rss
email
twitter
facebook

29/03/2010

نظام عقيم...!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيكم في نظام التعليم لدينا بصفة عامة ؟

لا اقصد المعلمين وأسلوب التدريس والمدارس والنتائج التي تخرج من تلك العملية

انما اقصد النظام بصفة عامة وتماشيه مع الحياة العملية و الواقع العام. وتطبيقه بشكل فعلي

هل هو نظام فعال؟

ام انه نظام يزيد الزيادة طينا ؟

سن بداية التعليم هي السابعة والمرحلة الاساسية لنقل انها حتى الثانوي اي انها اثنا عشر عاما وعندها يكون عمر الطالب المتخرج من الثانوي ثمانية عشر عاما.

ولا يكفي التخرج من الثانوي لان يكون ما تعلمه فيه مصدرا لأي عمل يمكنه ان يسير حياة رجل فيحتاج الي ان يلتحق بالجامعة ليحصل علي شهادة اعلى وعادة ما تكون الجامعة في افضل حالاتها اربعة اعوام الي خمسة ويكون عمره ذاك الوقت اثنان وعشرون عاما ولم يبدأ حياته العملية بعد وان تخرج بتفوق وحصل علي شهادته الجامعية فلن يستطيع العمل في مكان يبدأ فيه بتطبيق ما تعلمه لأنه لا يملك خبرة كافية ناهيك عن الاماكن التي تطلب شهادة اعلي فربما يلتحق بالماجستير و بعدها الدكتوراه وان فعل ذلك فانه سيكون في سن الثامنة والعشرين او السابعة

وليبدأ العمل ايضا بحاجة الي خبرة عملية لتؤهله ان يملأ مكانه

اطلت التفصيل في امر نعيشه جميعا في انفسنا او في جيران او اخ او ولد

السؤال هنا هل نظام التعليم لدينا فعال عمليا؟

فقد مر اكثر من ثلث عمر الانسان في هذه المرحلة التعليمية ولا يمكن ان يعتمد عليه في عمل يكون فيه منتجا باعتماده على ما درسه طوال تلك المدة.

إلا ان كان قد مارس تجارة او حرفة اثنا دراسته ولسوء الحظ فان الحرف امر نادر الحدوث لعدم جدواها الاقتصادي إلا قليلا

وان اردتم ان تعرفوا احد نتائج النظام التعليمي الذي اعتبره عقيما بامتياز لعدم قدرته علي اخراج منتج جيد الى المجتمع إلا قليلا

ان له اثر كبير على اخلاقياتنا من باب تأخر سن الزواج فما يسنه المجتمع من قانون السكن والزواج والمهر لا يمكن توفيره في سن الثامنة والعشرين ان كان الطالب قد تخرج لتوه من ذلك النظام الذي لم يعلمه ما يرتبط بالواقع العملي شيئا ولم يكن له من يعينه او يدعمه او يمده بكل المتطلبات لإتمام مشروع اغلاق باب من ابواب الفساد بتلك العملية الطبيعية التي جعلنا منها مركزا للحياة بما ادخلنا عليها من تعقيدات وصعوبات فدمرنا حياتنا وعقدنا ابناءنا

ولم تظهر نتائج عقم التعليم في هذا الامر إلا بعد مرور ما يقرب عن ثلاثين عاما من تطبيق ذات الاسلوب ونتائج ذلك باتت قوية جدا وظاهرة في الشباب و البنات .

ولا يؤثر ذلك النظام في الشباب فقط بل حتى الفتيات فسن انهاء دراستها يبعدها جدا عن السن المرغوبة فيها الانثى للزواج فيكون شرط انهاء الدراسة مؤخرا لبداية حياتها الاسرية ناهيك عن الاصرار على التمسك بالدراسة خوفا من المستقبل دون انتباه للزمن

فهل يجدي النظام التعليمي نفعا

كم مرة سمعتم عن شباب اخذو مناصب في شركات عالمية ؟

فيما مضى ...

من يفك الخط كان يجد عملا مكتبيا ... ثم اصبح مرتب خريج الابتدائي مجزيا

والإعدادي كان يمسك بوزارة ثم الثانوي وإذا بالجامعة وخريجها فلا يجد الدكتور ولا المهندس ولا الطبيب عملا اليوم فيما درس وقضى من اعوام ، فما جدوى نظام التعليم ؟

اذا كانت نتيجته كما لو لم يكن فلما نستمر على نظام نتاجه عبء علينا وعلى مجتمعنا وشبابنا وبناتنا

لنعترف بذلك و نغير نظامنا بما يتناسب و بيئتنا و حياتنا و احتياجاتنا وبما يمكنه ان يجعل مجتمعاتنا اكثر تطورا و تفتحا في تخريج متعلمين مثقفين واعين للواقع و النظرية بذات الوقت ...

