لن نتغير مالم نغيرنا نحن... لابد...

By 4/03/2018 08:15:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 




حقا لن نتغير مادامت العقلية مبنية على ذات المفاهيم التي تقول... أننا دولة نفطية وأن النفط الذي تحت الأرض هو ملك للجميع حتى وإن لم يشترك الجميع في مجهود إستخراجه أو تكريره أو بيعه أو أي من مراحل تصنيعه من خام إلى منتج يدر المال... ولا يجب أن يوزع المال على الناس هبات ويجعلهم ينتظرونها دون مشاركة منهم... العالم اليوم يعيش في مجتمعات تكافلية ، الكل فيها مساهم بدفع مشاركات بضرائب ورسوم ضمانات إجتماعية ، وبتلك الأموال يحصلون على صحة وتعليم وخدمات وطرقات وجيوش وأمن ووسائل نقل وحكومة تستعمل تلك الأموال لتوفر هذه الخدمات.. ولأن الناس هم من يساهم في الدفع، يملكون القدرة على المحاسبة وعلى الإعتراض بجمع كلمتهم سواء بالإضراب لوقف العمل أو في صناديق الإقتراع التي تردع من يسير بالبلد في طريق مخالف لما يريده الناس... وإن كان الأمر شكليا في بعض الأحيان ولكن لأن الناس تساهم في هذا الصندوق الذي ينفق منه على البلاد ، لها حق الحديث فيما تريد... على عكس من إتكل على قولة... نحن بلاد نفطية ويستحي بمجرد ما يقال له خذ هذه الهبة أو أنت ما قدمت شيئا أساسا وكونك من هذا البلد لا يعني شيئا، وهو حقا لا يساهم بشيء فيها إلا بنهب هذا الجانب وذاك... على الأقل بأخذ مرتب متأخر كما يتأخر هو عن ساعات عمله ولا يؤدي منه الكثير إلا من رحم الله.
ولنغير هذه العقلية يجب أن نغير مفاهيمنا وننتقل بها إلى خانة المساهمة والمشاركة وتحويل الحكومة من تاجر إلى إداري فقط ينظم ويدير شؤون الناس بما يناسبها في حياتها ودينها. 
ولابد من تغيير الكثير حتى نستطيع حقا تحقيق ذلك... 

فلابد من إلغاء وهم التعيين في الدولة وأنك ما أن تتعين حتى تضمن مستقبلك وتغيير القوانين المقيدة للعمل الخاص واستبدالها بقوانين منظمة للعمل الخاص.

ولابد من إيقاف الإعتماد على النفط وإستبداله بالتجارة والصناعة والإقتصاد الحر المقيد بالضوابط الحافظة للحقوق.

لابد من إخراج الدولة من كونها مستثمر تاجر إلى منظم حافظ للحقوق فاض للنزاعات وإنهاء كونها البقرة الحلوب والتقليل من نفقاتها على نفسها وإستثمار تلك الأموال في البنى التحتية المسهلة لحياة الناس.

لابد من زرع مفهوم أن المنصب الحكومي هو منصب خدمي ، أنت فيه عامل خادم مكلف بمهام ولست سيد مشرف...

لابد من إلغاء كل مظاهر المراسم الحكومية وكل ما ينفق عليها من أموال تقليل عدد ممثلي البلاد في كل سفارات العالم والعودة لخدمة البلاد منها.

لابد من تغيير اُسلوب ونظام التعليم والتدريس والتقليل من سنواته وإيجاد البدائل للتخصصّات التي أفرط في تدريسها ولا حاجة لسوق العمل بها ، مع رفع كفأة المعلمين وتدريبهم بشكل دوري على أن يكونوا معلمين مربين لا أن يكونوا موظفين فقط يتقاضون مرتبات فقط.

لابد من إعادة الإدوار لكل من الجنسين حتى تكون المشاركة في الحياة فعلية ويتمكن المجتمع من إنتاج جيل تربى تربية صحيحة فاعلة.

لابد من توفير البيئة الصحية السليمة للأسرة لتقوم بدورها التربوي وتدريب الأبوين قبل الزواج لينتج عنهم جيل واعي وفهم حقيقة الحياة وماهيتها ونزع الوهم الذي علق بالعقول اليوم.

لابد من إيجاد بدائل إعلامية واعية راقية المحتوى بحياء وحشمة وبلا تعدي على حدود الأدب وتجريم إستخدام الابتذال والتفسخ كمادة إعلامية مع تجريم نقل الأخبار الغير موثوقة والتي لم يقف ناقل الخبر بنفسه عليها.

لابد من وضع رمز عام للاخلاق العامة وما يليق وما لا يليق وتفرض غرامات عالية على المخالفين والمتسببين في أذى للغير لفظا وجسدا "وهو الحال الطبيعي للمجتمع الذي يتفق على ما يناسبه ولا يناسبه ويستهجنه ككتلة واحدة متفقة"

لابد من الإعتماد على القدرات المحلية في التطوير والتنمية والاكتفاء بالانتاج المحلي لكل المواد الاساسية والاستهلاكية

لابد من وقف الإستيراد لكل الكماليات الغير ضرورية والإعتماد على تصنيع كل ما يحتاجه الناس محليا لخلق فرص عمل ومجالات متعددة لا تعتمد على الإستيراد بل على الإنتاج.

لابد من تحويل المجتمع إلى مجتمع إنتاجي لا إستهلاكي ليكتفي بما يقيم صلبه ويهتم بما هو أهم ...

لابد من تعريف كل المصطلحات العامة ليتعارف على معانيها بين الناس ويقف الجميع على قاعدة واحدة عند التحدث عنها.


لابد من تنظيم القطاع الصحي بما يخدم تطويره وإعتماديته دون إثقال كاهل المواطن بما لا يستحق وتجريم طلب إجراءات غير ضرورية من المريض بغية زيادة الأرباح مع تنظيم العمل فيه بحسب الخبرات وتوفير طب يجعل البلد مقصدا لمن يرغب في العلاج لا العكس.

