من خلال الردود و التفاعل عن سؤال الشخص الذي رأى أخت صديق له تقف مع شباب وكيف كان سيكون تصرفك ، كان واضح أن الجميع معترف أنه شيء خاطئ و ما إن أصبح مكشوفا فقد تخطى الحد … الذي ليس له وجود مادام في السر و إن أفسد القواعد و أضعفها …
و كانت الدعوة إلى الستر من فئة و دعوة إلى غض الطرف من فئة اخرى … والأغلب إتفق على أن ردة فعل الأخ لن تكون عقلانية وأنه سيكون هناك فعل متهور …
وهذا إعتراف من الجميع أن ما يحدث غير مقبول “ فقط عندما يكتشف ولا حرج أنه يكون في الستر"
وذلك يعود بنا إلى "ماذا تقول عنا العرب" شن يقولو علينا الناس …
وكأن هناك إحساس بقول ... “يا هبلة إنتبهي … ما تعرفيش إديري حاجتك صح من غير ما يندري حد وتفضحي روحك؟”
و إيضاً كان وكأن هناك إحساس بالإمتعاض من البعض لأنه وضع غير أخلاقي و غير مقبول بغض النظر عن أي معطيات أخرى … و ربما تلك الفطرة التي تحركت و أدت إلى هذا الإماعاض …
القناعات مختلفة تماما ... من معتاد على هكذا أشياء لا يرى في الأمر خطأ و ليس هناك مشكلة ، كما لم يكن يرى أهل الأصنام أن هناك مشكلة في عبادة الأصنام لأنهم إعتادوها … إلى من يرى أنه يجب أن تربى البنت و تعلم إحترام نفسها و اَهلها و شرفها و ان لا تفتح المجال لأي شاب مهما كان لكي يستغل عاطفتها و يستفيد من فقدها للحنان و اليلعب بعفافها و في الأرض يمرغده …
إلى من يقول لماذا تلام هي ولا يلام هو وإن كان لديه عشيقة “صاحبة” فلا حق له أن يكلمها أو يتدخل …
إلى من يدعو فقط إلى عدم الإهتمام وترك الناس لحالها و أن تهتم فقط لأختك و أسرتك…
الخلاصة أن هناك خلل كبير فينا وفي تعاطينا مع الأمور و كيف أن لنا معايير مختلفة لذات الشيء الذي من الأساس كان أيا كان الفاعل ، لدينا فيه راي ممن خلقنا و أوجدنا من عدم ... و أنه بيدنا إصلاح الوضع و الحال بعدة طرق و أساليب…
أولها أن نحقق إستقلالنا من الأفكار التي لا تصلح بنا والتي تحدد الأعمار بالقانون لا البلوغ الفطري الذي لم يحدده بشر إنما حدده خالق البشر ، و التي ترى أن الحياة مركزها الحب فقط ، لا الدين …
فالدين هو عماد الحياة وليس الحب ... الإنسان بلا دين يكون كالأنعام بل أضل سبيلا ... ولكنه بلا حب لن يكون ضالا أو محاسبا بنار مادام مؤمنا ...
وإن كان ديننا يحثنا على المحبة … ولكنه ينهانا على هتك العفاف و كسر حواجز الفطرة و حدود الله … أيا كانت الحجة … نعم أيا كانت الحجة …
بمعنى أننا أبحنا المحرمات ... و لم نبح الحلال بسهولة … سهلنا الحرام ما دام لا أحد يراه ، و إن كنا نراه بوضوح الآن … و صعبنا الحلال بإتقان مبدع …
أي أن لدينا إنفصام في العقلية و الهوية و إنفصام في الإنسانية ... الا من رحم الله
نريد أن نعيش الدنيا بحذافيرها ونتمسك بها ... و كأننا لا نؤمن بجنة او نار … ولكننا كذلك لا نريد دخول النار ، ولكن خوفنا من النار لم ينفعنا في تصحيح مسار حياتنا (الا من رحم الله ) ربما لأننا نعلم أن النار بيد الله و ليست بيد الناس … الذين نخاف منهم أكثر من خوفنا من الله … عمليا ركز حولك … ستجد الخوف من الناس أكبر من الخوف من الله إلا من رحم الله …
و مع ذلك لا نريد أن نعيش الدنيا بشكل صحيح يصلح بنا و ينفعنا حتى نخرج منها و قد إستمتعنا بها و أن نستمتع بالاخرة ايضا … و هذا قد يذكرك بقول … (لا جينا هكي لا هكي ) إلا من رحم الله
إن كنّا صرحاء لإعترفنا بأن الرجال بيننا عددهم قل ... ليس ذكورة و إنما ... أفعال الرجال ...
لا تقل لي بأن اللحاق بالبندقية و طيش الرصاص رجولة ... وإن كان الفارس فارسا لا مروءة له ... فلا وسعه تراب ولا حملته أرض ...
لسنا صرحاء ... و الأب يلعب مع إبنة الجيران و جاره الآخر يلاعب زوجته ... والكل يبتسمون لبعضهم البعض كأنهم أوفى الجيران…
صراحة الجهل تلك التي يتباهى بها الناس بين بعضهم بما لا يملكون ... حلالا حراما لا يبالون ...
لسنا صرحاء ... و إن كنّا صرحاء لإعترفنا لأنفسنا أننا نهوى النفاق ... و تزيين الكلام و تنميقه ... ليظهر بشكل لائق ... جلالتكم ... تفضلوا بحضور جلسة حوار رسمية …
أليس الهدف من الكلام و النتيجة؟
و من يبالي مادام الحفل كان مهيبا ... و النفوس تنشقت أنفاس التصفيق و عصف هواءه بوجوه الحاضرين ...
