة , إما لأسباب مالية أو قانونية أو اجتماعية لأن الزوجة الأولى دائما ترفض أن تكون لها ضرة وأحيانا يقوم أولاده بالمعارضة على زواج أبيهم من زوجة ثانية ، فتصور معي هذا الموقف : زوج شديد الشهوة ولا يستطيع أن يتزوج بزوجة أخرى بالإضافة إلى وجود العديد من البغايا والمومسات .

أن مثل هذا الزواج لن ينجو من الزنا إلا إذا كان شديد التقوى والخوف من الله بحيث يغلب خوفه من الله على شهوته وإلا فأن مصيره السقوط وبسرعة إلى مستنقع الرذيلة مرارا وتكرارا .

ومثل هذا الزوج إذا كانت الشهوة هي المسيطرة عليه والمحركة له فأنه لن تسلم منه أي امرأة لا جارة و لا زوجة صديق ولا زميلة عمل ولا غيرها فهذا عبارة عن وحش تحركه الغريزة الجنسية يفترس كل ما يمكن افتراسه ثم يكرر فعلته لأن الشهوة هي التي تحركه وتدفعه نحو الممارسات المحرمة.

قال أبن عباس "إن الهوى شر إله بعبد من دون الله" وقد اتفق العلماء على أن أتباع الهوى من أعظم المهلكات للإنسان قال تعالى (أرأيت من أتخذ الهه هذه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) سورة الفرقان 43 _44 .

إن الله تعالى أباح التعدد لأن هناك عدد من الرجال لا تكفي شهوتهم زوجة واحدة وهؤلاء أمام خيارين أما أن يتزوج بأخرى فيكتفي ويموت شره وأما أن يعبث في الأرض فسادا .
أي أن هذه الشهوة الجنسية إما أن نشبعها بالزواج المفرد أو المتعدد أو نشبعها بالزنا . وبالنسبة للدول الغربية التي تحرم تعدد الزوجات وتمنعه بسلطة القانون ، نلاحظ أن الزنا كان هو البديل عندهم في هذه الحالة ، فالرجل يتزوج واحدة فقط ولكنه يزنى بمئة ولا حرج بينما يعارضون أذا تزوج الرجل الشديد الشهوة زوجتان فقط أو ثلاثة ، والخلاصة أن واقع الحياة عند المسلمين وغيرهم يقول بكل وضوح إن التعدد لابد منه بالنسبة للرجال الذين لا يكتفون بزوجة واحدة والفرق بيننا وبينهم إن ديننا أباح التعدد بطريقة منظمة ومسئولة يتحمل فيها الرجل كافة المسئولية بينما هم اختاروا التعدد خارج الزواج فليس هناك تحديد ولا نظام بل يزني بما شاء فسبحان الله كيف أن الإنسان يرفض التعدد المنظم إلى أربعة ويوافق على التعدد الفوضوي بلا قيد ولا شرط ؟ ويزعم أنه يحافظ على حق المرأة ويصون كرامتها أي كرامة تبقى للمرأة وهي عرضة للزنا والبغاء والاغتصاب بلا قيد ولا شرط .
وقد صدق الله تعالى حين قال عن الذين اتبعوا شهواتهم وأهوائهم (إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
ومن المؤسف أن كثيرا من النساء عندنا انخدعن بأكاذيب الغرب وحسبن أن من كرامة المرأة وصون حقوقها أن ترفض تعدد الزوجات فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي أن المرأة كانت هي الخاسر الأكبر ، حيث ارتفعت نسبة العنوسة وزادت نسبة الفساد والرذيلة بينهن ، فلا هن تحصلن على الحلال ولا هن حفظن أنفسهن من الحرام فخسرن الدنيا والآخرة معا . إن نسبة الإناث أكثر من نسبة الذكور ، فلو تزوج كل شاب بفتاة واحدة فما هو الحل لبقية الفتيات وما هو مصيرهن ؟ والعمر كما نعلم يتقدم ولا يتوقف نعم لقد نال الرجل مصلحته في تعدد الزوجات ولكن التعدد فيه مصالح كثيرة للمرأة فأيهما أفضل وأستر أن تكوني زوجة رقم 2 أو عانسة أو مومسا من أهل البغاء ؟ هل توجد خيارات أخرى ونسبة الذكور إلى الإناث هي 1 :3 .
هل عندكن حل أفضل مما جاء به الإسلام ؟ وللتأكيد على صدق الحل الذي جاء به الإسلام أن الفتاة في أول شبابها ترفض التعدد ولكن إذا وصلت سن العنوسة وتقدم بها العمر عندها ترضى بالتعدد وتقول ظل رجل خير من ظل حيط .
فلماذا لم تفهم الحكم من البداية ؟ لقد كان إباؤنا وأجدادنا يمارسون تعدد الزوجات ولم يكونوا يعانون ما نعانيه من المشاكل . بل أن مشاكلنا اليوم هي أشد تعقيدا من مشاكل الأمس ، ونقول أن التعدد هو أحد الحلول للقضاء على الرذيلة والعنوسة ولكننا نطالب الرجال بأن يتقوا الله ويقوموا بكامل واجبهم تجاه زوجاتهم ولا يتخذوا التعدد لمجرد الشهوة فقط ، فالمهم هو صون كرامة المرأة زوجة واحدة أو متعددة .