لابد من إعادة ضبط مفاهيم الدين السليمة وتنقية المفاهيم العامة المنتشرة من السطحيات والتشويهات المظللة



لابد من تدريب الشباب على التفريق بين الجمال الطبيعي والمزيف بلون العيون والبشرة وكيف تعطى قيمة للطبيعي وتهمال المزيف وتؤيد الحشمة وتستنكر العري والإبتذال.


لابد من إغلاق النوافذ في البيوت حتى يدخل الشباب من الأبواب وتلغى كل مظاهر المهرجانات في الزواج حتى يتم تسهيل الزواج وإنهاء تأخيره.

الكثير الكثير غير ذلك من الإجراءات التي لن تكتمل وتنفذ بوجود شخص بعينه في منصب بعينه كأنه الفارس بالحصان الأبيض الذي سينقذ الجميلة من براثن التنين، بل إجراءات تحتاج للجميع أن يكون مشاركا ، ليهب الجميع كهبة أهل العرس في عرسهم والكل يبحث عن ما يقدمه عونا لإقامة هذا العرس... ليكون له دور... أن يجتمع الجميع كل بدوره الفاعل ، والذي قد يكون في كف لسانه وأذاه والتخلي عن الإنانية والحسبانية ولابد أن يساهم الجميع من جيوبهم قبل مجهوداتهم حتى يشعر الجميع أنهم يستثمرون في شيء ولا يأتيهم مجانا فقط لأن الأرض التي ولدوا عليها بها مادة خام يستخرجها الإجنبي ويبيعها ويعطي أهلها بعضا من دخلها...
المساهمة بالدفع وإدارة المدفوعات كما يجب ، كما يجب أن تفرض غرامات على المخالفين في كل المجالات ، و تكون غرامات ثقيلة جدا لا ترفع بكون الشخص قريب لمن يمسك منصبا...

لابد أن نتغير ونغير مفاهيمنا حتى نغير محيطنا... ولابد أن نأخذ بالأسباب وأهمها... أن نغير ما بأنفسنا من أمراض وأحقاد وبغض على بعضنا البعض...

لابد... أن نتغير نحن... إن أردنا أن نغير ما حولنا...

شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الرحلة إلى مكة... ومكة...

By 3/15/2018 09:38:00 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 



عندما سمع أنه سيكون أحد المرافقين في رحلة عُمرة في الأيام الأولى لرمضان... من عينيه أثناء صلاته سقطت دمعة شوق لا يعلم مصدره... وهو يفكر في مشاعر اللقاء وإجابة الدعوة...

أحاسيس فياضة تصيب الإنسان عند عزمه على خوض التجربة والإرتحال لأداء عمرة أو حج ... ولابد أن الحج له مقام مختلف عن العمرة وإن كانت جزء مصغر على الأقل فيه زيارة وطواف بالبيت وزيارة النبي والصلاة في الروضة الشريفة... وكل تلك المشاعر التي تقربك إلى نفسك لقربك من الله ، وشربة من ماء زمزم لتعيش أياما من الذكر والروحانيات العالية جدا وكأنك عدت بنفسك لزمن كانت الحياة فيه تحظى بخير الخلق بين الناس يمشي وبنور وجهه تشرق الأيام... 

أمعي أنت في الإحساس بتلك المشاعر الفياضة؟ التي قد راودتك إن كنت ممن قطعوا تلك المسافات وعاشو اللحظات وإرتقت أنفساهم وسكبت عبراتهم عند الملتزم وأحاطت بهم السكينة بالصلاة في الروضة الشريفة؟ 

أكاد أجزم أنك تعي ما أعنيه جيدا... ولكن لنعد قليلا إلى الواقع الآن ... 

عندما كانت قريش هي القبيلة التي تشرف على البيت الحرام وقد قسمت المهام بين بطونها وكل منهم يقوم بواجبه تجاه حجيج بيت الله ، وكيف كان مشركي مكة ينعمون ببركات مكة بحماية تجارتهم وقوافلهم وإبتعادهم عن النزاعات وأمنهم في مكة ، الأرض المباركة... وكيف أن من أهل مكة من كانت تجارته مبنية على حجيج بيت الله ، حتى أنه قيل أن منهم من أقنع الحجاج أنه لابد أن يشتري ملابس جديدة طاهرة لم يذنب فيها من قبل حتى يقبل حجه ، ومن كان لا يملك المال طاف بالبيات عريانا... 
ماذا أقول؟ أيعقل أن تحترم قريش كقبيلة لأجل أنها القبيلة الحاكمة في مكة؟ وهل يعقل أن يقتنع الناس بأنهم لابد وأن يشتروا الملابس الجديدة أو يطوفوا عراة؟ 

لنعد إلى المشاعر التي أحاطت بنا لتفكيرنا بزيارة البيت الحرام ... أنت مهيأ الآن للرحلة وعليك أن تتبع الإجراءات وفي داخلك دوافع سامية راقية ومشاعر رقراقة ... وترى أن كل السلسلة مرتبطة بشيء واحد... وهو تكبيرك عندما ترى الكعبة لأول مرة بعد وصولك مكة... وتتوقع أن تكون كل الرحلة بذات الإرتفاع للإحساس الذي تحمله وأن التعامل معك ومع رحلتك المقدسة سيكون بذات الرقي الذي تشعر به بداخلك ... لأنك تزور بيت الله الحرام... حيث الصلاة فيه تعادل مائة ألف صلاة في غيره من الأماكن... 
ولكن الواقع غير... ولعلك من المجربين أو تعرف من جرب... حتى وإن طغت مشاعر الفرح عليه لزيارته ولكن إن أخذته على جنب وسألته ، هل كانت حقا رحلة سامية المشاعر كلها؟ 
فغالبا سيقول لك لا... فقد كان هناك الحرمين... وهناك ما خارجهما... في الحرم أنت مع ربك بينك وبينه رغم الإزدحام... خارج الحرمين ... مع ضرورة ذكر الفارق بين المدينة ومكة... أنت في بلد كغيره من البلاد ، مع أناس كغيرهم من الناس... ولكنك تتوقع أنك في بلد الله الحرام وأمامك المسجد الحرام والآذان يرتفع عاليا والناس أفواجا يصلون الجماعة... كيف؟ 
نعم كيف... لأنك تأتي وفي ذهنك تلك المشاعر ... تعتقد أن البلد كله يعيش مشاعرك ... ولكن الحقيقة وعلى ما يبدو أن أهل البلد إلا من رحم الله ، معتادون على كثرة الزوار ولا يهم إن كانت لديك مشاعر رقراقة أو بك شوق أو لا... فمثلا... قد تجد أن من كلف بك من الشركة التي حجزت عليها قد غير مكانك الذي كنت ستسكنه ، وأن الرحلة الموعودة لزيارة الأماكن هي مجرد ركوب الحافلة والمرور بجانبها وليست كما وصفت لك، أو أنك أردت شراء "شحن الهاتف" لتسأل البائع هل لديك "شحن" أصلي؟ فيعطيك ما يبدو عليه أنه بعيد كل البعد عن الإصلي... فتؤكد عليه فيقول لك نعم والله أصلي... تلقي بنظرة من الباب إلى الحرم وتقول له هل ترى الحرم؟ يقول نعم نعم أراه... إذا لما تقول أنه أصلي  وتقسم على ذلك؟
أو ربما تكتشف أنك إشتريت شيئا بزيادة في السعر لتعود لغرفتك وتكتشف أن السعر المكتوب عليها أقل مما دفعت... وباب المحل الذي إشتريت منه مقابل تماما ... لباب السلام... 
وقد يغشك سائق السيارة في التسعيرة أو تشتري عباية صنعت في الصين بثمن أغلى من ثمنها أيضا ... 

