تدوينة...

By 8/23/2010 02:06:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدون هذه التدوينة التي تتحدث عن التدوينات التي يبدأ مدونيها تدوينتهم بتدوين كلمة تدوينة

مدونات لجميع أصناف المدونين الراغبين في تدوين ما يجول في خاطرهم لتصبح مدونة تحوي الكثير من التدوينات التي دونها أصحابها لتكون تدوينة مميزة أو تنال اعجاب من يتابع المدونات
أنت تفتح مدونتك التي هي موقع معروف أنه للتدوين والمدونات ويتابع المتابعون المدونة الخاصة بك على أنها مكان به تدويناتك سواء تدوينة فكرية أو اجتماعية أو فرفشية أو امر اعجبت به فنقلته ليعرض على صفحة مدونتك ...
إذاً العنوان معروف و المكان أيضاً ... هي مدونة ... لتدوين ما يجول في خاطرك و التعبير عما يحدث من انعكاسات أحداث تراها بعين ربما لا يراها غيرك كما تفعل أنت.
وبما ان انشاء مدونة أمر سهل و الحديث عن التدوين أسهل ...
فلماذا أبدأ تدوينتي أو لأقل تعبيري عما يجول في خاطري و انعكاساته على المدونة بتذكير الجميع بأنها تدوينة ، و هي بطبيعة الحال كذلك ؟
تجول في بعض المدونات او لنسمها المواقع الشخصية التي تنشأ و تغلق كل يوم ... كلها مواقع شخصية باسم مدونات ... و أصحابها مدونون ... يدونون أحداثهم اليومية او انطباعاتهم أو يعبرون عن سخطهم لأمر ما ... أو اعجابهم به
السؤال ؟ لماذا نذكر من يقرأ التدوينة بأنها تدوينة مع العلم أنه يعلم إنه يطالع تدوينة في مدونة؟
يحدث كثيرا ان تمر من امام محل لتقرأ اسمه على اللوحة المعلقة فوق الباب و تقرأ تحتها عنوانه وشارعه ووصفه مقابل جامع كذا وكأنه يصفه لمن يسكن في الجانب الاخر من المدينة
شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

بعدما فشلت الحرة ...

By 8/08/2010 05:29:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تذكرون حرب الخليج ؟ الثانية ...

تذكرون الحملات الاعلامية التي صاحبتها ... و الدعاية الضخمة للآلة الاعلامية العالمية التي لم تكن لتصل الى مسامع العرب لولا الفضائيات ...

تذكرون كيف تابع الجميع تصريحات الصحاف و كيف كنا نتحمس معه و نرجو ان تتحطم الترسانة العسكرية التي كان يمولها العالم اجمع و تربح عائداتها الشركات الامريكية و التجار في البيت الابيض ... تذكرون كيف كانت الانباء تأتي عن صمود مدن لأيام عديدة ...

تذكرون كيف قصفت مكاتب المحطات الفضائية التي تنقل الصور و تفضح الخبر ... واحدة دون غيرها ... وكيف قتل الصحفيون في قصف لفندق فلسطين ... و كيف كانت لقطات وصول الدبابات الامريكية الى جسور بغداد ... و دخولها الى المدينة و اسقاط ذاك التمثال عنوة امام كاميرات العالم التي كانت تحاول نقل الخبر الى من مثلنا جالس في مكانه يعيش حياته و يعود الى مشاهدة ما يحدث ...

تذكرون كيف توالت القصص ... و المشاهد و بدء المقاومة و التفجيرات و محاربة المحتل ... و بعدها ببرهة انهزام الاخبار امام روتين الحياة وعودة الجميع الى حياتهم و بقاء البعض فقط امام شاشات التلفاز و نسيان البعض الاخر لما قد حدث ... ولم تتوقف الاحداث ... فغضبة عند اعدام صدام في صباح عيد ثم عاد الشواء على فحمه ...

ان كنتم تذكرون كل هذه الاحداث .. فإنكم ولا بد تذكرون محطة الحرة ... التي اطلقتها الالة الاعلامية الامريكية في محاولة للتواصل مع عالمنا العربي و الاسلامي ... و كانت التسمية محاولة اخرى بزرع الوهم بان العراق قد تم تحريره ... ولكن لان الصورة في الخلفية للأطفال القتلى و التفجيرات و غيرها ... كانت لا تزال مرسومة فان التفاعل مع هذه المحطة التي واضح عليها جلد الذئب تحت لباس الحمل الذي ترتدي ... فلم ينخدع فيها احد ... و لم يأبه لتقاريرها و اخبارها ايا كان ... فلم تنجح و لم تصل الادارة التي انشأتها الى مبتغاها ...

ومن يعرف التاريخ و يعرف السيرة ... فسيعلم ان المسلمين ابدا لم و لن يهزموا من عدو خارجي ابدا ولكنهم سيهزمون بخيانة داخلية تؤدي بهم الى الفشل و الهزيمة ... و قد حدث ذلك وبلا ادنى شك ... فقد فشلت الالة الاعلامية الغربية التي حاولت التغلغل و التأثير فينا ولكنها لم تستطع فعل ولو جزيء بسيط مما فعلته الة الاعلام ذات رأس المال العربي التي انفجرت منها الكثير من المحطات وانتشرت و سميت بأسماء تليق بالإدارة التي انشأت الحرة ... فما قدرت عليه مجموعة الام بي سي وغيرها من المحطات العربية من تغلغل و ادخال للثقافة الامريكية بجميع انواع البرامج ... بداية من سوبر ستار و ستار اكادمي و برامج صناعة النجوم و خسر الاوزان و البرامج الترفيهية و برامج الحوارات ... كلها في حلة انيقة جميلة ...لم تقدره الحرة ولكن من هي منا او هكذا تسميتها استطاعت ان تغير الكثير من صورة ادمغتنا و ادمغة هذا الجيل ... بحيث اصبحت الثقافة الامريكية و الغربية تفوق فكرة البرجر و الدجاج المقلي و الدرجات النارية ذات الضجيج المرتفع و تقنية الحياة المرفهة و التحول الى الة انفاق و تسوق ... فقد اصبح كل ذلك واقعا نعيشه في جيلنا و شبابنا ... فلم يعد تقليد احد شواذ امريكا إلا صرعة من لم يتقبلها فيعتبر من الياي ... و ابتعدوا عنه فهو على اخر ما توصل اليه العرض التلفزيوني ... المتواجد بيننا على انه منا وفينا ... وكل ذلك ما كان ليكون لو ان الحرة استمرت و حاولت ... ولكن هذا كله حصل منا وفينا و من بني جلدتنا ...