ومن أسباب زنا الرجل المتزوج في وقتنا الحالي هو سهولة الاختلاط المشبوه وسهولة الاتصالات . فأماكن التعليم ومكاتب العمل لساعات طويلة يوميا وكثرة خروج المرأة للأسواق والحدائق وغيرها من الأماكن العامة ، كل ذلك يجعل الاختلاط أمرا محتوما
وأنا لست من أنصار حبس المرأة في البيت ولست من أنصار ترك الحبل على الغارب ايضا ، فخير الأمور الوسط ، فإذا كان للمرأة حاجة للخروج وضرورة لذلك فليكن ولكن مع مراعاة الحشمة والآداب العامة ، وإن جرى حديث بين المرأة والرجل فليكن الاحترام والحياء هو سيد الموقف وأن يقتصر على الكلام المؤدب وبمد الحاجة أما التكسر في الكلام وارتفاع القهقهات والخضوع بالقول والخوض في مواضيع تافهة أو في كلام معسول فهذا لا يصلح لا للمرأة المحترمة ولا للرجل المحترم ، بل ينظر كل منهما إلى الآخر على أنه أخ أو زميل أو زبون ولا يتعدى حدوده . فأن كان هناك أعجاب متبادل بينهما ورغب كل طرف في الآخر فعلى الرجل أن لا يستهتر بل يحترم المرأة ويحترم أسرتها وليدخل البيت من الباب وليس من النوافذ ، فليذهب وليخطبها من أهلها ليحافظ على كرامته وكرامتها ، والمشكلة تكمن في أن ضعاف النفوس من المتزوجين وغيرهم يستغلون وجود المرأة خارج البيت في دراسة أو عمل أو تسوق ، وينصبون شباكهم لاصطياد وافتراس كل من تطرح نفسها سلعة رخيصة خصوصا مع كثرة العنوسة عند الفتيات وتقدم العمر بهن.
فكثيرا ما نرى رجلا متزوجا يغازل زميلته في العمل أو زبونته في المحل وقد تركب معه سيارته ويأخذها في نزهة من شارع إلى شارع ومن مقهى إلى أخر ومن حديقة عامة إلى أخرى ، فيفضي لها بعشقه ويرسم لها الأحلام الوردية ، وتنغر هي بذلك الكلام المعسول وتجاريه في الأماني والوعود ثم تكون أغلب النتائج تلك العلاقات هي الوقوع في الخطيئة وعندها يكون قد فات الأوان ووقع الفأس على الرأس.
ومهما فرح الطرفان بتلك اللقاءات وبتلك الخلوة .
فأن ذلك ينهي عنه الإسلام قال صلى الله عليه وسلم "لا يخلون رجل بامرأة فأن الشيطان ثالثهما " لأن الغرائز حية لا تموت وقد تستيقظ في أي لحظة بفعل وساوس الشيطان فتبدأ الخلوة بالبراءة وتنتهي بالأجرام.
وكان النبي ص يأخذ البيعة من النساء عند إسلامهن وقد ذكر البخاري إن مما كان يأخذه النبي في بيعة النساء "أن لا يخلون بالرجال إلا أن يكون محرما ،فأن الرجل يلاطف المرأة بين فخذيه"
وقد يتشدق البعض فبقول أن الاختلاط يجعل الرجل يتعود على وجود المرأة وشيئا فشيئا تصبح اللقاءات بينهما عفوية وخالية من الشهوات. ولست أدرى هل لصاحب هذا الرأي عقل في رأسه أم مهلبية.
فالحكمة تقول : إن الطعام يقوي شهوة النهم أي الشخص الأكول والشهوة مغروسة في كل إنسان طبيعي وتبقى مع الرجل إلى ما بعد سن الستين وتبقى مع المرأة إلى ما بعد الأربعين بقليل،وليس ينفع في إخماد هذه الشهوة كثرة اللقاء بل يزيدها طمعا وحرصا وأكبر دليل على ذلك إن الحرية الشخصية متوفرة في أمريكا ومع ذلك فإنها أكثر البلاد العالم من حيث إحصائية الاغتصاب وجرائم الاعتداء الجنسي .
فهذا الرأي الذي يسمح بحرية الاختلاط بلا ضوابط يخالف الغرائز التي تطالب بإشباعها لعشرات السنين ويخالف لغة الأرقام الصادرة عن ما يسمى ببلد الحريات فكيف نقرب الطعام إلى شخص جائع ونقول له تفرج ولا تأكل وسوف يغنيك النظر إلى الطعام عن الأكل وستعتاد وجود الطعام بقربك فلا تجوع .
هل هذا كلام شخص عاقل ؟ قال الصحابي الجليل عبادة بن الصامت " ألا ترون أني لا أقوم إلا رفدا (لايستطيع الوقوف إلا أذا استدره) ولا أكل إلا ما لوق لي (أي صار كبيرا في السن عاجز عن مضغ الطعام ) وقد مات صاحبي منذ زمن ( يقصد أن شهوته لا تتحرك لتقدمه في السن ) وما يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي مخافة أن يأتيني الشيطاني فيحرك شهوتي روي ذلك الأمام القرطبي في تفسيره .