وليكون الأمر مختصرا ... فإعلم أنه هناك فرق بين الحياة خارج الحرم ... وزيارتك للحرم... دون تعميم بالتأكيد... ولكن تأكد أيضا ... أن البلد ككل في واد... و الحرمين في واد آخر... ولا إرتباط لهما ببعض... إلا أنهم في أرض واحدة... فقط... 
ولكننا نربط بمشاعرنا البلد كله بهذا المكان ، ربما كما كان يفعل العرب قديما... عندما كان لقريش مكانة فقط لأنهم أهل ذلك البلد وإن كانوا مشركين حينها... 
ولعل هذا التأثير المسبق يكون عند البعض عندما يرون أشخاصا سمعوا عنهم من قبل ، فتكون فكرتهم عنهم هي الفكرة المسبقة وليست الفكرة التي يرونها الآن ، فيتعاملوا بما سبق لا بما هو واقع أمامهم ، رغم أن الواقع أمامهم يخالف كثيرا ما سمعوا مسبقا ... 

فهل نستطيع الفصل بين مشاعرنا وبين ماهو واقع هناك حول الحرم؟ لأن البلد شيء ... وأهله شيء... و الحرمين شيء آخر تماما... ولا تعميم في ذلك ككل مكان... ولكن أيضا كونك ليبي لا يعني أنك كريم وشهم وتخاف الله... ففينا من لا يخاف الله ومن هو بخيل حتى على أهله بالكلمة الطيبة... كغيرنا من البشر... خليط... من كل شيء...
وبالتأكيد أن فلم عمر المختار ساهم في أن يرانا العالم بأننا الشعب المقاتل المجاهد... حتى وإن كان في تلك الفترة من هم خونة باعوا بالمال كل شيء... 

تذكر ، أن رحلتك إلى البيت الحرام... لا علاقة لها بتاتا بعواطفك ومشاعرك الجياشة تجاه المكان... اللهم فقط عندما تكون فيه... بينك وبين ربك...


شكرا... 
أكمل قراءة الموضوع...

شرف هو أم مهانة؟

By 3/06/2018 04:15:00 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

الشباب ... هم الوقود الذي ترقى به الأمم... الشباب هم أمل الغد... هم عماد المستقبل...
لو سمحت ممكن ترجع تتكلم منطقي و تبعد عن شعارات المطويات و المؤتمرات الفارغة؟
طيب سامحني نسيت نفسي شوية ...
ذاك الشاب المثابر الذي أفنى وقته في السعي لتحقيق حلمه...
عفوا لو سمحت ممكن تحكي فلاقي خلي نفهموك كلنا؟
كيف ما تفهم بالفصحى؟
لا بس الكلام يقعد كأنه ورقة تقرا فيها قدام رئيس تبي توريه أن في ظل حكمه كل شي ماشي تمام ... فخليك فلاقي خير بالك رسالتك توصل بسهولة أكثر...
ماشي يا سيدي ولا تزعل نفسك...
انت عارف ان كل يوم و الثاني طالع لنا خبر يقول الشاب كذا قدر ينتزع النجاح كذا في بلد كذا من فم الأسد كذا و هزم كل المنافسين الي كانو معه في نشاط كذا ...
ايه هذا شرف كبير لنا و لبلادنا ... الواحد يفرح لما يشوف ولد بلاده ناجح في العالم
هو شرف ولا إهانة في رأيك؟
أكيد شرف لما ولد بلادي ولا بنت بلادي تطلع و تبيض وجه البلاد خلي يعرفو ان بلادنا مش دم و قتل و بس و ان فيها ناس قادرة تحقق نجاحات...
كلامك جميل بس مش معقول لأنه عاطفي وبس ، و المفترض أنك تزعل لما تسمع حاجة زي هذه مش تفرح ، وإن كنت بتفرح للشخص لكن تزعل لك و للبلد الي انت فيها...
تي كيف نزعل تي هذا شي يشرف...
يشرف لما يكون النجاح هذا صار عندك هنا وتكون دعمته ، مش يكون هرب منك لأنه فشلته و حاربته وعرقلته وسكرت في وجهه الأبواب بكل ما اوتيت من قوة و أهملت و ما دعمت و بعدين لما هرب من عندك لقا الطريق أبسط وأسهل فحقق نجاحه... تجي تقولي فرحت به ...
ليش ما نسمعش منك في نجاحات تمت في بلدك في وسطك الي كأنه وسط تكاثر فيروسي بالنسبة للنجاح واي خلية ممكن يصير منها أو أي برنامج طموح يمكن يصير منه يلقى عراقيل توقف قدامه وما يكمل وحتى أسرته ومحيطه المقرب يهزا عليه ، أي نعم العالم كله في بداية كل شخص يلقى من يهزا عليه ولكن لما يكون المجتمع كله ضده وتكون البيئة طاردة بدلا من كونها بيئة جاذبة وقتها ما يكون فيها فخر ان الشخص الي طرداته البيئة هذه نجح في غيرها... وقتها يكون مؤلم أنك تشوف النجاحات تصير في خارج بلدك ومافيها ما يفرح... و الحاجة الوحيدة الي ممكن تفرح بها ان في شخص صبر وثابر ونجح لنفسه ، فقط لنفسه وهذا غير ان نجاحه هذا نسبي و لحظي وياريت يكون نجاح فيه رفع راية الإسلام مش رفع راية هز الوسط و الرقص ولا حاجات ممكن تكون بعيدة عن الدين نهائيا ، وما تقولي لا هكي العالم يخدم توة وهذا الي يلفت في انتباه العالم ، نقولك ان ربي موجود في كل وقت وما تغيرن الأوامر ولا تغير المفروض عليك ولا حيتغير ليوم نجتمع جميعا في يوم الحشر... وعيب أنك تخلي بيئتك طاردة و تفرح بالي هرب منها و نجح... عيب ...
تي باهي وانت قلبتها لي مناحة تقول القيامة بتقوم بكرا...
ايه قيامتك تقوم يوم موتك و تعرف امتى بتموت أنت؟
بالله فكني خلاص أنا فرحان أن اي ليبي يدير اي حاجة في العالم... لكن بجد كان نلقى ولد جارنا الفطحة يطلع يشارك في مسابقة أحسن درباك في العالم...
عادي تبي نديرو له حملة نلقطوله فلوس عشان يشارك مافي مشكلة بكل... مادام نجاحه يفرحك وبالك يرجع لنا درباك على مستوى العالم يطبل في الساحة و الشعب يرقص...
فيق بالله عليك وانتبه لأننا بدينا نخوض مع الخائضين وتجاوزنا جحر الضب غادي هنك بعيد بكل ...
ولو تبي نجاح حقيقي تفخر به على مر الأجيال وتفخر به أكثر يوم يسألك ربي شبابك فيما أفنيته...
أنت تعرف شن المفروض ادير صح؟ مافي داعي نطولو المنشور أكثر من هكي ... ولا إله إلا الله... محمد رسول الله
شكرا...