صرحاء؟ وهل يستجرئ غزال أمه أن يقف رجلا أمام أب حبيبته ليطلب الحلال رجلا دون تلذذ بركوب النوافذ و إرتجال العشق بضياع العفاف …
أي صراحة و الموظف لا يستطيع أن يقول لمديره أنه إرتكب فادح الأخطاء ... التي أضاعت كل شيء ... إلا المرتب ولا يهم شيء بعد المرتب … فمن يكون المواطن إلا عميلا من العملاء …
صريح انت؟
لا لست صريحا وأنت مستعار الأسماء في حساباتك تستعمل ... ولم تستطع حتى إختيار إستعارة بالعقل تليق
بصراحة ... لست تملك عقل أساسا ... وإلا لكان أخبرك أن تكون أكثر وضوحا … فحتى تغيير الإسم و الصورة لن يغش ملكين على شمال و يمين كل ما تفعل يكتبون …
ولكننا نحب النفاق ... كما يحب القش تغطية الأفاعي ... و تحب الريح حمل القش ... و ينتهي الحال بالصراحة صورة زيتية على جدار بلا طلاء معلقة ...
كأنها حقيقة ... إبداع ... نكهة القهوة في فناجين الورق ... تزيد في عدم الإستقرار مسمار تدق ...
لست صريحا ولست مع نفسك واضحا ... تكاد تنقعر على نفسك و تهلكك ...
أترى ... يقولون أنهم صرحاء ... ويخفون سبب إمتلاكهم فطرة لم يختاروها ... ولكنهم لا يريدون شيئا منها ... فهي عيب ... و إن كانت حياتهم متمركزة عليها ... و إن فقدوها ... ضاع توازنهم وإختل كيانهم …
وها هم في الشوارع يتبعون رائحة الدم لعله يشفي غليل شهوة ماعادت تشبع بالحلال ...
صراحة… أي صراحة ... أكنت تعتقد أن هناك فرقا سيحدث بمجرد أن تغير الإدارة؟
كن صريحا و إعترف ... نعم هكذا كنت تعتقد ... لأنك إعتدت أن تبريء نفسك و الكل حولك مذنب ...
إعترف ولا تقف عند الإعتراف بعدم صراحتك ... و لكن ... ليدفعك ذلك للعمل …
و بصراحة ... أنت لا تحب العمل ... نحن لا نحب العمل ... و إن عشنا على أكذب أمل…
نضيع العمر … لا بأس ... مادام هناك شيء من أمل ...
وبصراحة ... و أنت تعلم جيداً ... إنقضى العمر ... وشارفت ستائر الحفل الأخيرة على الإغلاق ... و إن كنّا لا نملك مسرحا ... ولا جرأة الصراحة ...
لكننا نملك روحا … ستعود من حيث أتت بغثة منا ولا ندري هل بحق في هذه الحياة بالإيجاب عشنا أم كنا سلبا نفسد فيها و نسفك الدماء … هل كنا قوما مترفين أسرفنا فيها أم كنا حقا من خير أمة أخرجت للناس …
هل تساوي هذه السلعة الألف دينار وهو الثمن المطلوب لهذه السلعة ؟… هل فعلا تساوي قيمة الألف دينار .. بالنسبة للمشتري ؟
سؤال : كيف تقدر قيمة أي شيئ .
بناء على :
رغبتك في الحصول عليه .
على ما تملك من مال .
عدم إهتمامك بالتفاصيل .
جودة تصنيعه .
ندرته.
تميز الشيء وعدم توفره للجميع .
سؤال : ما هو العامل الأساسي في إعطاء شيء ما قيمته …؟
الثمن .
الزمن .
المادة (التي صنع منها ) .
سؤال : كيف تقدر قيمة المعنويات ؟
لو إستعطت الإجابة عن هذه الأسئلة ولو بينك وبين نفسك ... وبكل صراحة ... وصارحتك نفسك بإعطاء الأجوبة الحقيقية على كل سؤال بما تقوم به أنت وكيفية تعاطيك مع هذه الأمور وما هو تقييمك لقيمة أي شيء سواء كان سلعة أو شخصا أو أمرا ما ...
تجربة :
ما الذي دفعك حقيقة لإقتناء هاتف نقال ؟
الحاجة ...
الرغبة ...
التقليد ...
المنظرة ...
هاجس عام ..
لو عرفت حقيقة قيمة أي شيء ... فإنك عندها فقط ستستطيع فعلا دفع الثمن مهما كان غاليا ... وإن أردت معرفة قيمة أمر ما فعليك أولا أن تعرف قيمتك انت شخصيا ...
هل سألت نفسك هكذا سؤال يوما ما …
ما هي قيمتي ؟
أنت …
أنت بشر خلقك الله .. ووضع فيك أسراره ... وأنعم عليك بما لا تستطيع الحصر ...
بداية من خلقك وإعطائك فرصة الطاعة والدخول إلى الجنة والبقاء فيها ابداً ... خالدا.
فما هي قيمتك ...
شبّه الله الكثير من البشر ...
بالأنعام . . . وأحيانا أضل سبيلا ..
وشبه البعض بالكلب .. إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث ..
وشبه البعض بالحمير تحمل أسفارا ...
وذلك لأنهم لم يعرفوا القيمة الحقيقية لوجودهم في هذه الحياة ...
وحملوا العلم ولم يعرفوا قيمته فكان نصيبهم من العلم كنصيب الحمار مما يحمل على ضهره ...
