طوارئ...

By 9/28/2012 12:40:00 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





يوم عادي بقسم الاسعاف السريع في المستشفى المركزي ... حالات جروح بسيطة هنا و هناك و انعاش لحالة تعافت بفضل الله ، بعض الجروح و بعض الخدوش ... عراك و شجار... كدمات و حالات اغماء ...

يذهب و يجيء بعض الممرضين ، تأتي ممرضات طلبا لمزيد سوائل التعقيم ، تجلس اخرى الى صديقتها تحكي لها عن من تتمنى ان يخطبها ، واقف عند الباب يمنع دخول الجميع الا من كان يرتدي حذاء ابيض مطاطي ... ممنوع الزيارة ... شرطي جالس لتسجيل أي حالات شجار و فض نزاع و اخذ حق عام ... شيخ كبير يجلس بجانب ابنته ينتظرون نتائج التحليل ... ذبابة حُبست مع الموظف تاهت عن الفتحة النصف دائرية في اسفل زجاج مكتب الاستقبال ، عجزت عن الخروج فترددت على الموظف لمحاولة معرفة المخرج فأزعجته و زادته على ما به من ملل ...

في طريق مزدحم وسط المدينة سيارة الاسعاف تصيح بصفاراتها طلبا لإفساح الطريق اعلانا بانها تحمل حالة خطيرة ، استجاب البعض و البعض لحقها لتفتح له الطريق ليسرع هروبا من الزحام ... رجال المرور يتحركون بسرعة فسيارة الاسعاف تنقذ روحا ... حتى اعطيت السيارة المجال لتخرج الى الطريق الاسرع الموصل الى حيث يمكن التعامل مع الحالة و انقاذها  ...

صوت هاتف احد المنتظرين بالمدخل ... ممرض يركض باتجاه غرف العناية المركزة بيده قفازات ، مقص و قناع اكسجين ... على العجلة يقوده صديقه خارجا به من غرفة تغيير الاربطة ، يلقي برقمه للمرضة صاحبة الخصلات المتدلية على جبينها من تحت غطاء رأسها الوردي ...

رؤوس كل من كان واقف عند المدخل تتجه نحو مصدر صوت سيارات الاسعاف ...  يتسع المدخل عندما يزيح كل منهم الى جانب ... تركن السيارة لتقترب من الباب ... يفتح بابها الخلفي ... يقفز منه ممرض و شخص اخر يرافق المصاب ... يصيح ... سرير سرير يا بشر ... فيركض احد المتواجدين بسحب سرير متحرك كان قرب الباب... ينهض الشرطي ليفسح الطريق و يبعد الناس و يقترب من المرافق ليسأله ماذا هناك؟ ما الذي حدث كيف حدث؟ ...

تركض احدى الممرضات الاجنبية للمساعدة بنقل المصاب من السيارة الى السرير المتحرك و الدخول به ... ركضا ... وهو في وضع صعب و الدماء تغطيه ويبدو انه لا يعي ما يحدث وتفوح منه رائحة نبيذ رخيص اودى بعقله ... ربما كان سببا في عدم شعوره بإصاباته البليغة ...

صاح موظف الاستقبال وهو يبعد الذبابة عن انفه بعنف ... الى اين تدخلون يجب ان اسجل اسمه وبياناته اولا ، لدي أمر من الادارة مباشرة و هذا كما ترون تعميم بذلك الا تقرأون ؟وهو يشير الى الورقة المعلقة على الزجاج مكتب الاستقبال ...  نعم صحيح انت اجنبية لا تجيدين العربية انت الا ترى ؟ القرار يقول يمنع منعا باتا ادخال اي حالة قبل اخذ بياناتها وفتح ملف لها أتفهمون؟ ام انني صورة هنا فقط؟

هات بياناته ...

لا تبالي الممرضة الاجنبية وتستمر في طريقها ، فيصيح ... و يقترب الشرطي منها مسرعا ممسكا بالسرير إلى أين تذهبين سمعتي ما قاله لك انه قرار ... فتقول الممرضة هذا مصاب علينا اسعافه اولا ثم يمكنك اخذ بياناتك ... فيرد الموظف ... عندما تكونين انت المدير هنا افعلي ما تريدين اما انا فلن اخالف القانون بمخالفة هذا القرار واصبعه على الورقة و يحاول ان يفهمها انه لن يخالفه ابدا ...

نظر الى المصاب وقال له ما اسمك ؟ ... فلم يجبه الا بـ أه؟
فكرر السؤال فقال مرافقه اسمه سهيل ...

فالتفت اليه الموظف وقال له ... لم اخاطبك انما خاطبته ... انا اطبق القانون هنا ... لا تؤخر عملي ارجوك ابقى بعيدا هناك ...
قال له هذا جاري وانا اعرفه جيدا من انت لتقول هذا... الرجل مصاب ... و ينزف يحتاج لتدخل لإيقاف النزف
فسحبه الشرطي الى الخارج وقال له دعنا نكمل عملنا لو سمحت ... اخرجه من المكان وهو يصيح ... ولم يكترث له احد ...

تصيح الممرضة بلكنة عربية متعثرة ...  حرام عليك الذي تفعله .. و هي تسارع الى وضع ضمادات على الجروح لتكمل ما بدأه ممرض سيارة الاسعاف ...