أكمل قراءة الموضوع...

بدائي...

By 12/20/2017 11:10:00 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 



أترى كم أصبحنا بدائيين وبدائيتنا لم ترقى لتكون كبداية الإنسان على فطرته ، لفساد الفطرة فقد رجعنا إلى ما قبل البدائية حيث لا شيء؟
يتحدثون عن تحرير فلسطين ويحزنهم المجسد الأقصى ونحن بيننا وبين بعض نرفض تزويج غير الليبي وإذا كان من أرض إسمها فلسطين جده فإننا نعايره أن لحم أكتافه من خيرنا؟

بدائيين لأننا مازلنا في غالبيتنا لم نطبق الفطرة حتى في الزواج بشكل صحيح و بات أمل الكثيرين والكثيرات وإن لم يكن هناك داعٍ لهذا الوصف هو أن يحصل الواحد منهم على ما يشبع شهوته وما هي مواصفاته وكيف أريد للعرس والشقة أو البيت والديكور أن يكون وكم جمعت للآن حتى أستطيع توفير ما يلزم لقضاء شهوة في الحلال...
قال القدس تناديكم... لسنا نحن من سيحرر الأرض الإسلامية التي البست لباسا عربيا ظلما وزورا... وما كانت القدس عربية إنما أولى القبلتين لمن آمن بالله ورسله ... 

وكيف تحرر القدس وأنت في بيئتك لم تستطع منع الحرابة والتعدي على الحقوق ولم تجتمع كلمتك على إحقاق الحق ورد المظالم وأنت تعلم أن الأراضي في بلدك تغتصب تباع وتشترى وصاحب الحق عاجز لأن من باعها دفع ثمن المرتزقة ليكونوا حاملي سلاح في وجه مالكها وينزعوها منه لبعض مكاسب وليس في كل ذلك مغضوب عليهم ولا ضالين...

بدائيين نحن عندما تجد الفتاة منا تقع في عشق شاب لا تعرفه وتسلم نفسها بإسم الحب وإذا بها تكتشف أنه ليس من الجنس الليبي النبيل فترفس قلبها الذي سلمته بغير حق لأنه... ليس ليبي واحيانا يكون ليس من قبيلتها أو مدينتها ... وأهلها لن يزوجوه ولكنهم يريدوا ولابد تحرير القدس وقلوبهم تقطر دما عليه... 

بدائيون عندما توقفت أمالنا وطموحاتنا على ما يدخل جوفنا وها هي قيمتنا أقل مما يخرج منه... إلا من رحم الله ...

بدائيون لأننا كسالى حتى في الكسل كسالى... وحبذا يكون هناك من يحمل اللقمة لأفواهنا ... ونملأ أكتافه لحما من خيرنا...ونمن عليه بذلك ... لكي لا ننسى أن نمن... كالعادة...

بدائيون لأننا نبيع بعضنا بعضا خطفا وتعذيبا ونغضب لأن العالم قال أننا نبيع العبيد ونروج لهم... أتنكر أننا نبيع بعضنا منذ أن كان الجار يعمل بصاصا على جاره؟
أتنكر أننا بعنا بعضنا وبعنا أعراضنا وأموالنا ودمائنا بأثمان بخسة؟
الا من رحم الله نعم فعلنا... عندما قال من حكم أن البيت لساكنه... لم يضرب أحدا على كفه ويجبره على أخذ حق الآخرين و يحتل أملاكهم... ولكن البدائية والطمع في نفوس الكثيرين لم تكن كمن أمن صاحب البيت لصاحبه وحفظه له حتى استطاع ارجاعه او التصرف فيه...
بدائيون تداخلت علينا الصورة وإنا والله لفي ضلال مبين... إلا من رحم الله
بدائيون رجالنا باتت همومهم نسائية يأسون على الحب كالنساء ويهتمون بالديكورات والمظهر والشكليات ويفضلون الوسائد على المعاول... كبدائية نسائنا الآتي إنفرطت بطونهن فلا يشبعن ولا يكتفين وينشرن سذاجتهن على الملاء ويتباهين بذلك غير مباليات بحلال أو حرام إلا من رحم الله 
بدائيون لأننا نبكي الأقصى ونحن لم نحافظ على حرمة بعضنا البعض دون وجود إعتداء من غيرنا... 