شباب يعملون بجد و إجتهاد لنشر التوعية تطوعا يزورون المدارس و يلقون محاضرات توعية بمخاطر المخدرات و الأمراض التي تصاحب التعاطي و يتنقلون من مدرسة إلى أخرى و من مدينة إلى أخرى بحثا عن الأجر من الله لا أكثر …
مجموعة من الشباب و الدارسين في كلية الطب يزورون المدارس في حملة توعية و تدريب على الإسعافات الأولية و توعية الطلبة بالعديد من الإجراءات و تزويدهم بمعلومات طبية صحية قيمة لتوعيتهم …
شاب يقيم مدرسة خاصة و يبذل جهدا لتعليم الطلبة الإملاء و الخط بالشكل الصحيح تصحيحا لمشاكل نشأت من إهمال الأهل و المدارس لفترة لا باس بها من الزمن نتج عنه ضعف شديد في الإملاء في الثانوية و الجامعات …
شباب يسعون لمد يد العون في مناطق يعيش فيها المسلمين في قرى بلا مال يساهمون في حفر الآبار و نشر الوعي بالدعوة إلى الله بدعم من أهل الخير المتبرعين من كل مدن البلاد …
مدرسة تبنى و تؤسس بجهد خاص لتكون منطلقا لنشأة جيل في وسط ملائم و يسلم إدارتها لمؤسسة الدولة لإدارتها…
حملة لتشجيع القراءة و توزيع الكتب تقام من شباب و طلبة بدعم بسيط ممن ساهم معهم من عامة الناس يقيومونها وسط المدينة لدعم فكرة الإطلاع و قراءة الكتب …
معلمة تجمع المال من المتبرعين و المساهمين من جيرانها و أهلها لتشتري جهاز عرض حائطي ليساعد في الشرح و التوضيح لطلباتها …
رجل يتكفل بتوزيع الزكاة و النفقات على الأرامل و المطلقات و العاجزين ليغطي أكثر من عشرين حصة كل شهر لمدة عام كامل و يقوم بذلك على مدى أعوام حتى الآن …
دكاترة يتحملون المشقة و العمل في وسط طارد و بيئة مشحونة ليشكلوا فرقا في حياة المرضى الذين لا مكان لهم ليخفف عنهم الالم ، ولا قدرة لهم للسفر للحصول على ما يحصلون عليه من عناية بسبب هؤلاء الأطباء …
صيدلية توزع الدواء بالمجان لمن كان لديه مرض مزمن مستمر كضغط الدم و السكر ( عافانا الله وإياكم) و يكفل عددا من المرضى طوال سنوات …
إمرأة تزور أسرا محتاجة تساعدها بما تستطيع و تخفف عنها حمل إدمان أو مرض الزوج و صغر سن الأطفال …
أسر تفتح منازلها لمن لجأ من الحرب في المنطقة الشرقية دون طلب أي مقابل و بكل رحابة صدر …
حملات نظافة للشوارع تقام هنا و هناك على أيدي شباب ، ينظفون و يطلون الجدران و يخفون التشوهات التي طرأت عليها بالخربشات و يحاولون تجميل المحيط بجهدهم الخاص …
و غيرها أخبار كثيرة … تموت في مكانها …
لماذا لا تنتشر هذه الأخبار و تشارك بالآلآف كما تشارك أخبار القتل و الغدر و اللإجرام و الفتنة لتزداد تأججا و يزداد الدم عمقا …
لماذا لا تشعر بالرغبة في أن يعرف الجميع هذه الأخبار كما ترغب في معرفتهم لخبر الموت و القتل و الخطف و السرقة ؟.
قد تكون تلك الأخبار أكثر إثارة للشهية و سدا لحاجتك لمعرفة ما يجري ... و لكن أيضا غيرها من الأخبار موجود … و ليتك تكسب مالا من نشر الأخبار السيئة و ليتك تحصل على أجر منها أو تكسب عيشك … و لكنك الحقيقة لا تكسب شيئا ولا تزيد إلا هما و غما لك و لغيرك و تساهم في فتنة كانت ستؤد إن لم يتشارك الجميع الأخبار.
النسب تبدو ضخمة عند إنتشار الخبر و إن كانت الحياة في الشارع غير الذي ينشر ، و إن وجد اللإجرام و لكن أيام كثيرة تمر دون حدوث شي في الكثير من المناطق …
ولكن نشر خبر مقتل شخص يبدو كأنه خبر موت الجميع …
و خبر إحياء روح يبدو كأنه لا قيمة له و لا يهتم له أحد … إلا من رحم الله بتعليق عابر أو إعاجب خافت …
و إن إهتم ... كأنه يقول الحمد لله في ناس بهذا الخير ولكن الشر أكثر هات زدنا … أخبار الشر و ماذا حدث فأخبار الخير لا إثارة ولا تشويق فيها ، و من عمل خيرا فأجره على الله …
لا تشارك في الفتنة بنشر الأخبار ... لا تساهم في ضياع المعروف بين الناس ...
كن ناقلا للخير و الا فلا … ألم تسمع من قبل ( قل خيرا أو أصمت ) ؟ ألم تمر عليك من قبل؟ و الله أن تسكت و يمتلئ نهارك صمتا خير لك من نقل أخبار السوء و ضياع المعروف بين الناس و زيادة الفتنة …
كن عاقلا توقف الخبر السيء تنشر الخبر المشجع ولا تغرق غيرك في دوامة الخوف و إن كانت موجودة ...
هو نوع من أنواع السحر “ ومن المعلوم أن السحر كبيرة من الكبائر و العياذ بالله” الذي يمارس على الفتيات الصغيرات بطقوس معينة تختلف من منطقة لأخرى و تشترك كلها في مسألة التعاون مع الشيطان (الجن) ليدخل جسد الفتاة و يحمي عذريتها حتى يحين موعد الزواج لتعود الأم لإزالته بعكس الطريقة ذاتها لتتعاون مع شيطان (جن) آخر ليخرج الجن الأول .
الغرض من هذا الموضوع هو عرض طرق العلاج من هذا السحر و ليس فقط التعريف به ، و يجب أن يكون معلوما أن الشفاء دائما بيد الله
إن كنت متأكدا من ممارسة هذا السحر عليك فلابد أن تشرع في العلاج مباشرة ولا تتأخر ولا تتكاسل ولا تفكر في الخوف من العلاج بل فكر في الخوف من استمرارك على حالتك هذه .