فهل انفقت الاموال و تحولت من الانفاق على الحرة الى مجموعة الام بي سي لكي تكون هي الخائن بيننا بكل ما تبثه من ثقافة غربية جعلت السؤال "مين ابو الولد" يكون طبيعيا جدا في مجتمعات ما كانت تسمح برؤية الرجل للمرأة و الان يجلس الاهل امام معبودتهم ام بي سي و برامجها اعلاناتها و مسلسلاتها الامريكية التي تستحم فيها المرأة من اجل الصابون وتنام مع الرجل دون انقطاع على من يشاهدونها في كل باقاتها المجانية المفتوحة بلا كروت ولا دفع ولا اشتراكات و يمتصون منها ما ارادت الحرة ان تفعله و فشلت فيه ... ولن يخشاها احد حتى في رمضان فهي منا وفينا و الهلال و اضح في اعلاناتها ... فبعد ان كانت الفواصل فتيات عارضات الان اصبحت هلال و رمضان كريم... اصول و لزوم الشغل ... لما لا ... فلم تنجح في ذلك الحرة ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الحصانة و الدرجة الثالثة

By 7/17/2010 05:20:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحصل الكثير من الناس المهمين على حصانة في اعمالهم بحيث يعاملون معاملة خاصة بغير بقية البشر ... كأن تكون حصانة دبلوماسية بحيث انك في دول اخرى لن تتعرض لما يمكن ان يتعرض له الاخرون ... او حصانة الدولة تحميك من المساءلة ... و غيرها من انواع الحصانات التي تمنح اصحابها تميزا و حرية اكثر عن الاخرين ...

لماذا يحاول العالم الغربي التعرض كثيرا لأمر النقاب و الحجاب و حتى انه يصبح موضوع يتصدر قائمة اهتماماتهم في برلماناتهم و حكمهم و يتم التصويت ضده للقضاء عليه .. لدواعي امنية ام لعدم توافقه مع ثقافتهم؟ ولعدم رغبتهم في ان تنتشر الظاهرة التي تذكرهم بالإسلام و تفتح ابواب الاسئلة للعامة عن لماذا ترتدي هذه المرأة ما يغطي رأسها او وجهها ؟ و يفرضون على من يعيش هناك قوانينهم التي تتعارض مع معتقداتهم و يضطر الكثيرون للاذعان لهذا الامر فتخلع بعض النساء حجابها لأجل ذلك ...

ما رأينا نحن في هذا ؟

هل هو تعدي؟ ام انه حرية شخصية ام هي بلادهم يتصرفون فيها كما يريدون حتى وان كانت معاييرهم المزدوجة التي تتحدث و تمجد الحرية تهدم امام هذا الامر ؟

لا استغرب ابدا ما يحاولون فعله .. فعداوتهم لنا ليس لأننا نحن ... وليس لأننا نشكل خطرا عليهم .. انما لدين يخشون انتشاره و عداوتهم له قديمة العهد ... وما استغرب له هو نحن ... نعم نحن ...

فإننا نعطي الحصانة لكل من له شعر اصفر و عيون زرقاء في انتهاك حرمة بلدنا و حشمتنا و عاداتنا و كل ما ينافيها ... لماذا ؟

هي الحصانة الكاملة لهم ... فأنهم يسبحون في شواطئنا عراة ... لا يوجد قانون يمنعهم و لم يتحدث احد عن انتهاكاتهم هذه ... فهل كلنا نسبح عراة ؟

لا ... ان حاولت فتاة عربية فعل ذلك فان شرطة الاداب ستعتقلها و تنقلها الى المركز... لأنها اخترقت قانون الاداب العامة ... ووجب الحفاظ علي قانون الاداب العامة وعدم انتهاجه مكتوبا كان او متعارفا عليها

فهل جسد نساء الحمر الصفر ... مباح و لا يخدش الحياء و يفعل جسد العربية ؟

ام ان الحصانة التي تحصل عليها الاجنبية ... تخولها فعل ذلك ...

حتى وان كانت المجموعة كلها اجنبية و بينهم من يظهر انها عربية فأنهم مطالبون بمنعها من ذلك ...

هل نحتاج الى سياح ؟ لنقول ان بلدنا بلد سياحي من الدرجة الاولى ؟

وان سمحنا و احتجنا للسياح ... لماذا لا نفرض عليهم ما يفرضونه على بناتنا بالرغم من اتساع الفارق في المضمون بين محتشم و عاري ...

هل لأنهم اهم؟ فنمنحهم الحصانة لفعل ما يرغبون في فعله ؟

ربما تخصص لهم شواطئ لتعريهم ولست اعرف ان كانت اوروبا تخصص شوارع و جامعات للمحجبات من فتياتنا ...

فما حاجتنا بهم ؟ و بحصانتهم ؟ وما حاجتنا لان نوفر لهم ما يرغبون فيه ليأتوا الينا و نخسر انفسنا ودنيانا

هل نخشى ان يقال عنا متخلفون متشددون متزمتون ان فرضنا عليهم من عاداتنا و تقاليدنا و حشمتنا ؟

ام ان الحصانة اقوى مما نقدر على تخطيها و تجعلنا درجة ثالثة في عالم حكم على نفسه بأنه من الدرجة الاولى

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

المتثاقفين ...

By 6/10/2010 01:43:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال يدور في الذهن ربما له اجابة بديهية وربما لا تكون ... ولكن لماذا يصر من يروق لهم ان يصفوا انفسهم بالنخبة المثقفة بالسير وراء من سبقهم ممن اعترف لهم بعض العامة بقولهم لكلام لا يفهمونه وسموه ثقافة؟ وان لم يكن اولائك اصحاب صلة بالثقافة من فوق ولا من تحت ولا من خلال؟

حسنا لنقل ان الثقافة تتعدد اوجهها و اهتماماتها .. فالكتاب و المفكرين و الفنانين و المنظرين و النقاد و غيرهم كل في مجال اهتمامه و ما يحب ان يبدع فيه ... ليكون متميزا و يضيف الى العلوم الانسانية ما هو مفيد ...