فهناك فرق كبير بين ما يحدث في مجتمعنا وبين إرشادات الإسلام الحنيف فالصحابة رغم تقدم السن يخافون من الخلوة بينما يسارع الشباب إليها بكل شغف تحت مسميات عقيمة لا تنتج في أغلبها إلا الفساد والخطيئة ولكن أكثر الناس لا يعقلون .
يتبع
أكمل قراءة الموضوع...

مواطن ... و موظف

By 9/25/2009 11:51:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امرهم غريب الموظفون العامون ( الا من رحم ربي) بداية من قرأ العدادات يأتي مرة كل فترة ليقرا العداد وعندما لا تكون هناك رغبة في المجيئ فانه يضع رقما من مخيلته لتأتي به الفاتورة الى المكان والتي تليها كذلك .. واذا به يأتي ليأخذ القرأة الحقيقة … فتجد ان رقم الفاتورة كبير جدا … مقارنة بالسابقات … فتكتشف انه كان يكتب قراءة صغيرة ولكن القراءة الحقيقية تكون قد تضخمت ويصعب دفعها وهذه مشكلة بحد ذاتها فان لم تسوي وضعك فانهم سيقطعون عنك الكهرباء .
جاء عامل الكهرباء وقال ادفعوا او نقطع عنكم التيار الكهربائي !! فاستغربت لماذا ؟ فلم تأتيني فاتورة الكهرباء ولا انذار وكيف يأتيني انذار دون اعطائي العلم بوجود فاتورة للكهرباء تستوجب الدفع ؟
عندما ذهبت لاستفسر قالو لا لا عادي مافيش مشكلة اهو عندك الفاتورة توة تعال خلص ؟؟؟
واذا بي افاجأ بشخص يخاصم او بالاحرى مصدوم .فقد اتته فاتورة كهرباء بقراءة اضخم بكثير من القراءة الحقيقية في العداد وكان الفرق تقريبا اربعون الفا ؟ اما عن التركيبات المؤقتة لكوابل الكهرباء والتي تدوم اعواما فحدث ولا حرج
اصحاب البدل الرمادية ... هؤلاء قصتهم قصة
هذه عن صديق لي في شهر رمضان دخل احدهم ( من اصحاب البدل الرمادية ) وقال له اريد ربع كيلو من هذا ( محل مكسرات ) وهذا وهذا .. فقال له صاحب المحل هذه سعرها كذا وتلك كذا فقال له ( شن تقصد ما تبيش تعطيني ؟؟ ) متسائلا فقال له صاحب المحل ( الشاب ) هذه رشوة فرد عليه ( شن دخلك بي انا نبيها الرشوة ) فلم يشأ ان يعطيه .. فشمع له المحل .. واصبحت مشكلة لصاحب المحل ولكن استطاع ان يحلها دون دفع مخالفة .
بام عيني رايت احدهم يخرج من محل صديق بكيس فيه ( شامبو وصابون ومعجون واشياء اخرى لم افرزها ) فسألت صديقي ما هذا؟ فقال الله غالب جاي يبي ايسكر المحل مع ان اوراقي كلها تمام فطلب مني شوية حاجات عطيتهمله لاني نبي نخدم على راصي ولا نبي نقعد نجري وراهم واوراقهم .
ولا ادري ما هو اسلوب اختيار عناصر البدل الرمادية ولكن اغلبهم لا يعرفون فك الخط ولا يعرفون اسولب التخاطب ولا يفقهون شيئا ويسعون الى كسب بعض المال بأي طريقة .
وان كنت معرفة فلا يهمك لا تهتم امورك تسير عال العال مافيش مشاكل وغير ذلك فانك معرض لدفع ما يسمى بالمكس ... اي انك تماكس على حقوقك وتدفع لتحصل عليها
الضحكة الصفراء
محل وسط المدينة وكان لدي خطا هاتف يعملان احيان يتعطل احدهما فابلغ عنه واعيد التبليغ وابلغ عنه مرة اخرى ولا اهتمام بي وفجأة يتعطل الخط الاخر وجل خدمتي بالهاتف فابلغ واسعى .. وماذا يحدث لا شيئ .
مرة حدثت معي ان اتى صديقي فقال ( كيف ما فيش خدمة ) فقلت له ان الهاتف معطل فقال لي ( ولا يهمك ) اتصل بشخص فأتي في اليوم التالي بكوابل جديدة والعدة وسيارة "الضحكة الصفراء" وما الى ذلك من الخدمات الخمس نجوم .. فاستغربت مع انني عرفت السبب .. وهو انهم اخدو 20 دينارا على الخط الواحد أي اربعون دينارا في اصلاح خطي الهاتف . وقد تكررت هذه العملية مرارا ؟
فشككت في ان عمال البريد يقطعون الخط ليصلحوه ويسترزقو ؟
حدث ان ذهب صديق لي ليدفع فاتورة الهاتف . فوجد عنده مكالمات خارجية 55 دينار فاستغرب لانه لا يملك الصفر في المنزل ولا يتحدث مع احد خارج البلاد فسألهم فقالو له اذهب الي الشؤون الفنية واشكي .
قال فذهبت فقصو عليه ما يجب فعله وهذا يقول لا مش هكي والاخر نعم انت اذهب الى هناك وقدم طلب و بعدين وقعه من هناك وبعدين تعال تو انشوفو ونتأكدوا .
قال فذهلت ولم اعد ارغب في استرجاع المبلغ من صعوبة الاجراءات التي وضعت امامي لاسترجاع حقي .
جاء مرتدو البدل الرمادية يوما فوجد نقصا في الاوراق فخالفني وطلب تجديد لبعض الاوراق :
فأفقت مبكرا وذهبت الى حيث يجب تجديد الاوراق وهو اللجنة الشعبية التي اتبعها ( الاوراق هي رخصة لافتة ) فقلت لهم اريد تجديد رخصة لافتة فما هو المطلوب . قالو لي 1- رسم كروكي 2- طلب 3- شهادة عقارية
قلت هذا هو قال نعم والطلب ما هو الا عبارة عن نموذج موجود لديهم يعبى ويختم فقلت اريد نموذجا فقالو ليس لدينا نماذج الطابعة واقفة فعرضت عليهم ان اطبعه وفعلا اعطوني نموذجا قديما فذهبت الى محل كمبيوتر وطبعته بنفسي وجئتهم . عبأنا النموذج وقال لي الان اذهب الى المرافق ذهبت الى المرافق ووضعت الاوراق اللازمة عندهم بعد ان اعددت الرسم الكروكي وعندما سلمت موظف المرافق الملف فتحه ونظر اليه وهز راسه بعدم الرضا !!