شكرا

10 التعليقات:

غير معرف يقول...

نظام عقيم طويل روتينى وقاتل يأخذ من عمر الانسان الكثير والنتيجة كما ذكرت و شهادة ينقصها كثير من الثقافة والخبرة لتصبح ذات جدوى
اتعلم عندما يتذمر ابن اختى من الدراسة احيانا رغم تفوقه اقول له معلش هانت كلها كلها 16 سنة وتفتك
تصور 16 سنة من الحشو والتلقين والروتين فالمسؤلين عن التعليم لم يسمعوا بعد بالنظام الذى يختصر سنتين فى سنة وياريتهم ايجربوه كيف ما جربوا المنهج الماليزى الذى يحتاج لمو ضوع مستقل فقط لسرد اخطاء تطبيقه فى مدارسنا
والحديث يطول اذا ما اطلقنا العنان للكلام
بوركت اخى
سمر

elekomm - إليكــم يقول...

السلام عليكم

لنظام التعليم لدينا عدة ثغرات ، فكثير من المناهج بالذات مرحلة الثانوية تكون دسمة والكثير من المدرسين يلغون بعض الدروس وحتى وزارة التعليم العالي نفسها في بعض السنين تلغي بعض الدروس ، ومن جهه أخرى قد نجد مناهج أخرى تكون مهمشة مثل مادة التربية الاسلامية فهي تعطي فقط كرفع للعتب ، ومواد أخرى لاوجود لها أصلاً مثل مواد التربية البيئية.

هذا من ناحية المناهج والمواد ، أما المدة الدراسية فأعتقد بأنه من الافضل تقديم مرحلة الابتدائي سنةودمج مرحلة الثانوية والجامعة في مرحلة واحدة.

نقطة مهمة تجعلنا لا نفكر كثير في المدة الدراسية بالذات مراحل ماقبل الجامعة وهي دعم النشاط المدرسي من رياضة وفنون الرسم وكل ما يريد أن يفعله الطالب ولداً كان أم بنت خارج المدرسة وعندما يحس الطالب بأن مدرسته هي بيته وشارعه عندها فلن يمل ولن يحسب الايام والسنين حتى يتخرج .

الحديث عن التعلم والتعليم يطول لاهميته لكني ساقف عند هذا الحد

بارك الله فيك هشام

~عذوبهـ~ يقول...

السلام عليكم :
نظام التعليم هو فعلا لا يناسب مع متطلبات سوق العمل ولا يتناسب مع تعاليم الدين والعادات والتقاليد..

عندما أضيفت سنة رابعة للتعليم الثانوي وأصبحت المواد أكثر تخصصاُ ,كان من المفروض أن خريجيها أن يتحصلوا علي اكثر كفائة من الثانوية العامة ..وبالتالي يمكن توظيفهم في سوق العمل كلا حسب تخصصه وتبقي المراكز الدراسية العليا {المعاهد والجامعات } حسب {رغبة } و{ إمكانيات } الفرد العقلية أولا ثم المادية..
يعني تخيل معي ان ه شاب تحصل علي تقدير مقبول او جيد في الثانوية التخصصية ثم التحق بسوق العمل ووظف وقدمت له الدورات والتدريبات اللازمة مع دخل شري يزداد بالسنوات وايضاً المكافئات بعد خمسة سنوات من العلمل سنحصل علي شاب في بداية العشرينات له خبرة لا تقل عن ثلاثة سنوات في مجال ما وطبعا دخل مادي بالاضافة الي قدرته علي تحمل المسؤلية واتخاذ القرار...
والذي أراد ان يكمل الدراسة الجامعية {باختياره } سيكون طبعا شخص مميز بالمقدرة العقلية والمادية.. وايضا سنتحصل بعد عدد من السنوات علي خرجين أكفاء يحملون شهادات عالية بجهدهم وكدهم وهم فعلا يستحقون ذلك ...
ايضا الفتاة يمكنها الزواج بعد الثامنة عشر وهي ضامنة لشهادتها {الثانوية التخصصية } او الالتحاق بسوق العمل او اتمام دراستها العليا دون مواكبة التيار او الندم علي اتخاد قرار {اجباري}