فيمنعها ويقول قلت ممنوع تطبيق أي شيء قبل انهاء اجراءات التسجيل ... هيا انت قلي ما اسمك ؟ كم عمرك؟ مما تشكو؟ هل تتعاطى أي نوع من العقاقير؟ اجبني هيا لنسرع في علاجك و انقاذك ... بعد ان نملأ النموذج

انقسم الجميع بين مؤيد لتطبيق النظام و بين مطالب بعلاج الحالة المستعجلة ومن ثم تطبيق النظام المتبع ، فالوضع لا يسمح و الحالة خطرة و النزيف يبدو حادا حتى تقاطر الدم اسفل سريره ...
لم يجب المصاب على أي سؤال لأنه لم يكن في حالة تسمح له بذلك حتى وان لم يكن مصابا ...

نظر الموظف للشرطي وقال له ... ما رأيك؟

اجاب الشرطي... انت ادرى بالنظام و تطبيقه هذا عملك ... لا تحملني مسؤولية شيء هنا ... انا اقوم بعملي و افسح لك المجال لتقوم بعملك ...

انتفض المصاب على سريره و سعل سعلة قوية كادت رئته تخرج معها بما نفثه من دماء على من كان امامه ... فصعق الجميع وهم ينظرون للموظف ، وما سيفعله ... الرجل يكاد يموت ما العمل .. المحافظة على النظام ام حياة المصاب ؟ تبادل للنظرات بين الجميع و الموظف ينظر الى المصاب ...

الطبيب المناوب مسرعا وهو يصيح لمن معه حقنة الوريد كيس التنفس ... الى غرفة الطوارئ و العناية ... اسحب من هناك .. بسرعة ... وهو يسحب السرير مع الممرضة الاجنبية التي تشجعت ... بعد ما اصابها من احباط ...

اوقفه الموظف و قال ...

-  ماذا تفعل؟
-  رد الطبيب ما الذي تفعله انت؟ وهو متجه بالسرير الى الطوارئ
- انا احافظ على النظام هنا ولدي تعليمات بان لا يدخل احد الا بعد تسجيل بياناته .
- بعد ان نعالجه يمكنك اخذ بياناته . كما تحب دعنا نقوم بعملنا الان ...
- انت تخالف النظام و ستتحمل مسؤولية فعلتك هذه عندما تحاسبك الادارة لانتهاكك قرار المدير ...
رد الطبيب وهو يسحب السرير مسرعا نحو غرفة العناية ....قل لهم اني خالفت الاوامر و انقذت حياة المريض ... وانا المسؤول


ماذا لو لم يكن بإمكان احدهم ان يتصرف بعقل وينقذ الموقف؟

شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

ما المعنى؟

By 7/30/2012 06:05:00 ص

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



ما معنى أن تحب بلادك ؟
هل يعني ذلك أن تدافع عنها في المجالس و تتحدث عنها أمام الآخرين بالخير و تدفع عنها السوء؟
هل يعني ذلك أن تحاول مهاجمة  كل من يحاول التعدي عليها بالحديث أو بالإنقاص من شأنها أو ذكر العيوب و النواقص فيها أمام الآخرين؟
هل يعني ذلك أن تكون منصتا لما يقال و يكتب عنها لترد الحديث بالحديث حتى أن كنت مخطئا وكان ما يقال صوابا ؟ 

أم أن ذلك يعني انك تحب الخير لها ولأهلها كبيرها و صغيرها رجالها و نسائها، و أن تحافظ عليها و على ما بها من طرقات و تهتم بقانونها و تحافظ على مظهرها العام و الخاص ، و تنشر الأخلاق و تلزمها في سر و علن ؟
أن تحب يعني أن تعطي و تطيع دون انتظار رد و لا مكافأة ، أن تطيع حب وطن يعني أن تحافظ و ترغب فيما تحب لمن تحب كما ترغب فيه لنفسك و ما منها أحببت ...

ماذا يعني أن تحب وطن ؟


شكرا 

أكمل قراءة الموضوع...

القرار...

By 2/03/2012 02:02:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



يستصعب الكثيرون امر اتخاذ القرارات رغم امتلاكهم للقدرة عليه ... ولكن هناك امور اخرى يهابونها و يخشون حدوثها.

فالغالبية تخشى اتخاذ القرار لكي لا تتعرض للوم من قبل احد و تفضل ان تلام لعدم اتخاذها القرار و الحجة في ذلك موجودة و لكن ان اتخذ القرار و كانت النتيجة غير المطلوبة لمن اتخذ القرار من اجلهم فان التوبيخ سهل و لا يوجد حجة للفشل ابدا ولكن عدم اتخاذ القرار و اهمال الامر سهل جدا فبالإمكان وضع عدم المسئولية و غياب بعض العوامل و عدم التكليف او التنبيه او الاحاطة بالامر كحجة لعدم اتخاذ القرار ... و هذا ما يجعل الامور تزداد سوءا  و تزداد انحطاطا .. بالتالي ينتهي الامر عند ترك المسئوليات و حل المشاكل الناجمة عن ترك اتخاذ القرار في حينه.