لماذا يحب المتثاقفين العرب الذين يعيشون في المهجر فكرة فصل الدين عن الحياة؟ و عن الدولة ؟ و ينادون بذلك على انه الحل الوحيد للرقي بالمجتمعات و جعلها مجتمعات مدنية راقية فكريا و اجتماعيا ؟ تحاكي واقع ما عاشوه في المهجر

هل العالم الملقب بالمتحضر اليوم وواقعه الكامل دون اهمال جهة عن اخرى متوقف على عدد الكتب التي يقرأها العامة و المعارض التي يقيمونها والأفلام التي ينتجونها و مدى الابداع في كل ذلك ؟

لا يجب انكار ابداعات بشرية فكرية مادامت تصب في اتجاه تنمية الفكر و العمل و التعامل و الخلق ... فهناك الكثير من الامور تدهشنا عند رؤيتها وان لم تخطر ببال من خطرت له فربما ما كانت لتخطر على بال احدهم ...

ولكن هل نموذجهم الثقافي و الفكري الذي يعيشونه منفصلين عن المجتمع و طبيعته ينفع ان يطبق لدينا دون فصل المجتمع ؟

اعتقد ان شريحة واسعة من المتثاقفين في العالم تعيش بمعزل عن مجتمعاتها بشكل عام وان المتثاقفين يخلقون لأنفسهم مساحة يجتمعون فيها و يكون ذاك هو منظورهم لمن سواهم في المجتمع تتابعا مع ما يعيشون فيه من نظام عام ...

لماذا يرى بعض المتثاقفين ان مجتمعاتنا لن ترقى إلا اذا سارت على درب المجتمعات التي اكلو فيها الخبز المحمص و شربوا القهوة في مقاهيها المليئة بمن يتحدثون عن امور لا يراها إلا هم و سرحوا بأفكارهم في اتجاهات ما ابهرهم به التنوع الفكري في تلك البلاد وان كان مجردا من الخلق او الروح و الحياة ليجدوا ما ينتقدون في مجتمعاتهم الام ...

لا اعرف ان كانوا يرون الصورة كاملة في تلك المجتمعات دون التركيز على الوسط المتثقف الذي يعيشون فيه بحيث يشعرون انه جنتهم وانه لا حدود لأفكارهم ، ويركزون على ما انتج ذلك الوسط و يسعون الى اقناع مجتمعهم بان تلك هي الوسيلة الوحيدة لإيجاد ذات الوسط ...

فهل المجتمعات تلك تعيش رخاء اجتماعيا اخلاقيا كما يصوره البعض ؟

ام ان الدعوة لفصل الحياة عن الحياة و الابتعاد بالقيم الاخلاقية و الاحتياجات الانسانية هو السبب الذي جعل من تلك المجتمعات ما هي عليه ؟

لماذا لا يكون المتثاقف من مجتمعاتنا صاحب فكر له بذاته دون التأثر بأفكارهم؟ و يبتعد عن ان يكون امعة تبع لما قد وجده جاهزا

ما المانع ان تحمل ثقافة راقية ممزوجة بقيمك و اخلاقياتك و عرفك ؟ دون التأثر بما يعادي ثقافتك و منبعها

هل ستلغي طبيعتك التي خرجت منها و تربيتها ما اكتسبت من تربة تلك البلاد ؟

ام تتلذذ بانتقاد مجتمعك و الدفاع عن المجتمع الذي اعتقدت انه اعطاك لسانا طليقا لتنتقد به مجتمعك ولست تعلم كيف ستكون نهايته ... في حين وجب ان تفيد مجتمعك ان كنت تعتقد انك تملك فكرا و تبذل الجهد ولا تنهار مع اول امتحان صعب فيه وتلقي بلوم فشلك على الاخرين و محيطهم و عدم فهمه ووصول فكرهم الى ما وصل اليه فكرك من تنوير ...

لماذا يعتقد البعض ان الاسلام دين لا يسمح بالتفكير و الابداع الفني بحدود الايمان الراسخ ؟

الم تدم الثقافة الاسلامية التي هي اساس ما عليه الغرب الان ما يزيد عن الف عام؟ و كم عمر الثقافة الغربية اليوم ؟ مائة ؟ ثلاثمائة ؟ خمسمائة؟ لم تصل الى ذلك الحد بعد ... و ان دققت فانك ستجد ان ما يقومون به هو نتاج لاستفادتهم من تجارب من سبقهم مع تكييفها لما هم عليه و ما يريدونه ولا يريدون إلا الدنيا بعيدا عن أي ارتباط بالدين و الخالق وسبب وجودهم في هذه الدنيا ...

لم يتحجج الكثيرين بان الدين اغلق عليهم الابواب ؟ وان افضل حل للخروج مما نحن فيه هو ترك الدين وراءنا كما فعلت الثورة الفرنسية على الكنيسة في اوروبا ... هل ينطبق ذلك علينا ؟ هل يصلح ذلك لنا ؟ اليس فيكم رجل رشيد ؟

كنا نتحدث يومها عن امر قد اوجده سيدنا عمر بن الخطاب ... وهو انه جعل لكل مسلم نصيبا ( مرتبا ) من بيت المال ... وانه لكل مولود يفطم ايضا نصيب ... فكان من الناس انها تفطم ابنائها باكرا .. فوصله ذلك ... فأمر بان يكون لكل مولود مسلم نصيب ... لحماية الاطفال ... وذلك انه انشأ مجتمعا راقيا تكميلا للمجتمع الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم

و يتحجج البعض ان هذا الاسلوب لا يتم تطبيقه اليوم إلا في اوروبا و الدول المتقدمة ، و هو من ابتكارهم وهم اول من طبقه وليس هذا إلا مثال بسيط جدا مما كان قائما و بسببه انتج المسلمون محيطا خصبا لمن اراد ان يبدع فكريا و فنيا و علميا و لم يكن احد من اولائك العلماء او الفنانين إلا و يبدأ كتاباته و كلماته بحمد الله و الصلاة على النبي ... و اليوم بالثناء او الاقتباس من الكاتب المشهور الذي مات فقيرا و باع ميتا و اصبح غنيا جدا وهو تحت التراب ...