هل من السهل أن يتزوج من هو من القدس فتاة ليبية؟ 

الآن ستهيج فيك حمية الجاهلية وترى أن بنت البلد أسمى وارقى وأغلى من أن تزوج لغريب... حتى وإن أكلت بعضها وتهالكتها السنين وتسارع تساقط شعرها وجف جسدها وترهل...

تهيج فيك وفيها اللهم تكون متيمة بحبه ظنا منها أنه إبن بلدها... ويالها من فاجعة أن تكتشف أنه مسلم غريب... لا تساويها فواجع الناس في دينهم شيئا...

إن أحسست بشيء من تلك الحمية... فلعل الوقت لم يفت لترجع وتفيق وتذكر أن الدماء والأعراض والأموال بيننا علينا حرام حرمة يعلمها الله ورسوله... وأخبرنا بها مؤديا الأمانة بخير ما تؤدى الأمانة...

تراجع نفسك لتكون رجلا صالحا وصلاحك في أداء ما خلقت من أجله ولتكوني إمرأة صالحة لتأدية ما خلقتي من أجله...

ومن إيجاد حل للبيت المقدس... لعلنا نجد حلا لتأخر سن الزواج الغير مبرر إلا بجهلنا جميعا وتخلفنا وبدائيتنا... 

ولعلنا نجد حلا لكره الأخ لأخيه وحسد الزوجة لزوجة أخ زوجها ولعلنا تتسع قلوبنا ليسكن الإخوة بزوجاتهم في بيت واحد... لعلنا فقط... 
أقول أننا بدائيون وإن لم نستطع ذلك فلن نستطع غيرها... وسيحتضن الجميع الوسائد وتتناقل الشاشات الصغيرة ما إستعر في الأفئدة من لهيب...
ونبقى بدائيين حتى يستبدل الله قوما بآخرين لا يكونوا أمثالهم 


شكرا...

أكمل قراءة الموضوع...

التحرش...

By 10/30/2017 10:45:00 م
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته



تعتقد بعض النساء في بلادنا وربما الحال مشابه في بلاد كثيرة وإن لم يتقصر على النساء فقط في الإعتقاد فهناك من الذكور الكثير، أن التحرش الجنسي شيء يخص العالم العربي والرجل "الشرقي" كما يحلو لهم الوصف والذي لا يشبع من الجنس ولا يفكر في غيره كما تصوره الكثير من الروايات والحكايات والأفلام التي باتت عالقة في أذهان الكثير من نساء اليوم... حتى بالوراثة أو بالتعرض للمضايقة بشكل أو آخر...

وبما أننا نتطلع دائما للعالم المتحضر الذي سبقنا في التطور التقني والنظام الحياتي الذي بات كثير منا يتمناه ليعيش حياة مادية كما يعيشون... فقد باتت الكثير من النساء والفتيات عندنا تنظر للمرأة الغربية الغير مسلمة كمثل يحتدى به في حريتها وإنطلاقها وأناقتها وعريها أيضا... ناهيك عن إقتحامها لمجالات عمل لها وعليها، حاسدة لها بما لديها من إمكانية لإرتداء الماركات ولبس الملابس الجميلة حتى وإن كانت البنية الجسدية للمراة عدنا وعندهم مختلفة تماما إلا أن ما تفكر فيه بناتنا اليوم الا من رحم الله كله يملكنه هناك أو هذا ما تعتقده النساء عندنا... فتسمع أن الفتاة في أوروبا تسير عارية في الشارع ولا يتحرش بها ولا ينظر لها أحد... والكل ينظر لعقلها لا ينظر لجسدها كما يحدث عندنا... نعم فهم هناك يقدرون الإنسان و يعطونه حقه جملة وتفصيلا... 
ويرين أن الفتاة عندنا حتى وإن سارت مغطاة من رأسها لما تحت نعلها أيا كانت صنعته، سيلاحقها أحمق ما في مكان ما ويتحرش بها... فهم جوعى واولائك شبعى ... ليسوا شبعى بل متحضرون وإرتقوا عن الجنس والحاجة إليه... فلم يعودوا بشرا من الأساس... أو هكذا يظن بهم... 
وإن كنا غالبا ننظر إلى القشور كعادتنا إلا من رحم الله بعقل ... فإننا ننظر للغرب من زاوية لامعة في أشياء نشعر أننا نفتقدها ... وهذه النظرة تنسينا ما نملك حقا بين أيدينا ويفتقده الغرب الساحر... الذي سحرنا بمناظر الإستراحات والمقاهي والطرقات و المباني والشكليات...

وعندما تحدث موجة إعترافات بعد فضح أسرار تحرشات كالتي تنتشر اليوم فيما يخص شخصية من شخصيات صناعة الأفلام والذي تحرش بأعداد كبيرة من ممثلات هوليوود المشهورات والاتي صمتن على ذاك التحرش لكثر من عشرين عاما في سبيل الشهرة والمال والوصول لما يمكن لهذا الشخص وغيره كثير أن يقدم لهن حتى يكن متصدرات للشاشة فيحصلن على المال وكل ما يردن كموظفات في مجال الشهرة...