التصفيح هو سحر و شعوذة تمارس على الفتيات الصغيرات لغرض حماية عذريتهن من أن تفض قبل الزواج و يكون ذلك بأن يسكن جني رحم الفتاة و جسدها ليمنع أن تفقد عذريتها ... و هو سحر و العياذ بالله وفيه استعانة بالشيطان لفعل أمر كان الواجب أن يستعاض عنه بالتربية و التثقيف و التوعية و زرع الإيمان في قلب الفتاة لتحافظ على نفسها و شرف العائلة و عذريتها ... رغم أن العذرية لم تعد في غشاء بكارة فقط ... فكثيرا ما كان هذا الأمر سببا في سهولة خروج الفتيات و ارتكاب المعاصي و الزنا و العياذ بالله لأن فقدان التربية و الوازع الاخلاقي الداخلي ساعد في تخطي حاجز الخوف من فقدان العذرية ... فالعذرية ليست مجرد غشاء خلقه الله ليكون علامة له و إنما العذرية حتى في المشاعر و الأحاسيس و لمس الجسد و إن لم تفض البكارة …
ويكون هذا السحر بإسكان الجن في رحم الفتاة بتطبيقات يعرفها الناس بطرق مختلفة باستعمال خيط النيرة و الرب و خدش الفتاة و خلطه بدمها و أشياء مقرفة لا يرضاها عاقل وكلها أفعال ، ليسكن الجني رحمها و يحتل جسدها ... و الإعتقاد أنه أمان عليها و لا يدرون أن الجني هذا يمكن أن يعشق الفتاة فيسكن جسدها ويرفض تزويجها لأحد لأنه يريدها لنفسه ... و حدث ذلك كثيرا .. و الأدهى من هذا أنهم قبيل ليلة الزفاف يأتون بسحر آخر ليخرجوا هذا الجني من جسدها و غالبا ما يحدث أن يدخل جني أقوى منه ليخرجه فيستقر الآخر فيها في كثير من الأحيان و يسبب لها الكثير من المشاكل حتى في الحمل و مشاكل زوجية لا حصر لها ... (لا يعني ذلك أن نقول أن كل المشاكل الزوجية سببها السحر إنما هناك مشاكل سببها الغباء ، و الحمق ، و سوء التصرف ، وسؤ التهيئة والتربية من الأهل للفتاة و الرجل ) بالتالي وجب على كل فتاة تعلم أنها مورس عليها هذ السحر ، و عادة يمارس على الفتيات و هن أطفال صغيرات لا يعلمن شيئا و كثيرات لا يعلمن بهذا الشئ في أنفسهن أساسا حتى ليلة الزفاف ...
علي الجميع ممن يعلمن أن يعالجن أنفسهن ، ومن لاتعلم أن تسأل الأم أو الجدة أو العمة أو الخالة ... فمن علمن أنه قد مورس عليهن ، يجب أن يحاولن استعمال الرقية في العلاج … التي سنحاول ادراجها و جمعها في هذا الموضوع .
بامكانكن العلاج دون علم الأهل إن رأيتن من الأهل اعتراضاً في هذا الأمر .. يجب التخلص من هذه العادة العقيمة ، العادة الجاهلية بإستعمال الرقية .. ليس فقط لما يسبب من مشاكل بل لأنه شرك ولأنه من الكبائر الموبقات فلا حاجة لرضا الأهل في العلاج منه .. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ...
سندرج هنا الطرق و التهيئة اللازمة للبدء في العلاج الذاتي ، فيمكنك علاج نفسك بنفسك و سنشرح الطريقة كاملة بإذن الله و من بعد ذلك إن أحتجت الاستعانة بمن يعالج فلا بأس ، ولكن نريد أن يبدأ العلاج من نفسك و بنفسك و بالاستعانة باخواتك في البيت إن كان لديك اخوات مورس عليهن كذلك .
التهيئة للعلاج :
عليك أن تعلم جيدا أن الشفاء بيد الله وحده و أنه هو القادر على الشفاء و ما عليك إلا الأخذ بالأسباب بنية الشفاء بأمر الله مما أصابك ، و ليكن هذا إعتقادك دائما فلا الراقي و لا الرقيا هي الشافي بل الله هو الشافي و ما الرقيا او أي مواد تستعملها في العلاج إلا أسباب تتخذها ليسخر الله الشفاء بها ، هذا إعتقاد مهم جدا يجب أن تحافظ عليه للتهيئة للعلاج بإذن الله
البداية :
إبدأ بالتخلص من كل عاداتك السيئة التي تلهيك عن ذكر الله و الطاعات
إهتم بمواعيد صلاتك و طاعاتك و اتخذ لنفسك وردا يوميا من الأذكار
الأهتمام بأذكار الصباح و المساء
البسملة ، من المهم جدا أن تسمي بسم الله عند الطعام و الشراب و عند إقدامك لفعل أي شيء لا تنساها أبدا
الصدقات أكثر من الصدقات و تحرى الحلال في كل شيء تفعله
إنصح نفسك و غيرك للتخلص من هذه العادة السيئة (التصفيح)
التحلي بالصبر و الاستمرارية على المعالجة بنية الشفاء من الله ، و عدم القنوط او الملل و هو شيء سيحاول الشيطان اقناعك به
بداية العلاج بالرقيا :
لست بحاجة لمن يرقيك لتبدأ العلاج و يمكنك أن تعالج نفسك فالشفاء بيد الله وليس بيد المعالج و انت ستستعمل القرآن و إيمانك بالله و ما تيسر من أسباب للعلاج ، و العلاج يتطلب وقتا كافيا بمفهوم أن كلما استمر العلاج زاد ضعف الشيطان و كان خروجه اسهل و الضعف يعتمد على الشيطان و قوته و طول امد المدة التي بقاها ، و الإضعاف يكون بمحاربته بكل الطرق ، المشروعة ، ولا ننسى انه معتدي و علينا محاربته بكل ما شرع لنا محاربته به
اتخاذ ورد يومي من الأذكار الصباحية و المسائية
تلاوة آية الكرسي بشكل مستمر حسب الاستطاعة بحيث يكون لك ورد يومي على قدر استطاعتك و كلما كانت اكثر كلما كان التأثير أكثر
البسملة عند كل فعل و حركة و طعام و شراب و حتى نفس ان امكن لتضييق الخناق عليه اكثر
الإستماع إلى الرقيا أو تلاوتها ولا يحتاج ذلك إلى جدول او مواعيد محددة ولكن تخصيص وقت يومي أو الاستمرار عليها كلما كانت هناك فرصة و ربما وضعها في الهاتف و الاستماع لها حتى النوم
الاستمرار دون توقف و إن راودتك أفكار أنك شفيت و لم يعد فيك شيء و انك أصبحت اخف من قبل و أنك لم تعد لديك أي اعراض و انك شفيت ، تجاهلها و أستمر في العلاج و استمر في الاستماع الى الرقيا و تذكر ، أن الاستماع إلى القرآن و ان لم يكن هناك سحر لك فيه أجر و هو لك حصن ، الافكار قد تأتيك من الشيطان أنك لم تعد بحاجة لهذه الأشياء و انك شفيت ذلك لأنه يرغب في صرف الأذى عن نفسه و يرغب في جعلك تعتقد بوسوسته انك لم تعد بحاجة لهذه الممارسات و الرقيا و القرىن و ما عليك الا ان تريحه ليهدأ و يرتاح و يستمر في شره معك ، بالتالي لا تستمع له ولا تتوقف بل استمر في الرقيا ، دون توقف.