فقلت له ان شاء الله خير . فقال لي هذا الرسم الكروكي لا ينفع والنموذج ليس مختوما . قال لي عدل الرسم الكروكي واختم الورقة .. فقلت حسنا
ولحسن الحظ ان المكتب الهندسي كان مقابلا للمرافق وقريب فذهبت اليهم واعلمتهم بالمطولب فتم التعديل .. طبعا كانت الساعة حيناها الواحدة ظهرا ذهبت الى اللجنة الشعبية فكانت مغلقة او بالاحرى غادروا جميعا . فتأجل العمل الى الغد اليوم التالي من الصباح الباكر اتجهت اليهم وقلت لهم النموذج ليس مختوما فقالت لي احداهن ( اه ايه المفروض تمشي تختمه عند الامين ) فقلت لها اين الامين ؟
فقالت في المكان الفلاني وهو مسافة 10 دقائق بالسيارة لو لم يكن هناك زحام، فذهبت واعطيتهم الورقة فختمها ( دونما سؤال عن أي شيئ ) ذهبت بالاوراق جاهزة الى المرافق دخلت سلمته الاوراق فارجعها لي وقال اذهب وهات ملف وصور هذه الورقة نسخة فذهبت وصورتها واعطيتها له ، فسجلها عنده وقال تعال يوم غد وكان ذلك اليوم الاثنين ، شكرته وذهبت .
يوم الثلاثاء باكرا ذهبت اليه ( ليحدد لي المهندس الذي سيذهب معي للكشف ) فلم نجد المهندس لانه لم يأتي . انتظرت حتى الساعة 11:30 ظهرا فلم يأتي المهندس فقلت له ما الحل قال تعال غدا ان شاء الله يكون موجودا . شكرته وذهبت في اليوم التالي وهو يوم الاربعاء جئت فوجدت المهندس وخرجنا معا ليكشف عن اللافتة والمكان الذي ستثبت به .
انهينا الامر وقال يوم السبت تأتي لتستلم اوراقك . يوم السب ذهبت واذا بهم يقولون لي المدير عنده حالة وفاة وما وقعش على الاوراق !! انا لله وانا اليه راجعون . فما الحل قالو فوتلنا اسبوع وتعال … وفعلا فات اسبوع وذهبت اليهم اذا بأوراقي جاهزة .. هل لكم ان تتخيلوا كم من الوقت ضاع في تجهيز ورقة تعتبر تافهة ( رخصة لافتة ) مع ان اجراءاتي كلها سليمة ..
استغرق الامر اسبوعان كاملان . ولا ذنب لي كل هذا كان من مدة لا بأس بها فقد تم الان الغاء اللجان الشعبية واصبح هناك موضوع الشباك الموحد والذي اريد له ان يكون تسهيلا للاجراءات على المواطن وهذه خطوة جبارة ممتازة ولكن الواقع يخبر بغير ذلك حيث انك اذا اردت ان تذهب الى ذلك الشباك الموحد لتجديد رخصة قديمة (حتى وان كان عمرها 10 سنوات ) فانه سيتم طلب اوراق جديدة للترخيص وكانك تبدا نشاطك من جديد ، ولا اعرف المغزى من ذلك هل هو التنظيم ام التعقيد .
من مدة قصيرة احتجت الى بعض الاوراق (علم وخبر و حسن سيرة وسلوك ) فذهبت الى الشباك وطلبت هذه الاوراق ، كانت احدى الفتيات العاملات باللجنة الشعبية وهن كثر اخذت مني الكتيب وبدأت في اعداد الاوراق اعطتني ورقتان من اصل اربع مطالب وقالت لي بان الاوراق الاخرى (انزل الى الشباك اللي تحت ) توجهت الى الشباك واذا به زحام شديد جدا ؟ يا الله ما هذا !! ؟ فقالو ان قرار الغاء اللجان الشعبية هو السبب لانهم ضموا مناطق عدة الى شباك واحد ( الشباك الموحد ) وهو حقيقة شباك او شبيبيك واحد مرتفع قليلا "للتسهيل هناك حجر "بلكة" لترتفع وتصل بوجهك الى الشباك " وبه شباك حديد فيه فجوة صغيرة والناس يطالبون باوراق واجراءات واختام . فطلبت ورقتي فقالو معاش نعطو الا في شهادة اقامة و حسن سيرة وسلوك ، وحسن سيرة وسولك تحتاج الى شهادة برأة !! فاخذت شهادة الاقامة وتوكلت .. لآرجع في اليوم التالي بشهادة البرأة التي من حسن الحظ انها كانت جاهزة عندي منذ مدة.
اليوم التالي صادفني رجل (يخطب باعلى صوته ) كيف ما تعطوش فيها الورقة اهيا مشيتلهم غادي قالولي لازم اتجيبها الورقة ولا مافيش اتمام اجراءات ؟ والموظف في الجهة المقابلة : يا حاج معاش نعطو فيها برا قوله في قرار ان معاش نعطو الا في شهادة اقامة و حسن سيرة وسلوك ( علم وخبر بان ابنته ربة بيت هذا ما كان يريده الحاج ) فقال له اتيتك بالامس واخبرتني بهذا ، اخبرتهم فلم يقتنعوا ؟..! كيف اندير اني ...؟
بالنسبة لي اخذت الورقة التي كلفتني يومان والنتيجة ان الجهة التي طلبت مني هذه الورقة استغنت عنها لوجود شهادة البرأة (شهادة الحالة الجنائية ) (اي مافيش داعي ليها اهيا لاش جايبها )
فهل نملك قيمة للوقت ؟
ام انه وجب القول هل للانسان قيمة ليتعرض لمثل هذه المعاملات وهل ينسى الموظف انه انسان يجب ان يكرم ويعطي الاخرين حقوقهم ويؤدي واجباته وعندما اقول الموظف بداية من الامين الى الوزير الى البواب وما بينهم فكلهم يعملون بوظيفة لخدمة العامة وما تقدمه للناس فهو خدمة لك و لبلدك واهلك فمن اتاك اليوم هو من يدرس ابنك او من سيصلح سيارتك ... ولست موجود بذلك المكان لتستغله لحاجاتك الشخصية ... فانت مواطن مثلي ومثله ولك حاجتك و تتقاضى اجرا على وجودك في ذلك المكان فقم بعملك كما يجب و انصح بما انك تعرف و لك دراية بهذه الامور ... ولا تتغابي و تاتي الى العمل كانك مجبر ، وان كنت مجبر فلك ان تجلس في البيت او تجد عملا غيره .. فمن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ...
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الوباء... المتزوج