ولماذا الغرب اليوم يراه الكثيرون بهذا الشكل ؟ لأنهم درسوا الماضي و استفادوا من دروس الحضارة التي يحاول اصحابها اليوم بيعها بالرخيص و استبدالها بطعم قهوة تجعلك تقول كلاما ربما لا تفهمه ولا يفهمه الاخرون فيعتقدون انه ابداع لم يصل فكرهم الى استيعابه فيصفقون له خشية ان يقال انهم لم يفهموه

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

عقيلة

By 5/31/2010 02:13:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يعرف احدكم معنى هذه الكلمة (عقيلة) ؟

تستخدم هذه الكلمة في المنطقة الشرقية بمعنى الاستجارة بأحد ... أي ان احدا يجير من استجاره أي بمعنى اجرني ... فلان عقَل على فلان أي انا في حماك احمني ممن يعتدي علي ...

وعادة يستجير الضعيف بمن هو قوي ضد من لا يقوى على الدفاع عن نفسه امامه ...

عقيلة على الامريكان ... عقيلة على الاتراك ... عقيلة على الاوربيين ...

نستجير بهم ممن ؟

من اهون خلق الله و اضعف خلق الله المغضوب عليهم؟ ...

ومن يستجير ؟ امة اعزها الله بالإسلام ... ان ابتغت العزة في غيره ... اذلها الله ...

منذ لحظات كنت اتابع ما يحدث مع اسطول الحرية الذي انطلق من اسطنبول متجها الى غزة ... وماذا حدث؟ ومن تحرك ؟

الانباء تقول بالمناداة الى اجتماعات عاجلة مستعجلة لجامعة الدول العربية و المنظمة الاسلامية و ... و استدعاء للسفراء في دول غير عربية و غير مسلمة ممن لديهم سفارات اسرائيلية ...

الامر تركيبته مخزية ... جدا ... بداية من الحاجة الى ارسال هذا الاسطول الى منطقة في قلب العالم الاسلامي محاصرة من مجموعة من المغضوب عليهم المتقاوين على العالم ليس لأنهم اقوياء لا ... لان المسلمين ضعفاء ... فقط لان المسلمين ضعفاء...

لماذا فصلت القضية الفلسطينية عن كونها قضية تهم العالم الاسلامي؟ و اصبحت عربية ثم اصبحت فلسطينية فقط ؟ هل منطق هذا ؟

هل القدس ملك للعرب فقط ام انها اصبحت ملك للفلسطينيين وحدهم ؟

من يدري ربما نرى لاحقا ان الكعبة اصبحت سعودية ولا تهم العالم الاسلامي من قريب ولا من بعيد ... من يدري ...

ربما تفور الفائرة في الايام القليلة القادمة ... و تحمى الحمية و تهيج .. الى حين .. لنرى هل سيصمد هذا الحدث كما صمدت المقاومة في لبنان اكثر من شهر ام انه سينتهي مع يوم الاثنين القادم و يعود الجميع الى سباتهم وحبهم للسوبر ستار و تنظيف بقعة النفط في خليج المكسيك و فوز عربية عارية بلقب ملكة جمال امريكا... ولا ننسى ان الدولار قد ارتفع و الذهب غالي و المهر يحتاج الى عمل مضني و حفلة العرس من سيعزم فيها و أي الكروت سنستعمل و ماذا سيأكل المعازيم اكثر كريمة اقل شكلاتة ام اكثر شكلاتة اقل كيك ...

شكرا ...

أكمل قراءة الموضوع...

احجية ... بيديرو...!!

By 5/07/2010 08:23:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مخططات و تجديدات و تعمير في كل مكان .. يسبقها هدم و ازالة و تغيير معالم ... ليكون الامر الى ما هو افضل .. وهذا امر محبب و جيد .. ألا يجب ان يعلم الجميع و يعرفوا ما الذي سيحدث وأين ؟ لما لا يتم نشر المخططات و تعميمها على العامة ليعلم الجميع ما الذي سيبنى وأين و ما الذي سيهدم و متى ؟ ؟ لماذا لا يتم الترشيد و التنبيه بما سيكون عليه الامر بان يعلم الجميع ما هو المخطط العام للبنية العامة لكي يعرف الجميع الى اين يتجه او ماذا يفعل ؟

وبالرغم من وجود نشرة بالمخططات اتشرت من صديق الى صديق الى مهتم الى حائر غير انها لم تكن بالشكل الذي يفهمه العامة انما كانت بشكل هندسي تحتاج الى فني هندسي ليفهمها و يشرحها للعامة على قدر ما يفهمون ، و كذلك جهة تؤكد و غيرها تنفي ... شخص يصر على التأكيد و غيره يلح على الانكار ... فيكون الامر خلافا على اصر ام الح

ويبقى التعامل مع الامر وكأنه احجية ... تحتاج الى حل؟

سيتم توسيع هذا الشارع بعرض اربعة متر ...

هنا مخطط بناء جسر جديد ليربط اماكن ببعضها ...

هناك هدم لهذا الجانب من الطريق و توسعة في ذلك الممر ...

سيتم بناء عمارات سكنية في هذه الناحية بعدد كبير ...

لن يتم قبول اي طلبات جديدة بخصوص افتتاح اماكن حديثة او تراخيص بناء ...

يجب ان تكمل كل الاوراق اولا ثم تذهب الى الجهة المقابلة لتحصل على ختم لتلك الورقة ... بعدها نخبرك ان كان بإمكانك البدء ام لا

الفهم امر اساسي لكي يستطيع احدنا التعامل و التعاطي مع المحيط الذي يعيش فيه ... ففهم ان الزراعة تكون بزرع الحبوب و ايجاد الاسباب اللازمة لكي تنبت النبتة و على الله البقية ... فلكيفية تحتاج الى فهم

وعندما يفهم اي امر و خلفياته لن يكون هناك استغراب او تعجب او حتى خلط للأمور و المفاهيم ... وبدون اي شرح ... فان الفهم امر مهم جدا ... و الفهم احيانا يحتاج الى توضيح ... ممن فهم الامر او من صاحب الامر لكي يكون الاخرون معه في نفس الدائرة بالتالي يجتمع الجميع في دائرة المعرفة مما وجب اجتماعهم او اهمهم الامر جميعا ...

من الجيد جدا ان نكون في خطى لتغيير بعض معالم مدننا و تطويرها ... و النهوض بالقطاعات المتعددة و تغيير شكليات المباني وان كان دون الاهتمام بجوهر الامر ...