لي قريب مقيم بالخارج منذ طفولته والان يدرس في احدي الجامعات ويعمل معاً,
المهم في احدي زيارتة الينا بعد ان تحصل {هو } عليالشهادة الثانوية {اتمام مرحلة الهاي سكول}بدأ يفكر في أي طريق يسلكة والي أي جامعة يتقدم,وعندما اخبرناه أننا هنا لا يوجد تفكير نهائي :
""""ابتدائي اعدادي ثانوي {الدراسة في المدارس القريبة من المسكن لعدم وجود مواصلات } ثم الجامعة وهما اثنين لا ثالث لهما حسب التخصص علمي او ادبي اما الفاتح او ناصر وليس للافضلية ..والجميع يريد الطب او الهندسة والي ماعنداش {سكور عالي} ايشوف الكليات التانية
والبنت ما تتزوجش لين تكمل اقرايتها وكانها اتزوجت قبل ما اتكمل اقرايتها مرات امعادش تلحق وتقدر اتكمل وهكي عشرين سنة من الدراسة ايضيعوا ..وكانها كملت واخدت الشهادة مرات ما تلحقش ع الزواج ..."""""""

فستغرب قريبي جدا من هذا التفكي
{ العقيم} ومن هذه الفرضيات
{ الغبية} والقيود { التافهة} التي وضعوها الناس عليهم وأحكمو أغلاقها وهم يصرخون { لماذا أصبحت الحياة صعبة}؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علي محمد رحيل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
لااوافقك الرأي انه نظام عقيم
(هو لم يتزوج في الأصل حتى نعرف عقمه من انجابه) وانا هنا لا اتكلم عن مدفوعاتنا ومصروفاتنا في البناء والتجهيز والوسائل التعليمية اوطباعة الكتب اوالقرطاسية
ولن اتكلم عن مجهودات اساتذتنا العظام من الرعيل الاول بدء من علي عبدالله وريث وعلي سيالة وراسم البغدادي الصيد وعلي عمرو بيالة الذين اعطوا عصارة فكرهم في تأليف المناهج ولا عن تغيير الأسماء التي يتدرب عليها طلاب الصف الاول من زينب وعمر الى عادل وسعاد مرورا بسالم وحليمة.. ولاعن اثقال طالب الثانوي بمناهج يصبح فيها المدرس في وادي والطالب في وادي اخر بدء من الاستاتيكا والديناميكا والاحصاء والكيمياء العضوية والغير عضوية والفيزياء الحديثة والنووية وراحل حياة دودة القز والدبابة المنزلية والبكتريا والفطريات ( ومعاش تعرف اتجاهك ) والعلمي والادبي والتانويات التخصصية والغير متخصصة
ولا عن مسميات لاي وزارة نتبع اولاي امانة بدء من نظارة المعارف ووزارة المعارف تم التعليم واضفنا اليها التدريب ثم التكوين واخدنا لتجارب الغير من الشمال والشرق حتى اصبح التعليم اسفنجة تنوء بكثرة (مامتصت ) من تجارب الغير ...
لكن:
سأتكلم عن الخطوات الغير المدروسة في طرق التعليم والنظر الى حاجة المجتمع من نظام التعليم وطرق التدريس والاهتمام بالمعلم ( كي يهتم بالتعليم)
ورؤية ان كان ينفعنا التعليم المجاني او المدفوع ( باش ماينوض حد ايقولك هذا اخر تعليم الاوباش بالبلاش) والنظر الى جدوى الغاء مواد من المرحلة الثانوية في سنوات سابقة وارجاعها اليوم الى المرحلة الابتدائية
والنظر بعين الرأفة الى ذاك الذي بدل ان نقف له ونوفه التبجيل وقفنا ضده ( وشحططناه) ليصبح اليوم عمالة زائدة واستحي ان اقول ماذا يسمى هذا التحويل في الشارع الليبي عمن يبني وينشئ أنفسا وعقولا
وبضرورة ان تعود التربية للتعليم .. والغاء الواسطة في القبول والتنسيب فلاخير في العلم للخاصة ان مُنعت منه العامة...ورأفة بشباب امل البلاد في رُقيه فإن كان حيا لاتخاف زوالا من هذا الضرب العشواء في القرارات التي اصبحت كحاطب الليل ( من كل شجرة نوع ) والنظر بعين الاعتبار الى ان التكالب على نوع اوتخصص معين سيخلق في الاجيال القادمة فائضا في سوق العمل ( نظرية العرض والطلب ) وانه ليس هناك تخصصات وضيعة وتخصصات ( هاي ) فالناس وان لم يشعروا بعضهم لبعض خدم ..
وخطانا كبشر مضموم لأخطاء الجهات المسئولة عن التعليم في هذا البلد جريا وراء المصلحة ورفع شعار (ى اللي مش في سوريتك مادخلكش بيها)
وان شاء الله نفتكوا من سؤال الناس عن رواتب المعلمين ( التعليم أنزل ؟) انا في ظني نزل.. قصدي التعليم مش الراتب
وان شاء الله نرتاحوا من رؤية ملصقات ودعايات التعليم بالداخل والخارج ( وبالسعر) وبالمرة امعاها الحج والعمرة..
لست متخصصا كي افي الموضوع حقه او ان اطرحه بشكل اكاديمي
لكنيي ارى وللرائي نصف الحقيقة
وقبل ذلك ليبي و(واجعني) التعليم وألمني رؤية مدرسي في الصف الابتدائي ونتيجة لتأخر راتبه وهو .......
ربما ليست عيبا ممن يمتهنون هذه الاشياء لكن مع من شد يدي لكي افك الخط واتعلم
كانت
كبيييييييييرة
وموجعة