By 9/01/2009 05:42:00 م
بعد أن انتهينا من دراسة أسباب زنا المتزوجة، نتدارس ألان الأسباب التي تدفع الرجل المتزوج نحو الزنا والعياذ بالله.
أول الأسباب هو سوء التربية وانعدام الأخلاق عند الرجل فالتربية الصالحة تجعل الأولاد رجالا صالحين عندما يكبرون ،ولهذا خاطب الإسلام أسرة الفتاة قائلا ( إذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه). وبعض الأسر هداهم الله وكذلك بعض الفتيات يرغبون في الشاب الذي يملك المال والسيارة والبيت الفخم ووووو.

ويتساهلون في البحث عن أصالته وخلقه ودينه فالشاب المستهتر الذي لم يتربى تربية صالحة ولا يتق الله وكان ذا مال كثير لا تستغرب أن ينخرط في الفسق والفجور قبل أو بعد زواجه، أما الأسرة أو الفتاة التي رضيت بالزواج به فإن همها الوحيد هو المال والحياة الدنيا المرفهة ولم تحسب حساب للمستقبل ولا ليوم الحساب .
فالمهم هو المال فهذا في الحقيقة ليس هو الزواج الشرعي وفق الشروط اللازمة بل هو صفقة تبيع فيها الفتاة نفسها أو تبيعها أسرتها إلى شخص ذي مال لا يعرف من الأخلاق شيئا . فلا يلومون ألا أنفسهم . وقد تتغاضى الزوجة هنا عن انحراف زوجها لأنه يلبي لها كل مطالبها ، فيبقى هذه الصفقة التي تحول الزواج إلى عقد بيع وشراء بأجساد البشر وإذا نتج عن هذا الزواج ذرية فلا تسأل عن حالها و إهمال تربيتها فالأب فاسق مستهتر والأم تعبد المال ،فماذا سيكون حال أولادهما ؟.
أما السبب الثاني الذي قد يدفع إلى الزنا فهو إهمال الزوجة لزينتها ورشاقتها ، فالفتاة عندنا تكون ممشوقة القد مهتمة بحسن مظهرها قبل الزواج وما أن تمر بضعة شهور على زواجها تراها تهمل زينتها وتفقد بالتدريج حسن مظهرها وإذا أنجبت طفلا أو طفلين يترهل جسمها ويعلوها الشحم فتصبح كالبرميل المتحرك تفوح منها رائحة البصل والثوم شعثاء الشعر ، شاحبة الوجه فإذا بلغت الثلاثين صارت كأنها في الخمسين من العمر بينما ترى المرأة الأجنبية تحافظ على حسن مظهرها وإن تقدمت في السن ، وبوجود الفتيات الشابات متبرجات في الشارع بالإضافة إلى ما تعرضه علينا القنوات الفضائية من وجوه حسناء وقوام ممشوق ،فإن الزوج إذا قارن بين تلك الصور وصورة زوجته التي أصبحت عليها فإن نفسه تنصد عنها وتتجه إلى المغريات المحرمة بالنظر بشهوة أو بالتمني وأحيانا بالممارسة المحرمة ، ويقول الناس إن هذا الزوج قد زاغت عيناه وصارتا ترى زوجته بنظرة الازدراء ، فقد فقدت زوجته جاذبيتها وأحيانا أنوثتها ولعل هذا السبب لا يبرر انحراف الزوج في الزنا ولكنه يشجع ويحرض على ذلك، فالرجل تستويهه المرأة الجذابة الرشيقة القوام وعلى الزوجة إلا تهمل هذا الجانب حتى لا تساهم بدون قصد في إفساد زوجها .
إن الإسلام لم يحرم زينة المرأة ولكنه حدد لها مساحة آمنه تبرز فيها المرأة زينتها ، وحرم عليها إبداء زينتها أمام الأجانب حتى لا تثير شهواتهم وجعل الزوج هو أحق إنسان بالتمتع بزينة زوجته ، فقد قال تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أخوانهن أو بني أخوانهن أو بني أخواتهن ......). سورة النور.
نعم نحن ندرك أن أعباء الأعمال المنزلية وكذلك رعايتها المتواصلة لأطفالها يأخذ من وقت الزوجة وجهدها الشئ الكثير ولكن لا يجوز إهمال حق الزوج في رؤية زوجته جميلة جذابة تغنيه وتعفه عن الحرام , ولو أحصينا عدد الزوجات اللاتي يمارسن الرياضة في المنزل أو في نوادي الرشاقة النسائية لوجدنا أن عددهن قليل جدا .
إن عامل الجمال و الزينة والرشاقة وحسن المظهر مطلوب ومهم في جعل الزوج ينجذب إلى زوجته ويكتفي بها عن الحرام .
ونحن نلاحظ إن الزوجة إذا كانت ستحضر حفلة أو مناسبة جلست للزينة ساعات طويلة لكي تظهر بمظهر لائق في الحفلة بينما لا تفعل ذلك مع زوجها وكأن زينة المرأة في ثقافة نساء مجتمعنا خاصة بما هو خارج البيت وهذا خطأ كبير لأن الزوج أحق الناس بزينة زوجته كما ذكرنا.
وهناك حكمة تقول كل النساء جميلات ولكن هناك من لا تعرف كيف تظهر جمالها أو تحافظ عليه.
فنحن لا نحدد طريقة الزينة وعناصرها ولكن نقول على الزوجة أن تعرف ما الذي يجعل زوجها أسير جمالها وحسنها ، وما الذي يجعل الجاذبية بينهما متواصلة ومستمرة ، فالمرأة العاقلة تدرك النقاط التي يرغب فيها زوجها ، هل يريد المساحيق ؟ هل يريد طراوة الملمس؟ هل يريد كذا وكذا ؟
فلو عرفت الزوجة كيف تملأ عين زوجها عندها سيغلق هذا الباب المؤذي إلى الفساد.
السبب الثالث الذي يدفع الرجل المتزوج إلى مستنقع الرذيلة هو فقدان مفهوم الزواج عند الزوجة، فبدل أن يكون الزواج سكن ومودة ورحمة ينقلب إلى نكد ومشاكل ونفور مما يجعل الزوج الضعيف أمام شهوته إلى البحث عن العلاقات المحرمة خارج إطار الزواج ،فبعض النساء تعتقد أن الزواج نافذة للحصول على كل ما تطلب وبعضهن لا ترى الزوج إلا مجرد خزينة ولا تتوقف عن قول هات هات .
فإذا كان الزوج محدود الدخل فسينفد الرصيد ولا يغطي طلبات زوجته وقد يدخل في باب السلف والديون ولا تشبع طلبات الزوجة ، وهكذا يكون الوضع المالي بابا للمشاكل والنكد والنفور لأن الزوجة لا تراعي دخل زوجها ولا تعرف كيف تقتصد ولا أين تتوقف طلباتها ثم أنها ترفع صوتها بالشكوى والحسرة ، لأن زوجة فلان عندها وزوجة علان أحضر زوجها لها كذا كذا , وأنا الوحيدة بين النساء أعيش في عوز وقهر وقد تقول لزوجها كان يوما اسودا يوم تزوجتك ....
وبعض النساء تحب السيطرة والتحكم في زوجها فتعامله معاملة حسنة حتى تنجب منه طفلين أو أكثر ، ثم تظهر حقيقتها فتهمل أمر زوجها ويظهر نشوزها وسيطرتها، وتقول له إن كان لا يعجبك الحال فطلقني لأن القانون معي ويعطيني حق الحضانة والنفقة و مؤخر الصداق ومتعة الطلاق وسأحتفظ بالبيت وأنت ستخرج منه ويدك على رأسك .
فهذه النزعة للسيطرة مخالفة تماما لمفهوم الزواج ، وتلك الطلبيات المستمرة وكثرة الشكوى مخالفة أيضا لمفهوم الزواج المبني على المودة والرحمة والسكينة والقناعة بما يرزق الله.
فهذا الجو المشحون بالنكد والديون والنفور والنشوز إذا حدث واستمر وكان الزوج ضعيفا ولا يستطيع إقناع زوجته بالعدول عن رأيها ولا يستطيع أن يطلق زوجته نظرا لحرصه على الأطفال أو لأي أسباب أخرى ، فإن مثل هذا الزوج مرشح بسهولة للسقوط في مستنقع الحرام إذا توفر له المناخ المناسب كرفيقة السوء ونحو ذلك.