قراءة الرقيا على زيت الزيتون و الدهن به
افغتسال بماء الرقيا يوم الجمعة ما بين الأذان و الاقامة ( مع محاولة عدم صرف الماء في المجاري و التخلص منه في التراب )
المحافظة على الروائح الطيبة و استعمالها باستمرار
بعض ورقات سدر في الماء الذي ستستعمله للشرب و الغسل توضع فيه و من ثم تقرأ آيات الرقيا عليه .
المواد التي تستعمل في العلاج :
كل المواد التي تستعمل في العلاج هي مواد تؤثر تأثير مباشر في الجن الذي يخدم السحر بالتالي يجب أن تتأكد أن كل مادة تستعملها تكون شيء طيب و ريحه طيب و أصله طيب ، فالجن لا يحب الطيب ولا يحب الروائح الطيبة و يميل أكثر إلى كل ما هو قذر و رائتحه كريهة . و أكثر المواد إستعمالا في العلاج ( و ليس بالضرورة استعمالها جميعا إنما حسب الحالة و الحاجة )
العسل و يفضل عسل السدر تقرأ عليه آيات الرقيا و يؤكل
ورق السدر ( يوضع مع الماء و يرقى و يستعمل للشرب و الغسل)
زيت الزيتون ( قراءة القرآن و أيات الرقيا على زيت الزيتون و الدهن به في المناطق التي يشعر المريض فيها بألم و في حالة التصفيح منطقة أسفل البطن و الضهر و الاطراف )
المسك ( و كل ما رائحته طيبة )
اجتنب استعمال البخورات ذات الروائح المزعجة كالفسوخ و الجاوي و غيرها و استعمل بدلا عنها البخور ذو الرائحة الطيبة
يمكن تنزيله على هاتفك و الاستماع له باستمرار مع ترديد بسم الله في أوله و في آخره …
تذكري أن الشفاء بيد الله دائما و أبدا و أنه هو الشافي المعافي ، و يجب أن نعي جيدا أن لا نستعجل الشفاء و لكن نسير في الطريق . و في آخر هذا الموضوع ستكون لديك فكرة عن كيف تكشف عن نفسك إن كان هناك أي أثر للسحر أم لا .
هناك فكرة يجب ان تبقى في ذهنك و هي ان الشيطان يوسوس لك و يخيل اليك انه لم يعد موجودا ليخبرك أنه خرج و لم يعد له وجود ليثنيك عن الاستمرار في العلاج و يرتاح هو من التعب الذي لحق به ، و هذا شيء مهم أن تعارض هذه الأفكار و لا تقتنع إلا بالأدلة الملموسة التي من طرقها ما سأخبرك به في آخر هذا الموضوع ، و هي أحد الطرق و ليست كلها ، و ما عليك إلا أن تبذل جهدك متوكلا على الله لكي تتخلص من هذا المرض ، و تذكر جيدا … أنه ليس هناك شخص يملك قوة خارقة لعلاجك في لحظة واحدة إلا أن يشاء الله … و إياك و اللجوء إلى الشعوذة و المشعوذين للعلاج لأنك ستخرج من مشكلة تقع في أخرى …
هذه أيات الرقيا يمكنك طباعتها و قراءتها بنفسك على نفسك أو على أي شخص في بيتكم ، و على الماء لاستعماله في الشرب
• (( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة )).
• (( أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار ، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن )) .
• (( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، ومن شر عباده ومن شر همزات الشياطين وأن يحضرون )) .
• (( اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم ، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته )) .
• (( اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم ن ، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ، سبحانك وبحمدك )) .
• (( أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيئ أعظم منه ، وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق و ذرأ و برأ ، ومن كل ذي شر لا أطيق شره ، ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته،إن ربي على صراط مستقيم))
• (( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أعلم أن الله على كل شيئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيئ علماً ، وأحصى كل شيء عدداً ، اللهم إني أعوذ بك منه شر نفسي ، وشر الشيطان وشركه ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط المستقيم )) .
• (( تحصنت بالله الذي لا إله إلا هو وإليه كل شيء ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت ، و استدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله ))
• (( حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الرب من العباد ، حسبي الخالق من المخلوق ، حسبي الرزاق من المرزوق ، حسبي الله ، هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيئ وهو يجير ولا يجار عليه ، حسبي الله وكفى ، سمع الله من دعا ، وليس وراء الله مرمى ))
• (( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ))
• (( بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك،باسم الله أرقيك ))
• (( أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ))
طريقة الكشف على وجود المس و السحر من عدمه عند المريض
قف مستقيما و ليقف أمامك أحد أفراد أسرتك أو أحد محارمك ، انظر اليه بشكل مباشر دون ان تزيل عينيك عنه ( لا بأس ان كانت عينك ترمش ) و لكن ليستمر نظرك في عينيه و لينظر هو في عينيك مباشرة
و في الأثناء تنفس بهدوء و لكن عند كل شهيق تقول ، بسم الله في أوله و في آخره و عند كل زفير تقول بسم الله في أوله و في آخره .