دمتم في نور وعلم

وشكرا لهذا الاختيار الرائع لموضوع يحتاج الكثير من اناس من ذوي الاختصاص
يخافون الله اولا
ولهم غيرية ع البلد
ومش قصدي صغار بلاد لأني انخاف تتوه البلاد ويقعدو الصغار

الخطاط
علي رحيل
مدونة المخلاة الليبية

Bumedian يقول...

السلام عليكم ...

اهلا بك اختي سمر ...

اعتقد اننا جميعا كسكان هذه البلاد نشارك في عقم هذا النظام لاننا لم نتحدث عنه ولم نحاول طرح مسألته للنقاش بحيث اننا نكون رأيا عاما و نجبر على تغييره بحيث يلائم حياتنا ... و هذا عيب من عيوبنا ...
و نعلم انه هناك الكثير من الطرق التي يمكنها ن تختصر الكثير من الزمن لنصل الى الانتاج المباشر
اشكرك جدا على تفاعلك

خالص تحياتي

Bumedian يقول...

السلام عليكم

اهلا اخي اليكم ..

الامر مختلط من عدة جوانب ...

و احد النقط الاخرى التي ينتجها النظام التعليمي وهي انعدام روح الجماعة الذي لم ارى له وجود الا ما ندر في بلادنا .. وهذه احدى الكوارث في الكثير من المجالات العملية و الانتاجية و الحياتية ...

نحن بحاجة فقط لان ننتبه لانفسنا و ان نحاول ان نصحح منها لعلنا نستطيع ان نجعل وقتا افضل لمن بعدنا

شكرا لك

Bumedian يقول...

السلام عليكم

اهلا اختي عذوبه ...


فارق كبير جدا ما بين نظامنا و انظمة اخرى ... فكما ذكرتي في سن العشرين تجدينه قد بداء الانتاج و بداء يعطي نتائج ما تعلمه ..

ولا اعرف لما يحتاج الكثيرين لتعلم امور لن يستخدموها في حياتهم العملية وتضيع معها الاوقات و لا يفهمها احد ولا يعود اليها باي حال



اذكر سابقا عندما كان البعض يتبجح بالقول ان نظامنا التعليمي لا مثيل له في العالم ... و اعتقد انه صحيح ... من نواحي اخرى


شكرا لك

خالص تحياتي

Bumedian يقول...

السلام عليكم

اخي علي .. .

اهلا بك ...

تماما كما تحدثت فلم اتحدث عن الاليات او المعلمين او اي شي انما النظام باسره كنظام تعليمي شامل .. و طريقته و تفصيله في سنواته و تدرجاته ... كلها تؤدي الى انتاج عقل لا يعي من الواقع شيئا الا ان يبداء حياته من جديد مع وجود قاعدة ربما تنفع وربما لا


شكرا لك

خالص تحياتي

E73 يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام روحمة الله وبركاته

من الواضح أن هذا النظام العقيم متبع في كل البلدان العربية

ومن الواضح أيضًا أننا أصبحنا في حاجة إلى "محمد علي" جديد يقلب نظام التعليم رأسًا على عقب

Hb يقول...