خصوصا ان كان القرار يحتاج الى التصرف السريع و التعامل اللحظي مع الامر بحيث يتم الاستفادة من الامر بالشكل المطلوب فيمضي الوقت  ولا يبقى للقرار أي فائدة تذكر

و كالعادة الغالبية لا تحب تحمل المسئولية و اتخاذ القرار لكي لا تلام .. و تفضل ان تلام في عدم اتخاذ القرار عن اتخاذ القرار و اللوم فيه ...

فما المشكلة أن تتخذ القرار المناسب وأنت تملكه في حينه حتى وان كانت النتيجة هي الفشل؟
اليس لك شرف المحاولة و عدم الاهمال؟ 



شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

حكاية جدي...

By 1/27/2012 06:26:00 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 









أبي ... أبي ... أين انت ؟

دخل الولد صائحا ينادي اباه في مشغله الذي لم يبرحه منذ مدة...

نعم يا ولدي ماذا هناك لما العجلة ؟ هل هناك خطب ما؟

أبي لقد انهارت الحكومة و تغيرت و جاءت حكومة اخرى و الناس فرحين في الشوارع لتخلصهم من الحكومة الأولى و استقبالهم الحكومة التالية هيا يا أبي لنشارك الناس فرحتهم ...

انتظر يا بني ... ولكن الناس فعلو ذات الامر عندما اتت الحكومة التي انصرفت الان...
نعم يا ابي ولكن الامر مختلف الان الفرحة اكبر بكثير ويقولون أن هذا زماننا و نحن فقط من سيستطيع التحكم في امرنا فيه وليس كزمانكم نحن أحرار الان...

يا بني .. عندما كنت في سنك الصغيرة هذه أتت الحكومة المهزومة الان و فعلتُ بالضبط ما فعلت أنت ... و جدك هلل و طبل و صاح حتى اختنقت العروق بالدماء ... و ما لبث الناس حتى تجرعوا ما قد فرحوه ألماً و غصة الى يومنا هذا ...

تعال يا بني أخبرك ما أخبرنيه جدك بعد أن عرفوا حقيقة الحكومة التي فرحنا لمجيئها و ذهاب التي قبلها ...

ولكن يا ابي الاحتفالات؟

اجلس يا بني ... و اخبرني ...

هل من يفرحون الان بينهم من يقف على المنصة و يصيح و البقية حوله يصيحون؟
نعم يا أبي و الجو حماسي جدا و الصدور منشرحة ...

وهل هناك من يحرس المنصة و لا يدع الجميع يقتربون منها ؟
نعم هناك حرس يحيطون بالمنصة من كل الجهات ولا يدخل أو يقترب إليها إلا من كان يحمل ورقة معلقة برقبته يريها للحارس .

يا بني ... كأنك تحكي لي ما رأيته مع جدك في تلك الأيام وكانت الساحة مزدحمة بالرجال و النساء و الفرحة تغمر المكان و الأعلام الجديدة ترفرف و كانت البهجة تعم الأزقة و الأروقة في كل اتجاه.

لأنك عشت الأمر من قبل لا ترغب في أن تراه مجددا؟ فهمتك الان أنت لا ترغب في الذهاب لأنك شاهدت الأمر من قبل ... دعني اذهب أنا إذا ...

جدك يقول ... في حينها شعرنا أننا تخلصنا من قهر جثم على أنفاسنا و خنقها لسنين طويلة ، لم نكن قادرين على الإفصاح عما يدور في أذهاننا ، ولم نكن قادرين على الاعتراض ، و الحال الوحيد كان أننا نسير من ظل إلى آخر لأجل لقمة العيش ... و كانت تلك الأحداث بداية جديدة لنا ...

فكانت الحرية و نظرة مستقبلية تشعرنا بأننا أصبحنا أناسا آخرين ، ولكننا فشلنا عندما تأملنا و لم نكن حذرين انتظرنا كل الوعود ولم نسعى لتحقيق أي منها ... و لم نحاسب من قطعها ، و تركنا له الحبل يجرنا به حيث شاء ... و زدنا الطين بلة عندما سكتنا عن الخطأ و أغمضنا العين ، وصار كل منا يضع أربعة أعين على كل من حوله ، وكانت جائزته ان يرتب على كتفه و يعبأ جيبه ببعض علب الطماطم و الدجاج المجمد و يزج الآخر إلى أن يكون عبرة للآخرين ، تفاقم بنا الخضوع حتى أصبحنا نتمنى رجوع من صفقنا لأجل التخلص منه ...

ولكن يا أبي الوقت مختلف ألان و الشعب هو من قام بالثورة ...

يا بني ... إن لم نأخذ بنصيحة جدك فإننا سنعيد الكرة و نعيش ذات الحياة التي عاشها جدك و عشتها معه ... اذكر انه كان دائما قليل الحديث يطيل النظر عندما تسأله ...