تستمر على ذلك من خمسة إلى عشر دقائق و تراقب نفسك و إحساسك كيف يكون .
إن شعرت بضيق في التنفس و تنميل في الأطراف و فشل في الركب و أنك لا تقوى على الوقوف و كذلك عدم قدرتك على الإستمرار في النظر لمن أمامك . فهذا يعني أنك بحاجة إلى علاج ولم ينتهي ما بك من سحر بعد .
في بعض الأحيان قد تحتاج إلى فترة أطول ما بين عشر و خمسة عشر دقيقة .
إن لم تشعر بشيء و كان كل شيء عادي جدا فذلك فضل الله فلا شيء فيك و ما عليك إلا الإستمرار في تحصين نفسك و المحافظة على الأوراد و الأذكار و الصلاة و الطهارة .
تذكر أن تنشر الموضوع و تطلب من الجميع نشره ليكون تذكيرا و توعية لإنقاذ فتياتنا و مجتمعنا من هذا المرض الذي ينخر فينا و نحن لا ندري ، بل و فينا من يعتقد أنه بذلك يحسن صنعا .
ما الذي يخطر ببالك عندما تسمع رنة هذه الكلمة " الوطنية " ...
مكان عشت فيه ... و لدت ترعرعت ، عرفت فيه من عرفت ... أحببت و صارعت و تدبرت أمرك و عرفت كل زواياه ... إعتاد عليك و عليه إعتدت ... لم يعد غريبا بالنسبة لك ... تشعر فيه بالأمان ...
أصدقاء عرفتهم ... مطاعم زرتها شبعت فيها مع أقرانك عند هروبك من المدرسة يوما ... ذاك الشيخ الذي يبيع الحلوى ... أو شطائر التونة ... و النزول إلى وسط المدينة في الأعياد ...
أم أن ذهنك يذهب إلى هاجس التضحية من أجل هذا المكان ، و حبه و أساطيره التي لا تنتهي و أغنياته التي يتغنى بها الشعراء و يتفنن في تلحينها الملحنين ، حسب مزاج من على الكرسي يجلس ...
ما الذي يخطر ببالك مع هبوب نسمة الوطن ؟
وربما علينا أن نسأل من أين أتى مفهومنا للوطن اليوم ...
كلما بحثت عن معنى كلمة الوطن ... و جدتها مرتبطة بالمكان الذي تعيش فيه أو بمربط الغنم ... و المكان الذي تعتاد عليه و تتخذه لنفسك وطنا ... و يستخلص دائما أنه المكان الذي تعيش فيه ...
متى بدأ هذا المفهوم للوطنية ؟
إن جلسنا برهة صدق مع أنفسنا ... و راجعنا ما الذي جنيناه من الوطنية ؟
هناك في أقصى الشرق ... بلد يقول أهله أنهم وطنيون يحبون بلادهم و علمهم ... يحبون حاكمهم و يحبون لهجتهم و هناك أيضا في أقصى الغرب علم و دولة و لهجة و و طن ... و في المنتصف علم آخر و و طن آخر و لهجة أخرى و عادات أخرى و حدود مختلفة ...
شرطي يقف على هذا الجانب من الحدود و شرطي آخر هناك ... ممنوع أنا من تخطي هذا الحد إلا بإذن أو بأمر ... و ربما بإجراءات مسبقة ... أسموها تأشيرة ... لتكون إشارة على كتاب صغير ... إسمه جواز ... يجوز لي أن اسافر بوجوده ...بعد وضع تلك التأشيرة...
لا بأس بالنظام ... ولكن ... هذا الذي هناك يقول أنه وطني ... و مستعد للموت من أجل وطنه ... و هل يا ترى هو مستعد للموت من أجل وطني أنا ؟
وهل أنا مستعد لأمون من أجل وطنه هو؟
أم أن لكل منا شأنه و لكل منا وطنه و حياته الخاصة به ؟
لن يهتم ذاك الذي في أقصى الشرق لوطن يعيش فيه أناس لا يعرفهم أقصى الغرب ... و لما يهتم ... فلا يربط بينهم وطن ولا دم ... ولا يربط بينهم لغة أو لهجة ... ربما يربط بينهم شيء واحد فقط ، لم يعد له تلك القوة في الواقع ... ربما فقط ... في ساحات الإحتجاج كهبة تهب و تنتهي ...
أتدري ما هو هذا الشي الذي لم يعد له أهمية في الربط بين مواطني كل تلك البلاد ؟
قد تعارض أنه ليس بشيء لا أهمية له ... و بالتأكيد هو شيء مهم ولكن لم يعد أحد يهتم له ... فلم يعد هو الرابط بيننا ... فكل له وطنه و كل له موطنه الذي يخاف عليه و يحميه و مستعد للتضحية من أجله ... ولا حاجة له بالتفكير في غيره ...
لن تصدقني إن قلت لك أن الوطنية شيء أدخل بيننا الفرقة ... أدخل فينا الكره و الإنفصال ... و لم نعد كما يجب ، أو على الاقل ...
لا ... لا يوجد أقل في هذا ... فلم نعد على قلب واحد ... بل أصبحنا أوطان متفرقة ... لا قلوب ولا صوت ... وربما حتى بلا أوطان ... و إياك ان تهز فيك هذه الكلمة حنينا لما تعيش من أوضاع قد لا يكون لها وجود غدا ... ربما ...
أنت لما يشرطو عليك حوش و ذهب و ملبوس و مفروش و يطالبو باللازم و الي مش لازم و السايد و الي مش سايد…
تقول خلوها عندكم ما تلزمنيش و تعطل في زواجك أنت و هي و مرات تلقى نفسك ضعفت و مشيت للحرام الي مافيشي شروط ولا فيه مصاريف و الكل هارب له من كثر ماهو ساهل توة … و يعلم الله كيف بيكون بعدين …
لما يحسو بضرفك و يقدروك و يبو يعفو بنتهم و يساعدوك تعف نفسك وما يشرطو عليك شي و ما يكثرو ولا يثقلو عليك وقتها تكون أنت زاهد فيها و تعايرها انها عطوها لك بلاش و يبو يفتكو منها و تحساب روحك حاجة كبيرة لأنك حصلتها بالساهل (مع أنك تعاير فيهم ان جيبة وحدة من برا أرخص و اسهل ) و تستغلها و تستغل موقف اَهلها و بوها و تقعد اذكر فيها بيها على الطالع و النازل و تزهد فيها و تمشي للحرام الي ساهل و مافيه شروط و ممكن متاع الحرام ادير في الحاجات الي زوجتك مش حترضى اديرهن لانها متربية مش لانها معقدة ، وتغرق في الحرام لوذانك و تتباهى به و تخليها معلقة لا طارت لا نزلت ...