ذات يوم كنت أشكوا مشكلة التعليم لصديق سعودي فضحك وأخبرني بأنهم يعانون من ذات المشاكل.
وبعد ذلك..علمت من صديق أخر سوري و أردني وصديقه لبنانية و صديق مصري و أخر يمني وأخر جزائري و تونسي بأنهم يعانون من نفس مشاكل التعليم .

أما عن بداية سن التعليم فليست السابعه .
لربما أنا اخالفك في بعض النقاط.
في ليبيا الأهل يدخلون أبنائهم للكتابة والتعلم من سن الثالثة سنوات ولا يفهمون اي شيء عن النمو الجسدي لأبنائهم ..وكل مايفكرون فيه إستباق السنوات والضغط علي صغيرهم ليتعلم ويكتب ويحفظ وكل ذلك بالقسوة.
مررت بتجربة مع هذا الأمر ورأيت بأم عيني أشيءا كثيرة تصيبك بثورة غضب لا نهاية لها.إن كنا نقارن تأثير التعليم في حياتنا اليوميه فلنقارن فشلنا بنجاح الأخرين.
في الدول الأوربية الطفل يدخل للمدرسة وهو في سن الثامنة سنوات لا السابعة.
لمذا لأن الطفل ينموا خلال فترة نموه وإداركه للعالم الذي حوله من سن الثالثة وحتي السابعة يعيش حالة من حالات النمو النفسي والجسدي ..الطفل لا يفكر إلا باللعب وحتي رياض الأطفال تعلم من خلال اللعب لا من خلال الإجبار والضغط والقسوة.
شيء أخر لو سألت والدك عن عمر الدارس بالإعداي فيما مضي لعرفت أن قصة العمر والدراسة والزواج شيء اخر لا علاقة له بمايجري الأن.
فبناتنا يتزوجن في سن مبكرة من الثانوية ..وموضوع الزواج ليش سبب لفشل نظام التعليم.
يمكنهم أن يتزوجوا مبكراً ويقنعوا بحياة بسيطة داخل بيت اهل الزوج كحال الأسر الخليجية التي تزوج أبنائها مبكراً في نس العشرين مثلا وتبقيهم بجانهم حتي تتحسن أمورهم.

الفكرة التي أوافقك عليها هي أن مانتعلمه في الثانوي والجامعه مختلف تماماً عن خبرة العمل وممارسة ماتعلمناه من خلال العمل.

امور المهر ومتطلبات الزواج يعود لجهل بعض الأهالي المتعلمين في قيمة المهر القليل وبركته في الحياة الزوجية .
المؤسف المتعلمون هم من يطلبون ويقترفون الأخطاء لأنهم تعلموا مايكون مغاير لماهو واقعي وماهو حقيقي وصادق.

أكثر نسب الجهل تجدها لذي المتعلمين لأنهم متعلمين ..حفظ و لصق وإنتهي الأمر تخرج ونجح ...ولكن المثقف الواعي والمتعلم هو من يعلم حقيقة الأمور ..

ذكرتني بقصة ... منذ تقريبا 6 أو8 سنوات من الأن كان هناك مسئول علي مستوي في ادارة جامعة الفاتح. بشهادة أولي إعدادي ...لا يفقه شيئاً..!!؟
فتخيل في الجامعة مسئول بتلك الشهادة حتي أنه لم يكلف خاطره بإنهاء تعليمه لرد الملامه ...

التعليم في بلادنا في كل مستوياته فاشل.
ورحم الله بعض من انتقلوا إلي رحمة الله أو هم علي قيد الحياة ممن علمونا بضمير وكانوا مثالاً يقتدي به في العلم والأخلاق والتعليم.

إذا كان الطالب الجامعي لا يقرأ وينجح ..إذا كان الغش مسموح به في الجامعات.و إذا كشفت حالة غش قام الطلبة بكتابة تقرير عنك لأنك لم تسمح لهم بالغش ..فكيف تتصور أن يصل إليه التعليم.
إذا كان عميد الكلية يسمح للطلبة بالغش و يسمح بالفساد والتزوير...

انا أفكر في الأجيال التي لا تزال علي درجات أولي من التعليم في بلادنا ..لا أعرف أي مستقبل ينتظرهم ...و أخاف عليهم بصدق .

تحياتي أخي...