أريدك أن تذهب و تقف على المنصة و تخبرهم ... بان مصلحتنا في أن نكون معا ، وان لا نتغالب و نتذاكى على بعضنا ، أن نحب الخير لبلدنا لا لأنفسنا و جهتنا و طائفتنا ، أن نجهز و نسير في طريق توصلنا إلى أن نحكم بالعدل ، أن مصلحتنا القصوى في أن تزدهر بلادنا فيصل إلينا ما نطمع لان نحصل عليه وكل مبتسم ، أخبرهم أن ينهض الجميع و يجدوا و يجتهدوا و يصدقوا النية للخير ، ليعلموا أن لا شيء يكون بلا عمل ولا اجتهاد ولن يعمل احد لأجلهم ما لم يفعلوا ، اخبرهم بان هلاكهم في نسيان تضحياتهم وتناهب أموال بعضهم البعض فأموال الدولة هي أموالهم جميعا، اخبرهم بان يدعو الله أن يوفق من يتولى أمرهم و أن يبحثوا عنه بحثا دقيقا ولا يقبلوا من يطلبهم و يطالبهم بان يتولى أمرهم وذلك ليعينه الله ، وليكونوا عونا على أنفسهم بالفهم و محاربة الجهل و أداء الحقوق ...

أبي هذا كثير علي لأن اخبرهم به ... وهل مني سيسمعون كل ذلك ؟

يا بني ... أنت واحد منهم وجزء مما حدث و عليهم أن يسمعوك ... فان لم يسمعوا لك ... فستجدني ربما قد جهزت حقائبي لأن نبدأ المسير حيث كان جدك قاصدا في أرض الله ...

أبي ...

لا يا أبي لن ابرح المكان ... و سأجعلهم يستمعون ولا يهملون ما سأقول لن نبقى الامر على عواطف و فرحة بلا عمل ... فهذه حياتنا و وفرصتنا لأن نترك أثرا لمن بعدنا ...

لا أريد أن أقول لابني ما قلته لي كما قال لك جدي ...


إنه الوطن يا أبي ... جزء منا ولن يكون إلا بنا وإن لم نقم بما علينا فمن؟



شكراً 
أكمل قراءة الموضوع...

كله بسببه...

By 1/25/2012 02:49:00 ص

 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



كله بسببه ... 

أكيد هو السبب

لأنه لو اخذ واجباته بالشكل الصحيح و ترك واجباتها لها ، لكان كل شيء على حالهسوء استخدام بعض الرجال لحقوقهم ضد المرأة هو الذي فتح الباب على الكثير من المطالبات التي هي في الأصل ملك لها دون مطالبة فقد أعطيت تلك الحقوق من قبل الخالق البارئ و لكن سوء استخدام الرجل لتلك الحقوق وظلمها في بعض الأحيان ، جعل الدائرة تدور و هو يعاقب الآن برد فعله هو ،،، وهذه سنة من سنن الحياة.

ولكن أرى أيضا انه هناك سوء استخدام من قبل المرأة و التي كان يجب ان تستعمل حقها فقط دون تمادي إلى حقوق ليست لها كما تفعل الكثير من النساء

و أعرف حقيقة لا مفر منها وان كابر البعض عليها … هي ندم الكثيرات ممن تخطين حدود حقوقهن كما فعل بعض الرجال في السابق وهذا ما سيعود عليهن بالسلب.

وقد اعترف لي الكثير منهن على كبر سن أنهن ندمن على تخطي حدود حقوقهن و اخذ واجبات غير واجباتهن و وضعهن أنفسهن في مواقف تمنين حينها أن يرجعن بالزمن و أن يمنعن أنفسهن من القيام بما قمن به لكي يجنبن أنفسهن ذلك القدر من الندم الذي أتى متأخرا 

ويجب أن تعي المرأة أن سوء استخدام الرجل لسلطته و قوامته لا يجب ان يكون سببا لها بان تتجاوز حقوقها لكي تكون في نفس صفوف الظلم التي هي ذاتها تحاول التخلص منها فاجتيازها لحدودها يجعلها كذلك … و يجب ان تكون واعية لحقوقها … وعدم إغفال واجباتها

و أرى الكثير منهن ممن إصرارهن على حقوق هي لهم أساسا أدى إلى تضييع واجباتهن ، و في رأيي ان الواجب يأتي قبل الحقوق مهما كانت الأسباب … لأنك ان قمت بواجبك فعندها من حقك أن تقف و تطالب بحقك كاملا ولا لوم عليك

ولكن ان تطالب فقط بحقوقك و عليك واجبات أنت هاملها ؟؟ هذا يدعوا إلى الاستغراب و التعجب لأنك عندها تكون بلا عقل ولا دراية لما يدور حولك

سؤالي … هل تعي النساء ماهية واجباتهن الحقيقية في هذه الدنيا ؟.

وهل يعي الرجال واجباتهم الحقيقية ؟.

وهل يعي الاثنان ما عليهم من واجبات ولهم من حقوق؟.

الأمر هين جدا في رأيي لو أن كل اخذ موقعه الطبيعي في الحياة و لم يتعدى على موقع غيره ...

حقيقة مواضيع كهذه تعد شائكة جدا عندما لا توجد مفاهيم صحيحة لحقوق و واجبات كل من الطرفين … و الرجاء كله في أن يعي الجميع ما له وما عليه … لان المركب لن تسير إلا بتواجدهما معا … و المركب تحتاج إلى ربان و تحتاج إلى طاقم لتسير … و الرياح يسوقها الله رب العالمين.



شكراً

أكمل قراءة الموضوع...