ولكن اليس غريبا ان يكون العامة في حيرة من امرهم ؟

ليس من المفهوم ماذا سيحدث و اين ... لا اعتقد ان هناك احد لا يرغب في ان يرى الشوارع واسعة و الاحياء السكنية خالية من المحال التجارية العشوائية و كل تلك الفوضى في كل مكان ... بالعكس كلنا يرغب في ذلك و نعرف بوجود مخطط عام سيجعل حياتنا ابسط و اهداء و اكثر جودة ... ولكن لماذا لا يتم نشر المخطط العام في جريدة او كتيب او اذاعة بما يفهمه العامة و يعطى به علم واضح ثابت للجميع بحيث يستطيع الكل معرفة ماذا سيكون و اين وكيف ... ويتم حل هذه الاحجية التي باتت تؤرق الكثيرين ... فهدم محلات هنا ينتقلون الى هناك غير واعين بان هناك ايضا له قرار ازالة للتطوير ... فينتقلون الى ذاك المكان فيكون ذاك المكان ايضا من ضمن المخطط ... اليس من المفترض التوضيح لهذا الامر ؟

وليس مطلوبا إلا ان يعلم العامة على قدر حاجتهم على الاقل لتسير حركة العمران في الاتجاه الصحيح بالنسبة لما يتم تعميره حديثا ... ولا نعيد الكرة في كل تلك الاماكن الجديدة التي ينتشر فيها التعمير العشوائي ... يبيع مزرعته فيقسهما قطع خمسمائة متر للقطعة وشوارع عرضها ستة متر و جاره يقسمها بشوارع عرض ثمانية و الاخر بعرض اثنا عشر مترا ... فتكون نفس المشكلة التي يتم محاولة ايجاد حل لها ... فيحدث كما يقول المثل ( صب امية صب دقيق )

أكمل قراءة الموضوع...

مفعول به ام تبع ؟

By 4/24/2010 03:27:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يكثر الحديث في هذه الايام عن ثورة الصحافة و الاعلام الالكتروني و امكانية امتلاك كل انسان لمدونة او موقع يمكنه من خلاله التعبير عن رأيه او اظهار اتجاهاته للعالم او نقل الاخبار و الاهتمامات بالشكل الذي يراه هو مناسبا ولا رقابة في ذلك الا له على نفسه .. دائرة اوسع و انهزام المقص امام الالكترونات ...

اليس جميل ان يمتلك احدنا وسيلة يعبر بها عن نفسه بهذا الشكل على ان يلتزم بالاداب و الاخلاقيات التي يجب ان يلتزم بها من يضع حبرا على ورق او صفحة على موقع ؟

وحسبما ارى ان التركيز علي المدونات ( المدونة و التدوين ) زاد بشكل ملحوظ حيث بدأ الاعلام التقليدي ينقل اخبارا عن المدونات و يتحدث عن التدوين و يذكره على اقل يويما ...

ولكن احسست للحظة انه علينا ان نخجل من هذا الوضع ...

الا توافقون ؟

لا نوافقك ابدا ... فهذا امر جيد ... و جيد انناوجدنا وسيلة لنعبر بها عن انفسنا ... الا توافقنا انت ذلك ؟

نعم اوافق بكل تأكيد انه امر جيد ولم اقل غير ذلك ... ولكن... اننا لم نكن نعلم ماهو التدوين ولا نذكر التدوين ولا نتحدث عنه ولا نمارسه الا بعد ان مارسه غيرنا قبلنا مع اننا امتلكنا الانترنت و امتلكنا مواقع شخصية و اخبارية قبل البدء في التدوين عالميا ...

صحيح ان الانترنت بداء عندهم قبلنا ولكن كانت هناك فترة من الزمن تزامنا فيها معا ... حيث تسارعت وثيرة انتشار الانترنت و الحاسوب الشخصي و رخص ثمنه واقبال الملايين عليه وانتشار الاتصال بالانترنت و باتت التقنية تصلنا احيانا قبل ان يتم اطلاقها في بلدان معينة لكثرة انتشار الاسفار بين مواطنينا و تجارنا في المنطقة العربية و كذلك ادماننا على متابعة اخر التقنيات و انفاقنا اموالا لاقتناءها دون التركيز على ماذا نستفيده منها ( الا من رحم ربي)

فهل لو لم يقدم الغرب على فتح هذا الباب ؟ هل كنا سنفكر فيه او نفتحه بانفسنا ؟

هل كنا سنخطو خطوة التعبير عن انفسنا بالشكل الذي هو موجود اليوم ؟ والذي نحن اقتدينا فيه بهم او اننا وجدناه موجودا فهيا نستعمله ...

هل كان سيكون هناك فكرة تنبع من احدنا لان تكون هناك مواقع يتم فيها تناقل الاخبار و المواضيع و الاشعار و التعبير عما بداخلنا وما يدور حولنا ؟

اعتقد اننا كنا سنكون بعيدين عن هذا لو لم نتبع خطى من اعتدنا ان نتبع ... لا عيب في ان نتبع من يفوقنا معرفة لكي نستفيد ... هذا امر عظيم ... فطلب العلم لا حدود له الا معصية الله ...

ولكن لو التفتنا الى احصائيات استخدام الانترنت في عالمنا الاسلامي ( لن اقول العربي فقط ) فسنجد ان استخدامات الانترنت محدودة جدا كمحدودية المحتوى الناطق بالعربي على الانترنت والتي يحاول الغرب بشركاته العملاقة خلق محتوى عربي جيد من خلال تشجيع من يمكن تشجعيهم وذلك لجلب عدد اكبر من المستخدمين الذين يمكنهم الاستافدة منهم من هذه المنطقة... وربما مناطقنا هي من تجعل المواقع الاباحية و مواقع الدردشة تنتعش و تزدهر لكثرة الزيارات و الترددات و الاستخدام المفرط لها ...

فهل يرضينا ان نكون تبع دون ان نمتلك لانفسنا طريقة او تميزا يجعل من اسلامنا و هويتنا حاضرا على الانترنت بشكل او بأخر ناهيك عن الواقع الذي عادة ما نتحجج فيه بان القيود هي التي تمنعنا من ان ننجز الكثير من الابتكارات و الافكار؟

هل نكتفي بان نسير على خطى من سارو قبلنا دون القيام بغير ذلك على كل الاصعدة؟

ولا تكون لنا بصمتنا ... التي وجب علينا ان نتركها ... فشل في الدعوة الى الله ... و فشل في تطبيق اوامر الله مع انفسنا ... ففشل في حياتنا... وبتنا نقيس النجاحات على اصعدة منخفظة جدا ... انجازات ضعيفة لضعف الهمة ام ضعف الاستقبال و ضيق الافق ؟

لنكن افضل مما نستطيع فقط بالمحاولة ليكتب لنا اجر الانجاز ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

نظام عقيم...!