إن مجتمعنا فيه كثير من التناقضات فأحيانا يكون الزوج هو الذي يسئ العشرة ولا يحسن التصرف ولكن هناك بيوت يكون خرابها على أيدي مثل هذه الزوجات اللاتي لا يفهمن أصلا مفهوم الزواج .
فلا نقول أن الحق كله في جانب الرجل وحده ولا نقول أنه في جانب المرأة وحدها بل لكل مشكلة أسبابها ولكل خطأ مرتكبه التي يتحمل وزره.
وهنا نريد أن نتقدم بالشكر والتقدير والاحترام الكامل لكل زوج صبور على زوجته المشاكسة فتراه يتحمل سلاطة لسانها وحدة طبعها ويعاملها بالصبر وسعة البال لكي لا يحدث الطلاق فيخرب البيت نهائيا.
وكذلك نشكر ونقدر ونحترم تلك النساء اللاتي لديهن قناعة بما يرزق الله ولا تكلف زوجها مالا يطيق بل تحرم نفسها وتخفف وتؤجل طلباتها مراعاة لدخل زوجها المتواضع وأحيانا تقدم له بعض ذهبها ليحل مشاكله أو ليسدد ديونه أو تعينه على تحسين وضعه المادي ، فكل التحية والتقدير والاحترام لمثل هؤلاء الأزواج والزوجات.
وقد تأذى الرسول صلى الله علي وسلم من أزواجه عندما نصره الله وجاءت إليه الغنائم فأراد الرسول الكريم أن ينفق نصيبه من الغنائم في سبيل الدعوة ولسد حاجة الفقراء من المسلمين ولكن زوجاته طالبنه بأن يتوسع عليهن في النفقة كما وسع الله عليه في الغنائم ،فتضايق النبي منهن لأنه قدوة الأمة في الزهد وعدم التعلق بالدنيا ،فأعتزل نساءه شهرا أو تسعا وعشرين يوما ثم أنزل الله قوله تعالى في سورة الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وأن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما) فاستدعى رسول الله كل زوجة على حدة وخيرها بين أن تأخذ ما تريد من الدنيا ويطلقها أو تبقى على عصمته وترضى بحياة الزهد والتقشف .
فكلهن اخترن البقاء مع الرسول الكريم ، والعبرة هنا أن المرأة تحب التوسع في الدنيا بطبعها ، ونساء النبي لم يطلبن التوسع في النفقة ألا عندما رأين كثرة نصيب النبي من الغنائم ، ومع هذا خيرهن الرسول البقاء معه أو أخذ الدنيا .
ونحن لدينا نساء يطالبن بالتوسع في النفقة ودخل زوجها محدود ومتواضع فشتان بين هؤلاء و هؤلاء .
يتبع
أكمل قراءة الموضوع...

الوباء... بقية لبقية العلاج

By 8/13/2009 02:09:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
نواصل الحديث عن الأسباب التي تدفع المتزوجة إلى رذيلة الزنا ، ونحن نذكر هذه الأسباب لأن علاج المشكلة متوقف على فهمها واستيعابها ، فإذا عرف السبب بطل العجب. والسبب الخامس في زنا المتزوجة فهو العقوبة على زنا زوجها ، فإذا كان الزوج يمارس الزنا ويخون زوجته فإن الزوجة إذا علمت بسلوكه المشين قد تنتقم منه وتعامله بالخيانة نفسها خصوصا إذا لم يكن لها وازع أخلاقي أو رصيد كبير من التربية الصالحة . كما إن انجراف الزوج في الرذيلة يعود بالسلب والمشاكل وإهمال شئون البيت والزوجة مما قد يدفعها لملأ الفراغ بطريق غير شرعي ،فالزوج الزاني الذي يعبث بأعراض الناس يسلط الله على أهل بيته من يعبث بعرضه فكما يدين الفتى يدان ، وهنا يقول الأمام الشافعي :
عفوا تعف نساؤكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلم إن كنت تزني بألفي درهم ففي بيتك يزني بغير الدرهم إن الزنا دين عليك قضاؤه من أهل بيتك لا محالة فاعلم
فكما لا يحب الإنسان أن ينتهك احد عرضه فعليه ألا ينتهك أعراض الآخرين وإلا كان الجزاء من جنس العمل (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
أما السبب السادس الذي يدفع المتزوجة إلى الخطيئة فهو سوء التربية وسوء المنشأ ، فبعض الأسر تكون سيئة السمعة ولا تهتم بحسن التربية ولا بزرع الأخلاق الفاضلة في نفوس أبنائها وبناتها فتنشأ تلك الذرية على ما وجدت من الإهمال والانحطاط الخلقي ونجد من الفضائيات والمسلسلات الهابطة والأفلام الفاضحة وصحبة الرفقاء السوء ما يشجع على الفساد والانحلال وقد تكون الفتاة من هذا النوع ذات جمال صارخ فيطمع الإنسان في الفوز بجمالها فيتزوجها ويتغافل عن سوء نشأتها وانحطاط أسرتها وبعد الزواج تتصرف الزوجة حسب ما تربت عليه وتعلمته .
ولهذا حرض رسولنا الكريم على حسن اختيار الزوجة بأن تكون ذات خلق ودين و قال ( لا تزوجوهن لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن)
وأعلم أن رجلا تزوج بشابة جميلة جدا ، فكانت أحيانا تذهب إلى صالون التجميل الخاص بالنساء ،فكانت بعض النساء في ذلك الصالون يقلن لها : إنك في غاية الحسن والجمال وقد تزوجت برجل مستور الحال فلو طلبت منه الطلاق فإن هناك الكثير من الرجال أصحاب النفوذ والمال يملكون السيارات الفارهة والمزارع والقصور ونحن سندبر أمر تزويجك بأحدهم فتعيشين أميرة وملكة وتلعبين بالفلوس كما تشائين ، فاتركي زوجك المفلس وتعالي إلى عالم المال والجاه والقصور ،هذا الحوار ليس من خيالي أو اختراعي بل هو حوار حدث فعلا وقد أخبرت الزوجة زوجها بهذا الحديث وطلبت منه أن يحقق طلباتها أو يطلقها ،وحدث بينهما مشاكل وذهبت الزوجة غاضبة إلى بيت أهلها ولولا ستر الله وتدخل أهل الخير من الأسرتين لوقع الطلاق .
فتأمل هذه القصة الواقعية في مجتمعنا وأنظر كيف أن المرأة إذا لم تكن أصيلة وذات تربية صالحة كم هو سهل أن تنحرف حتى لو تزوجت.
إن الأسباب الستة التي ذكرناها هي أهم الأسباب وراء سقوط المتزوجة في خطيئة الزنا ، ولابد لنا من القضاء على هذه الأسباب لكي لا نفسح المجال أمام الفساد والخيانة الزوجية.