الثورة ... الهدف ... والنتيجة؟

By 10/26/2011 10:32:00 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 




نقيم الثورة للتخلص من الظلم ، نثور بلا تخطيط ولا سابق إنذار ولا تجهيز ردا على قتل و تنكيل ممن طغى ،،، يضحي الجميع بروح و مال و جهد ووقت و أطراف ،،، يتعذب الكثيرون و تنتهك أعراض و كرامات ،،، يتشرد أناس ويتغربوا ،،، لأجل إزاحة الظلم و الحصول على الحرية و الأهم أن تقام العدالة في بلدنا وبين أناسها ... الم يقل أن العدالة تتعارض مع الحرية ... ؟!

تركزت الأشهر الماضية في أذهاننا أكثر بكثير من العقود السابقة التي عشناها ، مختلطة بالكثير من الأحاسيس و المشاعر و الأفكار ... تركز فيها الخوف و الهلع و الأمل و البذل و الرجاء مع التضحية و الصبر و البحث عن العزة و الكرامة و الإباء ،،، كل ذلك و ما نعلم مما خضناه جميعا ، من اجل إيقاف التصرفات العشوائية و القرارات الهوائية التي أمطرنا بها كل ليلة و ما قبلها ،،، و رغبتنا أن نقيم دولة تُعتبر و يعتبر فيها الإنسان و يكون له الحقوق و الكرامة كما استحق لأدميته و إنسانيته وليس فقط لأنه ينتمي للأرض في بقعتها هذه أو تلك ،،، وليس لأنه ولد لبطن كان من نصيبها أن تكون شريكة لمن جلس على احد الكراسي أو ترك السؤال من المسؤولية و اخذ منها الأمر بالتنفيذ و الطاعة ... الحقوق لأنه مخلوق أتى إلى الدنيا مكرما يملك كل أحقيات العيش و التكريم و الترفع عن الاهانة ... الحقوق لأنه يمشي على الأرض التي من اجله خلقت وله طوِعت ... وان كان الكافر بربه يحصل على حقوقه في العيش من نفس و نبض و مطر لأنه خلق و أعطي فرصة العيش و الاختيار فما بالك بمن يؤمن بالله و يطيعه؟

وان كنا سنشيد تلك الدولة التي تكون فيها الحقوق مصانة فالعدل يجب أن يكون أساسها ، و علينا أن نبني الإنسان على ذاك الأساس فبدونه لن تكون لنا دولة إنما سيكون لنا مكان مليء بالجثث المتحركة التي تأكل و تشرب و تتكاثر و تنفق و تستهلك ،  و تكثر الحديث في أي شيء  و كل شيء ولن تحصل على معنى للحياة التي تعيشها ... فإنشاء الدولة لو لم يكن أساسه العدل ... فسلام على أهلها و سلام على دنياهم وأموالهم و حياتهم كما كان السلام عليهم فيما مضى من عقود ...

ولن يقام العدل إلا بالعدل ... أن تعدل في إقامة الدولة و حكومتها أن تعدل في إرجاع الحقوق لأهلها أن تعدل في القصاص من مجرميها ، في ردع منتهزيها و إطلاق حرياتها و قيودها بالتحفيز  و العقوبة ، بتوزيع كرم العيش على قاطنيها و جزاء العمل بالعمل وفي كل أحكامك و تصرفاتك كبلد كشعب كدولة كفرد ... أن يقام العدل بالعدل في الحقوق و الواجبات و فهم المطالب و إيفاء الاحتياجات

بالأمس ... كان الخبر العاجل الذي كنا ننتظره ... خبر غرق المعتوه معمر القذافي  و الذي كان اكبر بلبلة خبرية عرفتها من شدة تضارب الأنباء و كثرتها في ذات اللحظة جريح ميت أم حي ، كلها اختلطت بشكل لا يوصف و بعد التأكيد و كان الصيد ثمينا فقد وقع اغلب من كانوا على قائمة الظلمة لمن عاش في هذه البلد ، عمت الفرحة و البهجة بانتهاء حكم فرعون أذاق الناس الكثير نعم و أذل الكثير و شرد ... طيلة فترة وجوده ... فرحة لا توصف ولا يمكن التعبير عنها بالكلمات و لا يمكن حتى للصور أن تصفها ... فهناك من الرجال من بكى فرحا و الغبطة تغمر قلبه و كأنه ولد من جديد ...

وربما الفرحة بانتهاء حكمه أنستنا أو على الأقل بعضنا أن نكون أصحاب عدل في قضيتنا و الذي من شأنه أن يقوي جانبنا و يعطينا الصلاحية التي تمكنا من الاستمرار في نقاء هذه الثورة ... فنسي بعضنا أن يتصرف بما يمله إسلامه و فضل أن يتصرف بما أملاه عليه انتقامه.

من الذي عصى أمرا مباشرا من الله عز وجل بالسجود و استكبر و اعترض؟  أولم يتحصل سيد المعارضين و المتكبرين إبليس على فرصة وهو يعارض ربه ؟ أن أنضره الله إلى يوم الدين ؟ بعد أن أعطاه فرصة للحديث؟ كما تذكر الآيات في قوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ (15) ) صدق الله العظيم

وما ذلك الا درس من العزيز الجبار بان القوة و القدرة لا يجب أن تنسيك العدل فيما قد مكنت ومنه تمكنت ... لا رأفة ولا شفقة في تحقيق العقوبة ... إنما يكون ذلك بالعدل في تطبيقها ... لتكون سيدا فيما فعلت.