وما أن إنتشر خبر إتهام إحداهن له بالتحرش والإعتداء القسري منذ سنوات وقد يكون الهدف أيضا جني بعض المال أو أن شمعته يجب أن تنطفئ... حتى سارعت الكثيرات للإتهام والقول بأنهن تحرش بهن... وخرجت حملة لدعوة النساء للتصريح بتعرضهن للتحرش فكانت الإستجابة ضخمة جدا وبأعداد مهولة... كلها في بلاد غربية غير مسملة كتلك التي تتمنى فتياتنا العيش كنسائهن... ناهيك عن فرنسا و العديد من المدن التي خرجت فيها مضاهرات نسائية و برلمان بريطانيا العظمى الذي هددت رئيسة و زرائهم بأنها ستفصل كل من يثبت عليه التهمة و قد اتهم حتى الآن ثمانية و ثلاثين من النواب تقريبا في البرلمان الإنجليزي و تحدث الكثير من النساء وحتى الشباب أنهم تعرضوا لنوع من التحرش في بداية عملهم هناك ، و كذلك هناك إتهامات للرئيس الأمريكي جورش بوش الأب حديثا أنه أيضا تحرش ببعض النساء ،  ولا ينفي هذا حدوث مضايقات و تحرشات في بلادنا أيضا ولكن هل يعني هذا أن الرجل الغربي إبن عم الرجل الشرقي في حبه للنساء ورغبته في الوصول إليهن؟

الحقيقة أنه هو ذاته الرجل وهي ذاتها المراة في كل مكان من الأرض دون إستثناء وقد يكون  الفارق الوحيد هو الإيمان الذي يمنع أن يتصرف المسلم كما يتصرف الكافر بأن يقضي حاجته متى ما أراد مع من أراد دون قيود ولا شروط ولا إهتمام بحلال أو حرام... 
ولكن إن لاحظت إسلوب تعاطيهم مع المشكلة ، فإنهم لا يبحثون عن حل جذري لها إنما يحاولون ترك كل شي على ما هو عليه وكل ما يدعو للتحرش أو الرغبة في الحصو على النساء ويغري الآخر و يثيره ويحاولون عقاب المتحرش فقط ، إسلوب بذيء أن تتهجم على أنثى لفظيا كان أو جسديا ، و ليكون في المعلوم ان اللفظي هذا يكثر عندنا ولكن عندهم يكثر مد الأيدي والتهجم الجسدي الكامل كما لا يوجد عندنا إلا ما ندر...
وهاهم يناقشون المشكلة ... هل يناقشون أسبابها؟
الأسباب التي طالما تحججت بناتنا ومن يؤيد عريهم من أشباه الرجال بأن الغرب يملكها ولكن لا يحدث عندهم تحرش كما يحدث عندنا... الأسباب التي تدعو الرجل إلى الإثارة لمجرد رؤية الجسد المكشوف أو الحركات المائعة ...
لطالما تغنى الكثير من المتحررين و المتحررات أن الغرب وإن كانت المرأة عندهم عارية إلا أنهم يقدرونها وليسوا شهوانيين ، كأنهم ليسوا بشر... و يهاجمون بذلك مفهوم و مبدأ فرض الحجاب في الإسلام على أنه ليس الحل... و الحل في أن يكبح الرجل "الشرقي" شهوته...
وإن كان ديينا قد أعطانا حلا متكاملا لهذه المنظومة... بداية من غض البصر للجنسين ، إلى ستر النساء زينتهن وعدم إبداءها و خفض أصواتهن و عدم الخضوع بالقول مع الرجال وعدم التبرج... إلى التسريع بالزواج إلى التعدد ، إلى عدم الخلط بين الذكور والإناث بما يضمن سلامة الجميع وإشابع حاجتهم فيما حلله الله ، لتستطيع المراة السير في الطريق بأمان كما يستطيع الرجل أن يسير في الطريق بأمان... 
وكما هي العادة عند الكثير من الدول الغربية فإن الحل الجذري غير مطروح ، و غالبا ما يتم معالجة الإعراض بقوانين جديدة وعقوبات وترك المسببات دون حلول ... 

و قد لا يعتبر الكثيرين أن عرض النساء لأجسادهن في الشوارع هو تحرش بالرجال أيضا... 
فهل حقا لا يحدث تحرش في أي مكان كما يحدث عندنا؟ أم هي فقط دعاية والبشر جميعا هم البشر في كل مكان ونحن من أهمل دليل المستخدم الذي أنزله لنا ربنا وبعضنا ظن أنه أكثر ذكاء و معرفة بالبشر من خالقهم؟ 

نستطيع إنهاء هذا التصرف السيء بالعودة لدليل المستخدم الخاص بنا... رجالا و نساء... و نتوقف عن إلقاء اللوم لبعضنا البعض وليفعل كل ما عليه حتى نتمكن من السير في الشوارع بأمان...

شكراُ
أكمل قراءة الموضوع...

تعليم الجهل... لابد أن يتوقف

By 10/15/2017 09:40:00 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




لن يختلف الكثير على أن الدراسة الأكاديمية بداية من الصف الأول حتى التخرج والتي تستغرق على الأقل ثلاثة عشر عاما من عمر الإنسان لا تعلمك أكثر من القراءة والكتابة وعلوم لا ترتبط بشكل مباشر بما تمارسه حقا في حياتك... ناهيك عن أن الواقع يقول أنها بالكاد تعلم البعض فك الخط و كتابة أسماءهم ...

الفيزياء و الكيمياء والقانون والعلوم الإجتماعية والهندسة والزراعة والبيطرة و حتى الطب و الصيدلة... تعلمك علوم في مجالات محددة ، وما لم تكن أنت صاحب إطلاع على دينك وفهم أصولك بعيدا عن أدب روسي مليء بقلة الأدب و إعوجاج المفاهيم فهذه المجالات ليس فيها ما يعلمك الأخلاق أو كيف تتعامل مع أهلك وأصدقائك ، كيف تكون زوجا صالحا كيف تربي أبناءك كيف تعبد الله وتتعلم دينك ، وما هي محاذيرك وماهي مستحباتك... هذه المؤسسات لا تعلمك كيف تكون مؤمنا ولا كيف ترضي الله قبل أن ترضي البشر...