فليس من المعقول ولا من المقبول أن يتم إجبار الفتاة على زواج لا ترغب به خصوصا وأن الإسلام منحها حق الاختيار والرفض والقبول عند الزواج ولكن العقلية المتحجرة لا تزال موجودة في بعض العائلات والأسر ، فلو وقعت مثل هذه الشابة في الزنا بعد زواجها ،فأن أسرتها التي أجبرتها على زواج لا تريده قد ساهمت مباشرة في هذا السقوط.
كما أنه ليس من المقبول أن يتزوج رجل كبير السن لا يقدر على حق الفراش بشابة صغيرة لا يريد منها سوى الخدمات المنزلية فقط ، فالمرأة ليست ألة غسيل أو فرن كهربائي ، بل هي بشر لها أحاسيس ومشاعر ورغبات غريزية. وليس من المقبول أن يقضي الزوج شهوته في الزنا ويرجع إلى بيته لينام ويأكل فقط كأنه في فندق ،لأن إهماله ومجونه وفسقه قد يدفع زوجته إلى الخيانة أيضا ،فكثيرا ما يتصرف الإنسان بحماقة وغباء ويحسب أنه ناج من سوء أفعاله فلكل فعل رد فعل ولكل عمل جزاء إن خيرا فخيرا وإن شرا فشر.
يتبع .. بعرض الاسباب التي تدفع الرجل المتزوج الى الزنا و العياذ بالله ...
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الوباء ... بقية للعلاج

By 8/03/2009 04:25:00 م
أوضحنا أن مجتمعنا يعاني فعليا من مشكلة انتشار الزنا واخواته، فإذا أحسسنا فعلا بهذه المشكله وخطورتها على الفرد والمجتمع ،لابد أن تكون لنا إرادة وعزم وتصميم لها وإنقاذ ما يمكن أنقاده ، وهذه الإرادة لابد أن تكون على مستوى الأفراد العاقلين والجماعات والجهات المختصة ذات العلاقة لأنه لايمكن لطرف واحد أن يحل المشكلة الجماعية بل كل طرف يقوم بدوره ويتعاون من أجل التصدي لهذا الخطر المحقق ,,,
قال تعالى(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ومما يزيد المشكلة تفاقما أننا إذا لم نتصدى لها وسكتنا عنها وتغافلنا فإنها لن تقف على ما هي عليه اليوم من السوء بل ستزداد خطورة وسوءا تماما مثل المرض والوباء فإما العلاج وإما الهلاك ولا يوجد خيار ثالث. ونحن ندرك تماما إن علاج هذه المشكلة والتصدي لها ومحاربتها ليست بالأمر اليسير لأنها تتطلب منا جهدا كبيرا وعملا كثيرا ووقتا طويلا .خصوصا و أن المجتمع اليوم صار مجتمعا معقدا ولم يعد مجتمعا بسيطا ،ويكفي أن تشاهد القنوات الفضائية التي غزت كل بيت ،فندرك كم هي كبيرة جدا تلك الجرعة التي تدعو الى الفساد ألاخلاقي وألاباحية والفسق والفجور من أغاني خليعة ورقص ماجن و مسلسلات تدعو إلى الانحلال وأفلام تحرض على الرذيلة وتتفنن في إثارة الغرائز ناهيك عن بعض المحطات الخاصة بالدعارة والتعري إن العولمة بما فيها من فضائيات و انترنت فيها الصالح والطالح ولكن جانب الفساد له الصوت الأعلى ومالم يكن الانسان واعيا ومنتبها فسيجرفه تيار الفساد ولو بعد حين، وامام هذه المعطيات فإن التصدي للعلاج لا يكون من جانب واحد فقط, فلا يمكن لخطيب الجمعة فوق المنبر أن يعالج وحده هذه المشكلة مثلا ، فإنه مهما وعظ وحذر ونهى وزجر فسيكون تأثيره محدودا ،
فالوعظ الديني يشكل جزءا من العلاج وليس العلاج كله ، ولهذا لابد أن يتعاون ويتكاثف المجتمع كله في هذا العلاج فيقوم علماء الدين بدورهم عن طريق الخطب والدروس والبرامج الدينية لتوعية الناس ،ويقوم الأعلام بانتقاء واختيار برامجه الهادفة بما يحقق المنفعة للناس ويقوم أهل الطب والعلم بدورهم عن طريق ألقاء المحاضرات ولقاءات لتوضيح الأخطار والأضرار الصحية التي يتعرض لها مرتكبوا الرذيلة خصوصا وأن الزنا يعتبر من أكثر أسباب العدوى بالأمراض الخطيرة ،ويقوم أهل الطب النفسي كذلك بدورهم في بيان المشاكل النفسية والأمراض السلوكية التي يتعرض لها أهل الخطيئة ولا ننسى أن يكون للمناهج التعليمية دور في إرساء الأخلاق والقيم والتحذير من الفساد والانحلال ، ولا نغفل دور الأخصائيات في إيجاد برامج التوعية وكذلك دور جهاز الشرطة في مكافحة ما يعرض امننا ألاجتماعي من خطر لأن الزنا يصدر عنه الكثير من الجرائم كالاغتصاب وقتل الأجنة والاعتداء الجنسي وغيره.
ومن المهم أيضا أبراز دور الأسرة في تربية الأولاد والبنات لأن الأسرة هي المدرسة الأولى للطفل وتأثيرها على مستقبله وتفكيره و شخصيته واضح لا جدال فيه . وللأسف فأن كثيرا من الأسر لا تعرف واجب التربية ولا نقوم به فتطلق أبناءها إلى الشارع دون رقيب ولا محاسبة ولا متابعة , وما أدراك ما الشارع و أخلاقياته ، بل بعض الأمهات الفاسدات هن اللواتي يعلمن بناتهن فن الرذيلة ، والقصد الذي أريد ذكره هو أن علاج المشكلة الجماعية لا يكون ولا يتم ولا ينجح إلا إذا اشترك الجميع في حلها وتعاونوا على ذلك كل حسب دوره وإمكانياته عندها فقط ستنخفض هذه المشكلة إلى أدنى مستوياتها أما إذا أخذنا نتبادل التهم ،وأخذ كل طرف يلوم الاخرين ويحاول أن يجعل اللوم على غيره فهذا في حد ذاته تهرب من العلاج ولا يفيدنا ذلك في شئ فالمواطن يقول الدولة هي المسئولة والدولة تقول الأسرة هي المسئولة والأسرة تقول المدرسة هي المسئولة والمدرسة يقول الشارع هو المسئول والشارع يقول الأعلام هو المسئول وهكذا ندور في حلقة مفرغة ونظل نراوح في مكاننا والمشكلة تزداد خطورة وتعقيدا وانتشارا .فكلنا مسئول (كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته) كما قال سيدنا الرسول عليه الصلاة والسلام . ومن المهم أن ندرك عند العلاج أن لكل مجتمع بوصلة يسير عليها ويتحرك باتجاهها ،فالمجتمع المسلم يفترض أن بوصلته تشير إلى التحرك باتجاه مرضاة الله تعالى بينما نلاحظ أن المجتمع غير المسلم يسير باتجاه التمتع بالحياة الدنيا فقط ، ونحن نعترف هنا بكل مرارة أن أكثر الناس المسلمين انحرفت بوصلتهم باتجاه الدنيا وصار المال والمنصب هو أكبر هدف وقد يضحون بدينهم من أجل دنياهم ولهذا لا يبالون بالحلال أو الحرام ولا يهتمون بالفضيلة أو الرذيلة ، ولا يخجلون من تصرفاتهم طالما حققت لهم منفعة مادية .فلابد من تصحيح اتجاه هذه البوصلات وإلا فنحن نخاطب طرشانا ونقدم لوحة رسم فنية لمن هو أعمى.
إن انشغال أغلب الناس بالدنيا والجري ورائها صباح مساء،جعلهم يغفلون عن أمور هي أهم من المال والمصالح الدنيوية ،فما قيمة الانسان بلا شرف ولا كرامة ولا أخلاق؟
إن كثيرا من البنات يمارسن الزنا من أجل الحصول على المال ،كما إن كثيرا من أهل الزنا يرتكبون الخطيئة لإشباع نزواتهم وشهواتهم ولا يبالون برضى الله وسخطه فقد تحول الانسان في هذه الثقافة إلى سلعة تبيع المرأة جسدها لمن يدفع لأن القناعة والبوصلة عندهن تقول :قيمة الانسان بما يمتلك من مال ،فالمجتمع أذا انتشرت فيه هذه الثقافة المادية فلن يفلح لا في الدنيا ولا في الآخرة و كذلك إذا تحولت المرأة إلى مجرد جسد لقضاء الشهوة فقط ،فهذه الثقافة الشهوانية تدمر المجتمع تدميرا ،ولو تأملنا في مشكلة الزنا وعلاجها لوجدنا أن المجتمع ينقسم إزائها إلى ثلاث شرائح :
شريحة المتزوجين وكبار السن ،
ثم شريحة من هم في سن الزواج
وأخيرا شريحة الذين هم دون سن الزواج ،
ودعونا نسلط الضوء على الشريحة الأول وهم الذين يرتكبون الزنا من الذين تزوجوا أو هم كبار في السن ، والسؤال هنا ما الذي يدفع المتزوج رجلا كان أو امرأة إلى الزنا ؟ وما الذي يدفع إنسان كبير في السن إلى الزنا ؟ فالمفترض أن الإنسان إذا تزوج فقد حصن نفسه لأنه لديه شريك حلال وفراش حلال أمام الشرع والقانون والناس ، فكيف إذن تتجه الزوجة إلى الزنا المحرم وعندها زوجها الذي يبيت معها كل ليلة؟