انتهى القتال و أعلن ذلك على الملأ في بنغازي و في انتظار إعلان الانتصار الأكبر للثورة ببناء دولة العدل التي سيكون للجميع فيها حقوق متساوية كل حسب قدراته و ما قسم له .

تهنئة لكل من ذاق ظلمه و عايش عهده و لكل من أحس بمعاناة أهلنا في أي مكان في العالم ... تهنئة لمن ضحوا بأنفسهم و أموالهم و أرواحهم و أوقاتهم ... تهنئة لكل من بذل ولو لحظة من حياته لتحقيق هدف التخلص من حكمه ... و نسأل الله البركة في ختام هذه الثورة كما باركها و يسرها منذ بدايتها ... ولولا الله لما تحقق لنا ما نعيشه اليوم من فرحة بانتهاء و غرق فرعون القرن العشرين ... افرحوا أهلنا و زغردن يا نسائنا ... و شمروا عن سواعدكم يا شبابنا ...



تكبير ... الله أكبر


أكمل قراءة الموضوع...

خدمة للصالح العام... قرار 1/2011

By 1/10/2011 02:15:00 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اجل النهوض بالمجتمع و تماشيا مع متطلبات العصر و تسابقا الى ما هو افضل و الرغبة في الوصول بالمستوى الاجتماعي العام الى مراتب تليق بمجتمعنا

و بعد اجراء الجولة الميدانية الخاطفة ، و الاطلاع على السمة الغالبة للمتواجدين بالجامعة و المترددين عليها مع استثناء البعض القليل فقد تقرر الاتي :

يتم توفير الميزانية اللازمة للاستعانة بخبرات دولية ذات عراقة في هذا المجال و توفير ما يلزم لإنشاء لجنة مشتركة و افتتاح مكتب دائم سيكون التعاقد على بنائه داخل الجامعة و يتم منح اللجنة صلاحيات كاملة للعمل في اختصاصها و تؤخذ كل توصياتها بجدية وتدخل حيز التنفيذ مباشرة متى ما اصدرت قراراتها و على جميع الطلبة و الاساتذة المعنيين بقرارات اللجنة الصادرة من هذا المكتب التقيد و الالتزام بما تقرره اللجنة و للجنة الحق في معاقبة المخالفين بفصلهم من الدارسة و منعهم حتى من التردد عليها وحتى منعهم من القبول في جامعات اخرى.

وقد تم اصدار هذا القرار حرصا على مظهر شبابنا و فتياتنا وبناتنا و طلتهم ومستقبلهم

وسيعرف المكتب باسم : مكتب ترشيد الموضة و الازياء بالجامعة و المؤسسات التعليمية - و الاماكن العامة

ويهتم المكتب بالإشراف و بتنسيق ملابس كل شاب و فتاة على حدا بما يتناسب معهم وبنيتهم و هيئتهم ويتناسب مع الذوق العام و العرف و الدين وسيشرف على المكتب مندوبون عن دور الازياء من باريس ونيويورك ولندن بالتعاون مع عناصر محلية لها دراية كاملة بما يتماشى مع مجتمعنا وسيهتم المجتمع بنفقات هذا المكتب وقد شرع في توقيع العقود مع كبري شركات المقاولات لإقامة المرافق اللازمة وتوفير كل الاحتياجات التي ستضمن سير العمل

وما نرجوه هو تفاعل شبابنا و فتياتنا مع المسئولين عن هذا المكتب و موفدي دور العرض هذه

وسيستمر البرنامج حتى يتعلم الجميع الاسلوب الامثل للخروج من المنازل و المجيء الى اماكن عامة و لنضمن الجو الملائم للطلبة لتحصيل العلم بشكل لائق بعيدا عن تشويه المناظر و تشكيل ازعاجات بصرية و سحق للحياء و الحشمة و فتح لباب تهييج الغرائز ناهيك عن الهاء الجميع عن هدفهم من المجيء الى الجامعة.

شكر مقدم لكل من عمل على اصدار هذا القرار و انجاح العمل به و قبوله و المحافظة على بنوده و كل من ساهم في نفقاته .

لجنة المحافظة على التراث و الاخلاق و القيم الاجتماعية النبيلة في المجتمع الليبي

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

شرف التنظيم ...

By 12/31/2010 04:56:00 ص

الشرف و العزة و الكرامة و ... و ... من يستطيع تعريف هذه الامور؟ تعريفها الحقيقي الواقعي؟

نحن قوم اعزنا الله بالإسلام ... لو ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله ...

لست بحاجة لان اذكر احدا بقائل هذه الكلمات المختصرة الدقيقة الشاملة المعنى ...

من نحن؟

ليس من الغريب ان يفرح الاطفال و النساء عادة بالهدايا و الالوان و الزخرفة و الحفلات ... و يحب الاطفال السكاكر كلما كانت اكثر و الوانها ازهى كان الامر اكثر بهجة و فرحة ترسم في اعينهم ... الى حين انتهاء الكمية ...