العلة يا حبيب قلبي فيك من الأساس ... و تخيل ان في منك مليون؟
وقتها نقولك انك إنسان لئيم جداً و لا تستحق الزواج من بنت أسرة محترمة و تعرف ربي وتقدر الخير ولا حتى من بنت اسرة مش محترمة …
لأن لو فيك خير و اكرموك لكنت عرفت كيف ترد الكرم بالكرم
لكن اللئيم لما تكرمه يتمرد و على قولنا يتشحط و يتمدد و ينكر كل خير شافه من الآخرين و يعتبره هبال او تنازل او ضعف و يعتقد أنه هو حاجة تستاهل انهم يتنازلوا على كل شيء لأنه هو شي كبير …
وانت لما تكون راجل و تعرف ربي و تخافه ... اعرف وين تحط رجليك .. ما تجري غير ورا الي تاخذ عقلك بهزة وسط ولا بكحل في العين و لون وجهها مش متوافق مع لون يدهيا وجبهتها و تخليها تضحك عليك تحساب روحك حصلت غزال بتجري انت وياه في مروج خضرا و السعادة تغمك انت وهي ... ما تخلي عقلك خفيف و تبني زواجك على ارضية مايعة ما تعرف حتى كيف تمشي عدل ولا تتكلم طبيعي ... اعرف وين تحط نفسك وين تزرع ذريتك ... الارض المايعة بور ما تنفع للزراعة و انجرافاتها ما تقدر تتوقعها ولا تعرف من وين وكيف تجيك ...
وبدل ما تتخيل روحك بتاخذ وحدة من الي محركين عليك الوجع من الي تشوف فيهم في التلفزيون ... و الي ما ينفعن للزراعة اكثر من نفعهن انهم يخلوك تشري الحاجة الي ما تنشرا ولا يخلوك تحلم بيهن و انت ما عندك حقهن ... وتقدر أدور على راي الي خذوهن وشن قالو فيهن بعد ما جفن و ما لقوا فيهن ما يسقي الزرع ... ولا ينبته ...
لما تسمع الي يقول… خوذ بنت الاصيل وان بارت ... عدي افهم و دور شن معناها الاصيل ... و من يكون الاصيل الي ينفع تاخذ بنته ... الاصيل لاهو بإسم عيلة ولا بسكن منطقة ولا بنوع سيارة وكبر حوش ولا مسك إدارة ولا منصب ... الأصل قلب و دين و مروءة و دور شن معناها مروءة لو ما تعرفها ... الأصل رجولة و كلمة و تربية و كلمة حق و اكل حلال ... ومعرفة ربي ... الأصل بيت نابت على الخير و خوف الله و الحشمة و البيت هذا المرا فيه مرا و الراجل فيه راجل ...
انت ما تكون لئيم و تستغل الناس و تحساب روحك مافي الا انت ... لو كنت راجل صحيح ... تصرف كرجل ... وخلي عندك كلمة ...
وانت يا بنت الناس ... خافي ربي في نفسك و في بوك الي رباك ... و انت من جهة تقولي الزواج نصيب ومن جهة خايفة النصيب يفوتك و تحاولي في كل ما هو متاح و مش متاح للوصول الى قصة الحب الي يحلمو بها كلهم ويشوفها ما يطقوها ... من جهة الحياة مش راجل ومن جهة بنموت لو ما تزوجتش ... من جهة نجرب حظي بالك يصير منه ومن جهة انا مش ساهلة و بنت ناس ... من جهة تفوقتي على وكالات المخابرات و الاعمال السرية في إقامة علاقة سنوات و انت جالسة بريئة على الغذا مع بوك وأمك ولا يخطر على بالهم ان بنتهم عايشة زوجة من غير زواج و حبيبة من غير عقد ... ومن جهة انا لست بحاجة لأحد كي أكون سعيدة ...
تستهبلي في نفسك و تبني في حياتك على التجارب ... السندوتش الي واخذين منه قرمه ما حد يبيه ... إنتي نفسك لو قرمتي من تفاحتك قرمة و سيبتيها ... بعد نص نهار ما حتعجبك ولا تاكليها ... لكن الفقير التعبان ... يقص الجهة المقرومة و يأكل الباقي من الجوع …
نقولك ردي بالك على روحك ... ما ينفع ... لأنك تعتبري في نفسك رادة بالك على روحك ... على اعتبار تحققي في الهدف الاسمى و الأرقى ليقال فلانة دارت عرس مقوم … و تزوجت و بحبحت مش زي الي قاعدة في الحوش …
يا عيوني الحياة مش حب ... الحياة مش حبيته و روحي فيه ... لان الي حبيتيه مرات يكون شيطان وانت ما تدري ... مرات يكون مغولي يحرق الأرض و ما انبتت ... لكن انت هبلة وعبيطة ... دافعتي على حق قرايتك و سواقتك للسيارة و سميتيهم طموحاتي و أهدافي و أهملتي نفسك الاغلى من السواقة و الشهادة وكل الطموحات ... اهملتيها و سلمتيها بلاش ... للمتعة فقط ... ثمنا ان يكون هذا السيد رب بيتك و عمود اسرتك المتهالكة قبل أقامتها ...