By 3/29/2010 11:24:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيكم في نظام التعليم لدينا بصفة عامة ؟

لا اقصد المعلمين وأسلوب التدريس والمدارس والنتائج التي تخرج من تلك العملية

انما اقصد النظام بصفة عامة وتماشيه مع الحياة العملية و الواقع العام. وتطبيقه بشكل فعلي

هل هو نظام فعال؟

ام انه نظام يزيد الزيادة طينا ؟

سن بداية التعليم هي السابعة والمرحلة الاساسية لنقل انها حتى الثانوي اي انها اثنا عشر عاما وعندها يكون عمر الطالب المتخرج من الثانوي ثمانية عشر عاما.

ولا يكفي التخرج من الثانوي لان يكون ما تعلمه فيه مصدرا لأي عمل يمكنه ان يسير حياة رجل فيحتاج الي ان يلتحق بالجامعة ليحصل علي شهادة اعلى وعادة ما تكون الجامعة في افضل حالاتها اربعة اعوام الي خمسة ويكون عمره ذاك الوقت اثنان وعشرون عاما ولم يبدأ حياته العملية بعد وان تخرج بتفوق وحصل علي شهادته الجامعية فلن يستطيع العمل في مكان يبدأ فيه بتطبيق ما تعلمه لأنه لا يملك خبرة كافية ناهيك عن الاماكن التي تطلب شهادة اعلي فربما يلتحق بالماجستير و بعدها الدكتوراه وان فعل ذلك فانه سيكون في سن الثامنة والعشرين او السابعة

وليبدأ العمل ايضا بحاجة الي خبرة عملية لتؤهله ان يملأ مكانه

اطلت التفصيل في امر نعيشه جميعا في انفسنا او في جيران او اخ او ولد

السؤال هنا هل نظام التعليم لدينا فعال عمليا؟

فقد مر اكثر من ثلث عمر الانسان في هذه المرحلة التعليمية ولا يمكن ان يعتمد عليه في عمل يكون فيه منتجا باعتماده على ما درسه طوال تلك المدة.

إلا ان كان قد مارس تجارة او حرفة اثنا دراسته ولسوء الحظ فان الحرف امر نادر الحدوث لعدم جدواها الاقتصادي إلا قليلا

وان اردتم ان تعرفوا احد نتائج النظام التعليمي الذي اعتبره عقيما بامتياز لعدم قدرته علي اخراج منتج جيد الى المجتمع إلا قليلا

ان له اثر كبير على اخلاقياتنا من باب تأخر سن الزواج فما يسنه المجتمع من قانون السكن والزواج والمهر لا يمكن توفيره في سن الثامنة والعشرين ان كان الطالب قد تخرج لتوه من ذلك النظام الذي لم يعلمه ما يرتبط بالواقع العملي شيئا ولم يكن له من يعينه او يدعمه او يمده بكل المتطلبات لإتمام مشروع اغلاق باب من ابواب الفساد بتلك العملية الطبيعية التي جعلنا منها مركزا للحياة بما ادخلنا عليها من تعقيدات وصعوبات فدمرنا حياتنا وعقدنا ابناءنا

ولم تظهر نتائج عقم التعليم في هذا الامر إلا بعد مرور ما يقرب عن ثلاثين عاما من تطبيق ذات الاسلوب ونتائج ذلك باتت قوية جدا وظاهرة في الشباب و البنات .

ولا يؤثر ذلك النظام في الشباب فقط بل حتى الفتيات فسن انهاء دراستها يبعدها جدا عن السن المرغوبة فيها الانثى للزواج فيكون شرط انهاء الدراسة مؤخرا لبداية حياتها الاسرية ناهيك عن الاصرار على التمسك بالدراسة خوفا من المستقبل دون انتباه للزمن

فهل يجدي النظام التعليمي نفعا

كم مرة سمعتم عن شباب اخذو مناصب في شركات عالمية ؟

فيما مضى ...

من يفك الخط كان يجد عملا مكتبيا ... ثم اصبح مرتب خريج الابتدائي مجزيا

والإعدادي كان يمسك بوزارة ثم الثانوي وإذا بالجامعة وخريجها فلا يجد الدكتور ولا المهندس ولا الطبيب عملا اليوم فيما درس وقضى من اعوام ، فما جدوى نظام التعليم ؟

اذا كانت نتيجته كما لو لم يكن فلما نستمر على نظام نتاجه عبء علينا وعلى مجتمعنا وشبابنا وبناتنا

لنعترف بذلك و نغير نظامنا بما يتناسب و بيئتنا و حياتنا و احتياجاتنا وبما يمكنه ان يجعل مجتمعاتنا اكثر تطورا و تفتحا في تخريج متعلمين مثقفين واعين للواقع و النظرية بذات الوقت ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

اليوم العالمي

By 3/08/2010 10:49:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مكيدة هي التي تحاك في الخفاء ... و يكون هدفها اضعاف خصم و تشتيته و تسهيل التمكن منه ... وأفضل اوقات التخطيط يكون عادة ليلا حيث الناس نيام

خاف علينا النبي صلى الله عليه وسلم ان نفتتن بالدنيا فنتنافسها ... و ان تكون فتنتا كفتنة بني اسرائيل في النساء ...

و كذلك حدث ... إلا من رحم المولى عز وجل ...

قيل بان اليوم هو اليوم العالمي للمرأة و اقيمت المؤتمرات لمناقشة مدى امتلاك المرأة لحريتها في العالم العربي و الاسلامي ... فهل المرأة بحاجة الى تحرير؟ و هل هي بحاجة الى يوم عالمي للاعتراف بفضلها و دورها في بناء المجتمعات؟

هل تدبر احدكم المقصد من وراء هذا الامر ؟ ما الذي يدفع العالم الغربي الى التركيز على امر كهذا ؟

وما هي معايير تحرر المرأة لدى الغرب التي يتشدق بها بعض الظلال الذين لا اعتقد انهم يفهمون سبب وجودهم في هذه الحياة ولا يملكون هدفا حقيقيا لأنفسهم فيها ...