ابدا ليس بالغريب على طفل يبكي و يصرخ ان تسكته لعبة رخيصة زاهية الاولان

وليس غريب على طفلة ان تهدأ عند معرفتها بأنها ستكون ضمن الذاهبين الى حفلة العرس

فرح الكثيرون بفوز قطر بتنظيم دورة كاس العالم لعام 2022 كان الرقم سيكون مميزا لو انها 2222 ربما كان وقعه اكثر قوة كما ارقام الهاتف و لوحات السيارات

وجميل ان تقوم دولة عربية بتنظيم حدث عالمي هو الاعلى متابعة بين بني البشر ... و هذا يظهر توفر امكانيات كبيرة و جهد مبذول و تنظيم و استعانة بخبرات كما وجب و كما اعطي الخبز لخبازه ... و هذه خطوات جدا تحصل بها قطر على تهنئة من الجميع ...

ولو اننا نظرنا الى الامكانيات التي تتوفر عند هذه الدولة الصغيرة التي فاز ملفها على ملفات دول عظمى في عصرنا ... و دققنا النظر لوجدنا انه حدث عظيم جدا ان تكون دولة بهذا الحجم بإقصاء دولة بذاك الحجم ... بدون الدخول في التفاصيل و المسببات و الاسباب و الاهداف من حدوث هذا الامر فليس من شأننا ...

ولكن ... لماذا يعتبر العرب ان هذا نصرا لهم؟

ما النصر في تنظيم دورة كاس العالم ؟ ربما ستجلب الكثير من الايرادات لهذه الدولة ولكن ما الفائدة التي سنجنيها كعرب او مسلمين؟ .. وقد اعتدنا تقسيم انفسنا الى عرب ونسينا اصلنا كمسلمين وربما يكون تقسيم العرب هو الاكبر فهناك تقسيمات اخرى بيننا وبين بعض ...

فما هو تحديدا الفوز الملموس ؟

ليس المقصود هنا هو الحديث عن انها دولة صغيرة و ستنظم اكبر حدث عالمي و انها فازت على غيرها من دول عظمى و ان و ان ... لا كل تلك امور مادية معنوية ...

ليس فيها أي فائدة تعود علينا او علي ديننا بشيء ...

فهل في تنظيم كاس العالم لذاك العام في دولة تقع ضمن تقسيمات الدول العربية أي فائدة ستعود على الاسلام بشيء؟

ولماذا يا ترى تم ترجيح هذا الملف على البقية ؟ هل يا ترى ان فازت امريكا او استراليا ستفوز اوروبا او شركاتها بعقود بناء الملاعب المقدرة بالمليارات والتي ربما تنقذ اقتصادا يحتاج الى طوق نجاة الان او غدا ام ان الامريكان و الاستراليين يملكون شركات ستمكنهم وحدهم من بناء ما يلزمهم؟

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

البايرة ...

By 12/15/2010 02:32:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصف يكرهه الجميع الواصف والموصوف

فالبايرة (البائرة) هي الفتاة التي لا تجيد عمل البيت ولكنها تجيد النوم وقلة الاهتمام بالبيت ونفسها والإهمال اول اهتماماتها ولن تستطيع اخذ شي منها. لا طبخ كما يجب ولا ترتيب كما وجب ولا اهتمام بالنفس ...

ومن السهل جدا التعرف عليها لمن له عين واعية فاهمة... بقيت في البيت او خرجت منه فالنظافة الشخصية علاماتها لا يمكن ان يخطئها ذو عقل ومعرفة بها ... رائحة ومنظرا وهيئة فهي عادة ما تكون جديدة عليها لانها تطبق في الغالب فقط عند الخروج او المناسبات والاجتماعات الاحتفالية او غالبا عند استقبال الضيوف والعزائم فتجدها قد انقلبت واهتمت بما سيراه الضيف وسيعرض امامه فكل الطرق بداية من المدخل وصولا الي حيث سيجلس الضيف ستجد انها مسحت ولمعت وتزينت ليجد الضيف ما يسره عند الدخول ولا يثبت عليها ما هو ظاهر بأنها فتاة بائرة

رغم انه من السهل معرفة مدي اهتمام اهل البيت ببيتهم ومعرفة ما اذا كان الاهتمام من عاداتهم ام انه اهتمام فقط بحيث يستقبل الضيوف فالأماكن التي يمكن ان يغفل عنها اهل البيت من التي لا يصلح معها تنظيف او ترتيب لحظي واضحة جلية والغبار يتحدث عن ذلك بكل وضوح

وهذا النوع من الفتيات والنساء غير محبذ لزواج ولا عمل ولا صداقة ولا نسب فالنساء الاحرار يكرهنها اكثر من الرجال ولا يوجد من يحب هذا النوع الا بعض الذكور الذين يكونون عاطلين كما تكون الفتاة بائرة

لو فكرت الان وحاولت ان تتذكر هذا النوع من الفتيات ان كان في محيطك او في ذاكرتك منه شي ارجو ان لا يكون. لان التعامل معه امر صعب جدا ومضني فلا بعد معه عن الحمق كما الحال مع الشاب العاطل الذي لا يعمل ( لا شغلة ولا مشغلة) ويختار الجلوس عن أي شيء اخر

ولست اعلم ما الذي يمنعهم من الاستمرار في عادتهم مع و بالناس او بعيدا عنهم ...