ولكنها مع ذلك تأخذ على الأقل ثلاثة عشر عاما من عمرك وخاصة تلك السنوات الأكثر إنتاجية منه بحكم شبابك وقوتك ... ناهيك عن فترة إنتقالك من الطفولة إلى التبليغ... البلوغ و التكليف ... تلك السنوات التي سمعنا العالم يقول أنها مراهقة فسامحوهم على ما يبدر منهم من تصرفات... فهم مراهقين مرفوع عنهم القلم ...
سبحان الله ... ربنا يقول أنهم أصبحوا مُكلفين محاسبين على ما يفعلون بمجرد البلوغ...
ونحن سمعنا كلام غيرنا بأنهم مرفوع عنهم القلم ولا تحكم لهم فيما يفعلون بسبب هرمونات و أشياء أخرى... وهل تتوقف الهرمونات عند البشر حتى الموت؟


ومع أن نتائج هذه المؤسسات التعليمية الظاهرة إلا ما ندر لم تؤثر على تحسن و تطور ورفعة الحياة ونمط الحياة في المجتمع... على الصعيد الخاص وليس على صعيد الدولة فالدولة لا تتدخل في مناسباتنا وفاعلياتنا و جيرتنا و تعاملنا بيننا و بين بعض ... ما الذي تغير بين الجار المتعلم الحاصل على شهادة دكتوراة وجاره المتحصل على ماجستير في العلوم الفذة.؟ ما الذي تغير؟ ما لم يكن هذا صاحب خلق وإيمان يأمن جاره بوائقه والآخر كذلك؟

ما الذي تغير في من تزوجوا ولهم شهادات عن من لا يملكون شهادات؟ زادت نسبة صور الإنستقرام عندهم؟ أم أن ديكور بيوتهم تغير؟
أم أن عرسهم وعرس التي تخرجت من الثانوي إختلف عن بعضه؟
بل قد ترضى صاحبة الثانوي بما لا ترضى به الخريجة ... و العيب في المجتمع فكيف تفعل شيئا يرضي الله ويسخط المجتمع.؟

عيب ما "يجي"

ماالذي تغير في تعامل صاحب الشهادة الخريج الذي درس سبعة عشر عاما وأصبح الدكتور صاحب الأوسمة في تعامله مع زوجته؟ أصبح يتعامل معها بحرفية أكثر؟ أم أن الإنسان الخلوق المثقف بعيدا عن التعليم الأكاديمي والمثقف في دينه الفاهم له المطبق له وإن لم يكن لديه شهادات كان تعامله أكثر إتزانا من غيره؟


الكثير نحتاجه لتحسين إستغلال سنوات أعمارنا... وما نعده لغيرنا من الإجيال... التعليم لم يعد على ما هو عليه فقد إتضح أن دراستك لمواد لن تستعملها في حياتك العملية شيء من مضيعة الوقت فتحولت الدراسة إلى شيء أكثر تخصيصا لرغبة الإنسان وما سيناسبه لاحقا ، ولم تعد الشهادة الجامعية وحدها من يحدد قدرتك على أداء الأعمال وخاصة أنك ترى جيدا أن الكثير جدا تخرج من مجال ويعمل طوال عمره في مجال مختلف وربما ينتقل منه إلى مجال آخر...

فلابد من التخلي عن إسلوب التعليم المتجمد منذ عام 1800 عندما كانت نسبة الأمية طاغية ووجب على الجميع تعلم الكتابة و القراءة وتخطيه لأسلوب تعليم تربوي توعوي يضمن تخريج إنسان خلوق صبور يحب الله ورسوله ويقبل على الدنيا بفهم ووعي وإدراك لماهية الدنيا وحقيقتها . وإستغلال العلوم والفنون بأصولها دون تقليد وإخارج منتوج فكري ثقافي مختلف عن الفوضى التي أنتجها العالم اليوم والمعتمدة على كسب المال للحصول على النساء ... المادية طاغية اليوم ولا علاقة للمادية بما وعد الله ورسوله في الآخرة ... و لا تنسى نصيبك من العمل في الدنيا من أجل الآخرة ولا تركن للشهوات و تترك الأعمال الصالحات ...

لابد من تغيير نمط وأسلوب التدريس والمناهج وإخراجها من العتيق إلى العملي المناسب للوقت ... ونحن مازلنا نعلم أبناءنا ما تعلمناه من مائة عام... ولم يتغير فينا شيء بتعلمنا لكل ذلك...

العلم يجب أن ينعكس على الأخلاق و الأدب والتواضع... فمن تعلم ولم يتواضع ... لا علم له ...
وضياع ثلاثة عشر عاما من أعمارنا دون جدوى ناهيك عن المصاريف شيء مؤسف حقا...
بإمكاننا ذلك مع تغيير إسلوب التعامل مع أبناءنا في البيوت من إسلوب الرعي إلى إسلوب الإعتناء والتربية و غرس القيم ، بدلا من "غير اسكت خليني نركز في الفيس ودير شن تبي" تماما ... "غير أنجح وعدي العام هذا خوذ شهادتك ودير ماتبي"

لنتوقف عن تعليم الجهل... و نفتح المجال للإبداع في سن مبكرة...

شكراًً






أكمل قراءة الموضوع...

جواز سفر مسلم... تصور

By 10/07/2017 09:37:00 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 





من الذي أقنعنا بوهم الوطن وحب الوطن أنه من الإيمان؟
ما الرابط بين الإيمان بالله و أن تحب أرضا عشت فيها أو رحلت عنها وعشت في غيرها؟

اليست الأرض كلها لله وأرض الله واسعة ؟

كيف غُذيت عقولنا بحب الأوطان والعالم كله لنا وطن؟
غرسوها بالأشعار بالخطب والحماسة فمضاربكم هي أعراضكم وشرفكم... واليوم بات الخوف على الوطن والتفكير فيه أكبر من الخوف على العرض...
مع أن بيع الوطن والعرض عند الكثير بات سيان لا يختلفان... 
صدقا من أين أتينا بحب الوطن؟
أم السؤال ، من زرع فينا هذه الفكرة أساسا ، و جعلنا نكره إخوة لنا مسلمين؟ فقط لأنهم ليسوا من مكان ولدنا فيه وأسميناه وطن ...
فبات لكل مسلم وطن يقاتل من أجله أخا له مسلم! ناهيك عن أنه جار وإبن عم أو صهر؟

وما الفائدة؟ 

حمقى نحن وربي...

إنسان ولد في مكان هاجر لغير مكان عاش فيه عمل وأقام نفسه فيه وعبد الله ودعا إليه ونفعه ذاك وطنه. إنتقل منه لغيره إستقر فيه وأقام عمل نفع واستنفع ودعا إلى الله ذاك وطنه...
عاد إلى حيث ولد عاش هناك إستقر ذاك وطنه...