الديمقراطية ؟ اعطاء الحقوق لأهلها ؟ تحرير و تطوير المرأة ؟

ما الذي يحدث في عقول السفهاء ؟

تذكرون ما حدث في افغانستان بعيد توقف المعارك الرئيسية ؟ كان التركيز شديدا جدا على تحرير المرأة هناك ... اي حرية لأناس مشردين جياع ؟ ايهما اولى ان تكسوني و تطعمني و تعلمني حرفا وتتركني لحالي اعيش بسلام ام ان تتحدث عن حرية انثاي ؟

ما الذي تغير من اللباس الشعبي في افغانستان ممن قيل ان طالبنا تفرضه ؟ غير بعض الذين استجابوا للنداء و فرحو به ليشكفوا عن جلودهم .. ؟

حرية المرأة ... هل هناك حرية ضمنت لها كما ضمنها الاسلام ؟

لا و الله ... أي حرية التي تضمن منحها حق بيع جسدها ؟ بالقانون ؟

أي حرية التي تجعل المجتمع يتفكك و يتخلى كل عن وظيفته التي خلق من اجلها ؟

هل مقصدهم فعلا هو تحرير المرأة و تفعيل دورها فيما لا دور لها فيه ؟ ام ان التحرير المقصد منه التحليل و الانحلال لها ليسهل الوصول اليها ؟

وبما ان السائد و المروج له أن المسلمين لا يحبون الاناث و يفضلون الذكور... فلكم تقرير الامم المتحدة عن اسيا التي يكثر فيها الطلب على الذكور حتى انهم يجهضون الزوجات عندما يكتشفون ان الجنين انثى ... وهم اغلبهم بوذيون حيث تنتشر هذه الظاهرة في الصين التي يغلب على سكانها البوذية و ليسو عرب فهل العرب وحدهم محتاجون الى تحرير المرأة كما يدعي الغرب و يزرع ذلك في اذهاننا و اذهان نسائنا ؟

و اغبيائنا المصدقون اللاهثون وراء كل ظل منهم ؟

يجب فرض معايير اخلاقية على امور تحرير المرأة و حساب الدين في الامر و يجب عدم تصديق كل ما يقال لنا بحجة انهم سبقونا وأنهم متطورون ... و اننا يجب ان نتبعهم في كل شي ... لنعد الى دستورنا و نرى ان كان ما يقولون يوافق حياة الانسان و يزيد من سهولتها ... لنقارن انفسنا و مجتمعاتنا وأخلاقياتنا بكيف كنا قبل الدعوة الى تحرير المرأة بالطريقة التي ينادون بها و كيف نحن بعدها ... هل تحسنت احوالنا الاجتماعية والأخلاقية ام انها تحطمت و تنهار كل يوم قطعا قطع ... ان كان لدينا عقول فإننا يجب ان نزن الامور بميزان صحيح واقعي .. وان كنا نريد المصلحة ... فأين المصلحة التي تحققت من وراء المناداة تلك ؟

صدقا ... لماذا نجد ان حال الاخلاقيات في مجتمعاتنا في تدهور يوما عن يوم اذا ما قورنت بالماضي الذي لم تكن فيه المناداة بهذه الامور موجودة و كانت حياة النساء حينها اكثر رضى و اكثر سعادة ؟

ما اجمل المرأة عندما تكون مليئة بالحياء و الرقة ... و الانوثة التي تفيض مع وجود اطفال حولها

لنصون المرأة في كل يوم و نعطها حقها في ان تكون امرأة بحق ولا تكون سلعة بها تخرب البيوت و تهدم الصوامع ... ويرخص ثمنها لمن اراد الاستعمال

اوراق كثيرة مبعثرة هنا وهناك عجزت عن لملمتها و ترتيبها ... سأخرج الان من هنا ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

لو ان للتعاطف قوة ...

By 3/05/2010 09:34:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسجد الاقصى

بالبكاء و التضرع و الخشوع كان الدعاء اليوم في المسجد بتخليص القدس من اليهود و تدنيسهم للمسجد الاقصى ، الذي يخلط الكثيرون بينه وبين قبة الصخرة تلك القبة الذهبية اللامعة ...

وهذا الامر ليس بجديد لان تلك الارض محتلة منذ ما يزيد عن ستين عاما ، طلب من الجميع الدعاء لتخليص بيت المقدس و تحرير الارض و تخليص العباد من اليهود الغاصبين ...

بحثت في نفسي عن ادعية لطلب النصرة .. فلم اجرؤ على ذلك ... فكيف اطلب من الله ان ينصرنا ونحن نائمون؟ غافلون لا نهتم للأمر إلا اذا على صوته رغم ان صوته لا يخفت ابدا !

استحيت ان ادعوا الله ان ينصرنا ونحن نائمون لا نأخذ بالأسباب ... و نفضل الاتكال على الله دون التحضير للأمر و بذل ما علينا من جهد

لقد غلب بنو اسرائيل و اذلوا عندما قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ... ضربت عليهم الذلة و المسكنة و لم يقدروا على فعل شيء ... حتى هاموا في الارض اربعين عاما و تبدل ذلك الجيل و جاء جيل جديد وقالوا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ... كانوا راغبين في القتال و الدفاع عن دين الله و ماذا حدث ؟

انتصروا مع انهم كانوا قلة قليلة و لكن نصر الله اتاهم مع نيتهم و سعيهم و جهادهم فيه وان لم يكن كذلك فان الله يكلهم لأعمالهم و سيكون الامر بالتساوي مع عدوهم و ستأخذ الطبيعة مجراها ولن يكون هناك تدخل الهي بنصرة فريق على اخر ... و الحكم سكون للحرب حينها و لصاحب القوة ...

وما نفعله نحن اليوم اكثر من التعاطف ؟

فان كان التعاطف وحده يحرر القدس لكانت الدنيا دانت لنا و خضعت فنحن مشهورون بالتعاطف عند الهوجة و رقة المشاعر و البكاء و التضرع ، و بعدها ؟ ننام لينتهي و ينطفئ اللهب و يعود الامر بنا الى الاهتمام بالدنيا و الرزق و التجارة و الحريم ...

لن يتحقق النصر الذي هو من عند الله بكل الاحوال ... إلا بالعودة الي تطبيق المنهج الصحيح وهو العودة للخلق و العمل معا ... و الابتعاد عن العواطف و التعاطف كلما دعت الحاجة ...