فكما يحدث مع البايرة البيت مهمل و الشعر مهمل و الجسد مهمل و اللباس و الاكل كل شي مهمل إلا اذا؟

لقد قلت هذا الكلام منذ قليل ... الا اذا ماذا؟؟

الا اذا كان هناك ضيوف سيأتون اليس كذلك؟

عندها كل الاعمال المعلقة التي توقف انجازها منذ زمن او تركت ولم يكن لها أي رغبة في اكمالها تنتهي في ليلة و ضحاها بل حتى في سويعات بكل سرعة ، ولا يبقى شي يمكن للضيف ان يراه الا و قد طلي و تم تلميعه ...

لن يصلح حالها الا اذا اهتمت بنفسها اولا بأول كما لن يصلح حال المدينة او البلد التي تنتهج نهج البايرة حتى يكون الاهتمام بها من اجل اهلها اولا ثم بالتالي يكون الاهتمام بضيوفها تحصيل حاصل

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

مليون لكل مواطن

By 9/26/2010 01:29:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيك الان لو اننا اعطينا كل واحد مليون دينار ليبي ... أي كل فرد من افراد المجتمع سيمتلك مليون دينار ... ماذا سيحدث؟

سيعم الرخاء و لن يبقى فيها فقير و سيستطيع الجميع شراء ما يحتاجون و الحصول على مسكن و من اراد الزواج سيتزوج و هكذا ... اليس كذلك؟

سأقول بعكس كل ذلك ... فمن كان غنيا و اعطيته مليون .. ربما يعرف كيف يتعامل معه و يجمع بعض الملايين من الاخرين الذين سيعودون كما كانوا و ربما اقل درجة مما كانوا عليه ... و من لا يعرف كيف يتصرف مع المليون او الملايين التي بحوزته ايضا سيبذرها في امور غير ذات اهمية ابدا ... و ستذهب تلك الملايين الى من كان يعلم كيف يعمل و يستثمر امواله ... و كل ذلك بتقسيم الرزق من الله عز وجل ... ولا دخل لشطارة احدهم عن الاخر انما هي تساخير و تسهيلات و عطايا من الرزاق...

فهل نرى ان الحل في تقسيم الثروة مباشرة على الناس ؟ و اعطائهم مبالغ كبيرة ليشعروا بالراحة و الطمأنينة و تكون اموال البلاد بين ايديهم ويتركوا الانتقاد السلبي العقيم و تفتح امامهم الابواب كما يعتقدون؟

هل ترون ان ذلك صواب و عقل؟

ام ان الصواب و العقل هو استخدام تلك الاموال لبناء و تشييد العقول و تحسين جودة الحياة الاجتماعية لدى الجماعات المتناثرة في بلادنا ؟ ليستعمل كل ما قد تعلم ليجني رزقه بما قدره الله و يعمل لأجله و يترك الجلوس و الركون و انتظار فرصة العمر التي لن تأتي؟

شكرا...

أكمل قراءة الموضوع...

انفلونزا....!!!

By 9/19/2010 01:26:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الامر متعلق ببعض المخلوقات الصغيرة التي لا نراها .. و تترك فينا اثرا كبيرا جدا ...

سمعنا جميعا بتسيمتها ... من الابقار ... و الاغنام ... و الطيور ... و الخنازير ... ووجد حل للابقار و الطيور و الان يبحثون عن حل للخنازير وربما اختفت حتى ... كلها حيوانات داجنة ... يربيها الانسان .. ويمكن الوصول اليها بسهولة ...

الفزع الذي احدثته الخنازير كان اكبر من فزع الطيور و الابقار ... ربما لتسارع نقل المعلومة عن ذي قبل ... ولكن الان هناك نوع اخر من الانفلونزا ... ولا اعرف ان كان بالامكان السيطرة عليها ام لا ... او انها ستكون خطيرة على الانسان ام انها ستكون مخفية في الظلام ...

فمن اصيب هذه المرة ليس حيوانا داجنا ولم نعتد حتى ان نراه ... رغم انه يعيش بيننا في المدن ... و في كل مكان ... مخلوق ليلي ... جاء دوره الان ... لان يعطى لقب الانفلونزا ... قبيل اسمه .

فماذا لو اصيب هذا المخلوق بالمرض و انتقل الينا نحن بنو ادم ؟

ما الذي سيحدث لاقتصادنا ؟ و حياتنا ؟ و ابنائنا ؟

متى كانت اخر مرة رأيتم فيها الخفاش ؟

ماذا لو دخل عليكم خفاش وهو يعطس ؟ و يقول الحمد لله ؟

هل سنسمع بانفلونزا الخفافيش تعصف بالعالم كما فعلت الخنازير والابقار ؟

ام انه لا توجد تجارب معملية على الخفافيش ولا مزارع تربى فيها ويتم تغذيتها بما لا يجب ان تأكله ؟!

انفلونزا الخفافيش ... اشعر بان العنوان سيكون مدويا في القنوات الفضائية ...

ولكن لن نخاف من ذلك ربما ... لأننا لا نربي الخفافيش و هي حيوانات طليقة لا يحتجزها الانسان ولا يربيها ...

في رأيكم ... لماذا اختفت حمى الحديث عن انفلونزا الخنازير؟ و التطعيمات و الحبوب و الامصال و استغراب الناس سؤالهم هل اخذ الجرعة ام لا ؟

لماذا ؟

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...