أن تقاتل دفاعا عن الوطن من عدوان يعني أنك تدافع عن نفسك لأن العدوان عليك أنت وليس على الأرض وأنت في تلك الأرض ... وإن كنت في غيرها ستدافع عن نفسك وعن عرضك وأملاكك أيضا...
فما موقع حب الأوطان الذي يأخذ من مناهجنا وجانبا من حياتنا ما لا يأخذه حب الله ورسوله ومن يحبهم؟

لا بأس أن تحب المكان الذي عشت فيه لأنك ترتاح فيه وربما لأن فيه من تحب ولكنك لا تدري حقا إن أتيحت لك الفرصة لتذهب لغيره وترتاح فيه أيضا فستحبه... نعم ستقول أن هناك فرق... لنأخذك من أرض عاش فيها أهلك ولتولد في بلد آخر وتعيش فيها ماذا سيعني لك الوطن إذا؟ 
تتفاخر بأرض لم تخلقها ولم تعمرها ولم تخدم اَهلها ولم تسعى لنشر دين الله و حبه فيها فبما تتفاخر؟
أنك ملكتها؟ ألا تدري أنها ما بقيت لمن تركها لك؟ وإلا لما ملكتها!؟

لنخرج من وهم حب الأوطان ونحب الله ولنزل الحواجز بيننا وبين غيرنا من المسلمين ، وليكن همنا في الحياة أن نخدم الدين الذي سيبقى ونتخلى عن الزوائل التي بتنا نغمس أنفسنا فيها ولأجلها نتقاتل ونحقد ونحسد... 

أحب الله ورسوله... ولن يبقى لأرض في قلبك تأثير مالم تكن عاملا فيها بما يرضي الله داعيا لدينه...

أتحب الله ورسوله؟

تصور أن لك جواز سفر مسلم... تدخل به كل بلاد مسلمة؟ 

مليار مسلم أخوة يتحركون حول العالم بحرية... 

تصور...


شكراً...





أكمل قراءة الموضوع...

رسالة من أب... أخ

By 9/21/2017 11:38:00 م
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته



يا بني ... يا بنيتي... 

فارق العمر بيننا لا يشكل أي فرق ومكانتي أيضا لا تشكل أي فرق ولا يجب أن تؤثر على حياتكم ، فأنتم كيانات مستقلة لكم صحائفكم ولكم أعمالكم وهذه حياتكم لتملأوا صحائفكم بما شئتم ... أنتم أصحاب القرار فيها ، فلا تنتظرا مني أن أكون على نفسي وعليكم رقيبا ... فبالكاد أكفي نفسي وأصارعها ، وأنا لا أدري إن كنت أحسن صنعا أو أني أضيعها...
إن كنت قد زرعت فيكم ما ترعرعتم معه من مفهوم الإستقلالية الفكرية والتفكير وعدم التبعية وأن لا تكونوا إمعات كما وجب لي أن أفعل ... وإستقر في أذهانكم و قلوبكم و طبعكم حسن الخلق الذي تعاملنا به بيننا منذ وعيتم على الدنيا... وكل تلك الحوارات التي كانت الأسئلة فيها تشغل عقولكم الكبيرة في أجسادكم الصغيرة وهي عطشى شغوفة لمعلومات تملأها ، وكل ما إستطعت أن أجيبه بأفضل ما أعرف ، وكل وعد قطعته كي أجيب على ما لم أعلم و وعدت أن أبحث عنه وبوعدي لكم وفيت فإكتملت المعلومة لديكم ، و أن أكون قد نجحت في تعليمكم القوانين التي بها تُحل المعادلات عوضا عن إعطائكم الحلول جاهزة فقط لأتخلص من ضجيج طفولتكم البريء، فإن القوانين ستعينكم على حل كل مسألة تواجهكم في حياتكم أما تقديمي للحلول الجاهزة لكم كانت ستفيدكم فقط في حينه وستنتظروا دائما من يحل لكم المسائل إذا ما واجهتكم ، و زمانكم و زماني لن يكون واحدا... ولكن تأكدوا أن ربي و ربكم واحد و حرامنا و حلالنا واحد... فلا معنى لتغير الزمن إلا فيما سترونه من حديث إختراعات و ربما إنحلال أخلاقيات حولكم أسأل الله أن يثبتكم وأن يعينكم ما نضج من عقولكم و فهمتم من قوانين الحياة أن تتجنبوا كل ما يغضب الله منكم ، وتكونوا لغيركم عونا. 

أنتم ملك لأنفسكم وأنتم كيان مستقل لا تتبعون أحدا إلا أمر الله ورسوله ، والله الذي خلقكم وهو أعلم بكم... أعطاكم منهجا و كتابا يكون لكم دليلا لحياتكم ، تماما كدليل المستخدم الذي ترجع إليه كلما حدثت معك مشكلة في جهاز إقتنيته... وأعطاكم الإختيار في حياتكم... فأحسنوا الإختيار... 

وإن كنت قد زرعت فيكم من الخير مما أعانني عليه ربي ووفقني وبارك لي فيه ، فإني أرجوا أن يجعلني ذلك ممن يلتقيكم في جنته على سرر متقابلين أنتم و ذرياتكم ... 

لستم صغارا ، فما أن بلغتم ولم يكن لكم ولا لي إختيار في متى تبلغون وهو من أمر الله و سننه فينا ولا يرتبط بإنهاء دراستكم أو التخرج، حتى صارت صحائفكم مفتوحة و ما تفعلون عليكم مقيد ومكلفين بكل ما يكلف به الإنسان العاقل المسلم البالغ ... فما عاد لي عليكم من رقيب إلا أن الله رقيبكم ... ولم أعد أرى أنكم صغار بل أنتم الأن مكتملي العقل و الجسد ... ولكم إختيار حياتكم وما تكتبون فيها و ما ترغبون في فعله بها ... 

فارق العمر بيننا لا يهم ... فأنت الآن مكلفون ... محاسبون ... مستقلون... حياتكم ملككم أنتم... 

وأنتم وإن كنتم أبناء لي ... إلا أنكم إخوة لي في الإسلام... وهو الأهم...
فقط لنحاول جميعا معا أن نلتقي عند حوض النبي ولا يردنا عنه أحد ... 



شكراً


أكمل قراءة الموضوع...