دعوت الله بان يردنا اليه ردا جميلا ... و ان نفيق من غفلتنا وان تعود الينا الحياة لكي نتمكن فعلا من استحقاق نصر الله لنا ... و دعوت الله ان نسعى لان نصلح حالنا بان نوفر النية لذلك ... و عندها سنتمكن من تحرير بيت المقدس و حكم الارض بالعدل كما حدث عندما حكم الاسلام الارض وكانت اكثر ايام الارض استقرارا ورفاهية لم يشهد لها تاريخ البشرية مثيلا ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

لنخلها ثم نشكو من خرابها

By 2/06/2010 11:53:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لنكن كالسوس ينخر جدع الشجرة وينهش اجزاءها حتى تسقط وتخر فارغة مجردة من الحياة.

مع ان السوس يسكن الشجرة إلا انه لا يهتم لذلك بل يهتم بما يتغذى به منها وان تلفت وانتهى منها انتقل الي غيرها ولم يعرها أي اهتمام بعد ذلك .

نحن غالبا موافقون ان نكون كالسوس في نخر الجدع بان نخرب بلادنا بملء ارادتنا. نسلبها نهملها ننهبها كل بطريقته إلا من عفى عنه الله

كنا في الطريق نتحدث وإذا بالجملة المعتادة تقفز من فم من معي بشكل واثق غريب في خلفيته وإحساسه.

قال. لو تواتيني فيها فرصة البلاد اهيا مانخلي فيها حاجة

؟!؟!؟!؟!؟!؟

اؤكد بأنكم سمعتم هذه الجملة من قبل بشكل او بآخر.

يقول لو انه حصل على فرصة لإتمام صفقة واخذ عمولته بأي شكل كان من مصالح المال العام لما توانى عن فعل ذلك مرارا وتكرارا ويضيف

"مش الحاجات الرقيقة والتفتف الرقيق لا نحكي على الهبرات الكبيرة والله ماني مفوتلها غير انحصل فيها طريق بس ، مش خير مني الي مكملين كل شي "

اليس هذا ما يفعله الاحمق بان ينشر ويقص جدع الشجرة الذي يجلس عليه ؟

لو ان كل منا فكر بهذا المنطق الذي هو شائع جدا واعتبر المال العام مالا مباحا لأي كان بأي شكل كان ان يجمعه ويترك البقية بدون الحصول على ما يحتاجون من خدمات او ضروريات حياة الجماعة التي توفرها البلاد متمثلة في كل مرافقها و اداراتها بشكل عام فماذا سيبقى للبقية؟ من عمل او عائد من خدمات ومرافق إلا ما نراه في اغلب الاحيان من فضلات لا تكفي عادة لإقامة ما استهدف من مشاريع.

لكي لا اطيل ويتشعب الحديث .

فإننا وجب ان نحافظ على ما نملك ولا نضيعه ونسلبه بل نكون امناء عليه و نسيره فيما نملك جميعا ملكا جماعيا ولست بحاجة لان اضع الارقام في جيبي لأقول انني اخذت حصتي من المال العام خاصة ان لم اكن استحق ذلك ولا اعمل بوظيفة عامة او ابذل جهدا للحصول على مقابله ... بل يكفيني ان انعم بأمن واستعمل الطرقات والمرافق بهدوء وثقة المالك المحافظ على رزقه المورثه لغيره ليثمر ويزدهر وينعم الجميع به.

أكمل قراءة الموضوع...

مقتبسات...

By 2/01/2010 11:33:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحب هذا الشيء المسمى اقتباس ... عندما نجد جملة توافق هوانا او تعجبنا وتعبر عن ما في انفسنا .. او تستهوينا ...

و الملاحظ ان الكثير منا يستعمل جمل يقتبسها من شخصيات مشهورة ... ككتاب الروايات و المفكرين و العلماء و المشاهير من العالم اجمع ... و هذا شيئ جميل ينم عن اطلاع الشخص و درايته بما يكتبه او يقوله الاخرون ...

ولكن كثيرا ما تصادفني كلمة ... او جملة يقتبسها احدهم ... ولها معنى جميل ... غير انه يقتبسها عن غاندي او جيفارا او شكسبير و امثالهم ... في حين ان تلك الجملة بنفس المعنى و ذات المدلول ... قد قالها ... من هو اعظم منهم جميعا ... النبي صلى الله عليه وسلم ... او احد الصحابة .. كعلي كرم الله و جهه او سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...

فهنا استغرب بعض الشيء ... ( ليس كثيرا غير انه تساؤل يراودني ) هل لك دراية كافية بالشخصيات العالمية المعاصرة و الكتاب و المؤلفين و المفكرين ... لتقتبس منهم كلمات قد قالها من هو خير منهم في كل شيء؟

لا اقصد هنا ان احط من شأن احد فالعلم و الفكر له وزنه اينما كان غير ان المراتب واضحة لمن يعرف ... و المقصد هنا هو ان درايتك بالكتاب و المفكرين و الشخصيات الكبيرة المشهورة اكثر من درايتك بالهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم ... و صحابته الذين هم نجوم ... بها نقتدي ...

هل غريب هذا السؤال ؟

ام التساؤول الذي يدور في ذهني الان في محله ؟

بالنسبة لي ... اعتقد ان الاولى ان نقتبس من شخصياتنا "ان كان الحديث عن امور قد تحدثو عنها " التي لا يعرف عنها العالم الا القليل و نحن بلا شك و دون خجل مقصرون في التعريف بهم للعالم ... فليس غريبا ان يقتبس احدهم لهمنجواي ... ولكن غريب ان يقتبس لسيدنا علي او النبي صلى الله عليه وسلم ... او حتى احد العلماء المسلمين او المفكرين المسلمين ...

اكثر ما اشاهد هذا الشيء اليوم في تويتر ... فهناك الكثيرون ممن يحبون اقتباس الجمل من مشاهير العالم ... و اجد ان الكثير من تلك الجمل و معانيها قد قيلت قبل الذين اقتبست عنهم و اهم اكبر اهمية منهم ... كمثال على ذلك ...

The weak can never forgive. Forgiveness is the attribute of the strong.

Gandhi

دون ان اعلق عن المعنى ...

فكر وستعرف ان هذا المعنى موجود في قرآن و سيرة و حديث ...

فالله عز وجل ... غافر الذنب القدير ...

نحن امة تأخذ العلم حيث وجدته ... غير انني اتحدث عن امور اولوية في بعض الاشياء الحسية

نشر الرسالة

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...