إن مجتمعنا فيه بعض الممارسات والقناعات الخاطئة التي قد تدفع الزوجة إلى الزنا ، فقد تجبر البنت وترغم على الزواج برجل لا ترغب به، وقد يكون لها عشيق أو أنها اختارت شابا ترفضه الأسرة لأسباب جاهلية ،فقد يكون من عائلة أدنى مستوى أو من قبيلة لا توافق عليها أسرتها ونحو ذلك ،فترغم البنت على الزواج وهي تريد زوجا أخر ، وفعلا يتم الزواج غير المرغوب فيه ، ولكن عواطف هذه الزوجة لا يمكن إجبارها فهي لا تزال متعلقة وراغبة في الشخص الذي لم تتزوجه وقد يحدث بعد زواجها اتصالات أو لقاءات وتعرفون بقية ما يمكن أن يحدث. وهذا النوع من الزنا يسمى زنا الخدن أي العشيق فنجد المرأة لا تزني إلا مع شخص واحد ونجد الرجل لا يزني إلا مع إنسانة واحدة.

وهذا عبر عنه القران بقوله (محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان)

والسبب الثاني في زنا المتزوجة :أنها قد تدفعها ظروف ما للزواج برجل كبير في السن ،يريد الزواج من أجل الأنسة وليجد من يعتني به في كبره ولا قدرة له على أداء حق الفراش ،فهذا الرجل الكبير في السن إذا تزوج بشابة أو امرأة لها رغبة في حق الفراش وهو عاجز عنه ولا يهتم به فهنا قد تدفعها شهواتها للزنا، ولهذا ينبغي للرجل الكبير في السن والعاجز عن أداء حق الفراش أن يتزوج امرأة لا رغبة لها الفراش أيضا. حتى لا تقع في مثل هذه المشكلة . وقد أخبرني صديق إن شابة متزوجة من رجل كبير السن، تتصل به بصورة مستمرة وتدعوه إلى اللقاء وممارسة الزنا معها وقالت له حرفيا إن زوجي لا يعطيني حق الفراش .....

وللأسف بعض الرجال ليس لهم تفكير فيرغب في زواج الشابة وهو عاجز عن أعطائها حقها ويظن أنه بالزواج منها قد أمتلكها جسدا وروحا ولا يأخذ في حساباته هذه المسائل التي زرعها الله في كل إنسان.
والسبب الثالث هو طمع الزوجة في المال فيكون زوجها فقيرا وهي لها مطالب وطلبيات كثيرة تريد تحقيقها فتنخرط مثل هذه الزوجة في مهنة الدعارة خصوصا إذا لم تكن نالت تربية وتعليما جيدين فالسبب هنا هو طمع زوجة الفقير في المال .
أما السبب الرابع فهو قد ينشأ من معاملة الزوج وكثرة هجرها وإهمالها ومن هنا تعيش الزوجة في فراغ عاطفي ونفسي وقد تجد رجلا يعطف عليها ويتعاطف معها ويسمعها حلو الكلام وهكذا تجد نفسها بسبب الفراغ العاطفي والنفسي تكره زوجها وتميل إلى من يتعاطف معها وطبعا ليس كل الرجال رجال فقد يستغل بعضهم ضعف هذه الزوجة وشعورها بالفراغ والضياع ويقودها إلى مالا تحمد عقباه وكثيرا ما يكون هذا الوضع بين الزملاء والزميلات الذين يجلسون في العمل في مكان واحد لفترة طويلة فيحدث بينهم نوعا من الألفة وسرد المشاكل العائلية .
أما السبب الخامس في زنا المتزوجة فهو قد يكون عقوبة بسبب إن زوجها يمارس الزنا وهذا الموضوع سنتحدث عنه لاحقا إن شاء الله تعالى لنوضحه ونفصل الكلام عنه.

يتبع مع البقية

أكمل قراءة الموضوع...