وحاجة ثانية مهمة ... لو تبي تعيشي زي ما انت عايشة في حوش بوك ... خليك فيه ما تطلعي منه ... لكن لو طلعتي عيشي زي ما يقدر الراجل الي وافقتي عليه يكون زوجك و سلمتيه نفسك على سنة الله و رسوله ... قدرات بوك شي و قدرات شاب كيف بادي حياته شي ثاني ... وبكرا ربي يفتح عليكم و يقعد راجلك مربي بنته في إمكانيات احسن من إمكانيات بوك لما تزوجتي…
ومن جهة ثانية يا بوها … لما يجيك من يخطب … أعرف لمن تعطي و أعرف الي جاك هل هو راجل حقاني ولا غير صورة و عرض تقديمي و شرائح مستفة تستيف بروجكتر متع اعراس ولا مشروع تخرج … لأنك لما تعطيها لكريم يكرمها و اما يعاشرها بمعروف أو يسرحها بإحسان زي ما المفروض يصير … و الناس مش كلها زي بعضها وهذا واضح و معروف ... لكن تعميم الحكم على الكل مش رأي ... و أسم العيلة الكويس لا يعني أن ولدهم طلع زي جدوده وبوه كويس ... ولا العكس ...
ويابوها ... يجو يقولو لك تحبه ... ما تسمع كلامها ... إلا لو كان الشخص هذا يستاهل يكون نسيبك وترضاه أنت ان يكون نسيبك لأنك ترضاه مش لأنك تبي تحول حملها من على كتفك ... وأنها قبل هكي تأكد انها تنفع تكون زوجة من الأساس ... وهذه مهمتك انت ومهمة أمها ... و الشهادة بروحها ما تأهل البنت او الشاب انه يكون زوج ... فتأكد لو عرفت انها تعرفه من قبل وفي علاقة حب بيناتهم انها تسعين في المية بتكون معمية ما تشوف فيه على حقيقته و بالله عليك دقق في السؤال عليه و التأكد من صلاحه ... وما تشيل هم لو هي معش كلت ولا درتولها تغذية و صارلها هبوط مش حيقتلها في أفريقيا في الي له شهرين ما اكل شي و مازال حي … هذا مرات أسهل و أهون من المشاكل و الحاجات الي حتصير بعد الزواج و اخف بواجد و اهون بأشواط من النكد الي حتستقر فيه و المحاكم يشهدن... لانها لو خذاته وطلع زي ما تشوف فيه أنت ما يصلح ... مش حياتها بس بتكون كئيبة و طبيخة ... لا ... حتى حياتك انت وممكن حياة أحفادك لو ربي رزقها بهم منه ...
وانت يا أم ... الله يهديك … لما تخطبي لولدك ... احكي عليه وانت زعلانة منه ... وأحكي عليه لما ما يدير في الحاجات الي تبيهن و يطلع و يخليكم وما يوصل فيكم ولا مش شاقي بروحه ولا داره المقلوبة الي تنظف من الجمعة للجمعة لو عنده دار ... و احكي عليه في عمايله الي يدير فيهم في خواته و فيك وفي عيلتكم ... احكي علي الصدق و خليك ام حقانية وبلاش أطلعيه سليل الأمراء و نبيل النبلاء وتخيلي الي ماشية تخطبي بنتهم كأنهم جايين يخطبو بنتك وتبي تعرفي منهم كل شي على ولدهم ...
و بنتك لما تعرفي انها على علاقة بشبوب ايا كان ... ما تشجعيها وتسايريها كأنها طاحت في مجوهرات و كنوز وحصلت حوش في الجنة ... تكلمي معاها بمنطق وعقل و وعيها انها مرات تكون مخدوعة ... ومش مرات… غالبا ... خاصة لو انها في بداية الجامعة او في الثانوي او حتى قريب تتخرج ... فكري بمنطق كويس ... الواقع يقول ان نسبة نجاح علاقات الجامعة الي ممكن تستمر خمس سنوات قليلة جدا جدا بالمقارنة بالفاشلة الي تاخذ في نصيب الأسد ، هذا لو أن اساسا الي في الجماعة الوحدة ما يمرو على بعضهم كلهم و كل مرة واحد يتعرف على وحدة و يرخي الثانية و الثانية ترخيه و تتعرف على غيره ... وهذا فشل قبل الزواج او بعده ... كوني واعية الله يربحك و خلي المجتمع يتهنى بالحلال في الحلال ... و تخيلي روحك مسؤولة كيف بنتك تعرفت عليه وماهي مفاخرة ان بنتك تعرفو عليها من الروشن مش من الباب ... و أنت الي ساعدتيها في فتح الروشن و خنتي زوجك و خنتي أمانته و هذي حي عليك فيها حيه … مش منه هو لا … و أنت عارفة ممن …
أخيرا … الكلام عام و مش مخصص … الكلام خاطرة عابرة من كثرة التشتت و التفسخ الي مش معروف شن أصوله ولا وين بيوصل بنا و بالاجيال الجاية الي حتكون أكثر تفسخا و توقعوا جدا … (توقع الي يعجبك مش حنقول شي لكن توقع الي يعجبك ) لأن الي صاير توة و القناعات لاي أصبحت أساسية عند واجدين فيها فساد حتى المجنون ما يرضاه و يستغربله … الموضوع محتاج من الكل تحرك لأن الفساد طالها أغلبها … ما تقول لا ما نشوف فيه عناها مش موجود ، ما نسمع عليه معناها مش موجود … معش فارقة اعمار كبيرة صغيرة بيئات متنوعة الموضوع أصبح الغاية تبرر الوسيلة … و الافضل أن ينتهي الكلام هنا … و أنت أكيد تعرف شن المفروض يصير و كيف المفروض تجتمع الكلمة لحل هذه المشاكل و كيف ان الي يربط يلقى ما يحل … و ما تقول ما دخلني و انا ما عندي خوات … ولا يهمك بكرا يجنك بنات … و انت ما تقولي لا حبيبي غير … مع العلم ان الكل قالوها قبل و بعدين منشوراتهم في النت تقول انهم محطمين نهائيا و إن كانوا يتظاهرو بأنهم بخير و جو …
خطرها على النمل لما يبي يشيل حاجة ثقيلة ... كيف يدير ...