طوارئ...
ما المعنى؟
القرار...
حكاية جدي...
كله بسببه...
الثورة ... الهدف ... والنتيجة؟
خدمة للصالح العام... قرار 1/2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من اجل النهوض بالمجتمع و تماشيا مع متطلبات العصر و تسابقا الى ما هو افضل و الرغبة في الوصول بالمستوى الاجتماعي العام الى مراتب تليق بمجتمعنا
و بعد اجراء الجولة الميدانية الخاطفة ، و الاطلاع على السمة الغالبة للمتواجدين بالجامعة و المترددين عليها مع استثناء البعض القليل فقد تقرر الاتي :
يتم توفير الميزانية اللازمة للاستعانة بخبرات دولية ذات عراقة في هذا المجال و توفير ما يلزم لإنشاء لجنة مشتركة و افتتاح مكتب دائم سيكون التعاقد على بنائه داخل الجامعة و يتم منح اللجنة صلاحيات كاملة للعمل في اختصاصها و تؤخذ كل توصياتها بجدية وتدخل حيز التنفيذ مباشرة متى ما اصدرت قراراتها و على جميع الطلبة و الاساتذة المعنيين بقرارات اللجنة الصادرة من هذا المكتب التقيد و الالتزام بما تقرره اللجنة و للجنة الحق في معاقبة المخالفين بفصلهم من الدارسة و منعهم حتى من التردد عليها وحتى منعهم من القبول في جامعات اخرى.
وقد تم اصدار هذا القرار حرصا على مظهر شبابنا و فتياتنا وبناتنا و طلتهم ومستقبلهم
وسيعرف المكتب باسم : مكتب ترشيد الموضة و الازياء بالجامعة و المؤسسات التعليمية - و الاماكن العامة
ويهتم المكتب بالإشراف و بتنسيق ملابس كل شاب و فتاة على حدا بما يتناسب معهم وبنيتهم و هيئتهم ويتناسب مع الذوق العام و العرف و الدين وسيشرف على المكتب مندوبون عن دور الازياء من باريس ونيويورك ولندن بالتعاون مع عناصر محلية لها دراية كاملة بما يتماشى مع مجتمعنا وسيهتم المجتمع بنفقات هذا المكتب وقد شرع في توقيع العقود مع كبري شركات المقاولات لإقامة المرافق اللازمة وتوفير كل الاحتياجات التي ستضمن سير العمل
وما نرجوه هو تفاعل شبابنا و فتياتنا مع المسئولين عن هذا المكتب و موفدي دور العرض هذه
وسيستمر البرنامج حتى يتعلم الجميع الاسلوب الامثل للخروج من المنازل و المجيء الى اماكن عامة و لنضمن الجو الملائم للطلبة لتحصيل العلم بشكل لائق بعيدا عن تشويه المناظر و تشكيل ازعاجات بصرية و سحق للحياء و الحشمة و فتح لباب تهييج الغرائز ناهيك عن الهاء الجميع عن هدفهم من المجيء الى الجامعة.
شكر مقدم لكل من عمل على اصدار هذا القرار و انجاح العمل به و قبوله و المحافظة على بنوده و كل من ساهم في نفقاته .
لجنة المحافظة على التراث و الاخلاق و القيم الاجتماعية النبيلة في المجتمع الليبي
شكرا
شرف التنظيم ...
الشرف و العزة و الكرامة و ... و ... من يستطيع تعريف هذه الامور؟ تعريفها الحقيقي الواقعي؟
نحن قوم اعزنا الله بالإسلام ... لو ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله ...
لست بحاجة لان اذكر احدا بقائل هذه الكلمات المختصرة الدقيقة الشاملة المعنى ...
من نحن؟
ليس من الغريب ان يفرح الاطفال و النساء عادة بالهدايا و الالوان و الزخرفة و الحفلات ... و يحب الاطفال السكاكر كلما كانت اكثر و الوانها ازهى كان الامر اكثر بهجة و فرحة ترسم في اعينهم ... الى حين انتهاء الكمية ...
ابدا ليس بالغريب على طفل يبكي و يصرخ ان تسكته لعبة رخيصة زاهية الاولان
وليس غريب على طفلة ان تهدأ عند معرفتها بأنها ستكون ضمن الذاهبين الى حفلة العرس
فرح الكثيرون بفوز قطر بتنظيم دورة كاس العالم لعام 2022 كان الرقم سيكون مميزا لو انها 2222 ربما كان وقعه اكثر قوة كما ارقام الهاتف و لوحات السيارات
وجميل ان تقوم دولة عربية بتنظيم حدث عالمي هو الاعلى متابعة بين بني البشر ... و هذا يظهر توفر امكانيات كبيرة و جهد مبذول و تنظيم و استعانة بخبرات كما وجب و كما اعطي الخبز لخبازه ... و هذه خطوات جدا تحصل بها قطر على تهنئة من الجميع ...
ولو اننا نظرنا الى الامكانيات التي تتوفر عند هذه الدولة الصغيرة التي فاز ملفها على ملفات دول عظمى في عصرنا ... و دققنا النظر لوجدنا انه حدث عظيم جدا ان تكون دولة بهذا الحجم بإقصاء دولة بذاك الحجم ... بدون الدخول في التفاصيل و المسببات و الاسباب و الاهداف من حدوث هذا الامر فليس من شأننا ...
ولكن ... لماذا يعتبر العرب ان هذا نصرا لهم؟
ما النصر في تنظيم دورة كاس العالم ؟ ربما ستجلب الكثير من الايرادات لهذه الدولة ولكن ما الفائدة التي سنجنيها كعرب او مسلمين؟ .. وقد اعتدنا تقسيم انفسنا الى عرب ونسينا اصلنا كمسلمين وربما يكون تقسيم العرب هو الاكبر فهناك تقسيمات اخرى بيننا وبين بعض ...
فما هو تحديدا الفوز الملموس ؟
ليس المقصود هنا هو الحديث عن انها دولة صغيرة و ستنظم اكبر حدث عالمي و انها فازت على غيرها من دول عظمى و ان و ان ... لا كل تلك امور مادية معنوية ...
ليس فيها أي فائدة تعود علينا او علي ديننا بشيء ...
فهل في تنظيم كاس العالم لذاك العام في دولة تقع ضمن تقسيمات الدول العربية أي فائدة ستعود على الاسلام بشيء؟
ولماذا يا ترى تم ترجيح هذا الملف على البقية ؟ هل يا ترى ان فازت امريكا او استراليا ستفوز اوروبا او شركاتها بعقود بناء الملاعب المقدرة بالمليارات والتي ربما تنقذ اقتصادا يحتاج الى طوق نجاة الان او غدا ام ان الامريكان و الاستراليين يملكون شركات ستمكنهم وحدهم من بناء ما يلزمهم؟
شكرا
البايرة ...

وصف يكرهه الجميع الواصف والموصوف
فالبايرة (البائرة) هي الفتاة التي لا تجيد عمل البيت ولكنها تجيد النوم وقلة الاهتمام بالبيت ونفسها والإهمال اول اهتماماتها ولن تستطيع اخذ شي منها. لا طبخ كما يجب ولا ترتيب كما وجب ولا اهتمام بالنفس ...
ومن السهل جدا التعرف عليها لمن له عين واعية فاهمة... بقيت في البيت او خرجت منه فالنظافة الشخصية علاماتها لا يمكن ان يخطئها ذو عقل ومعرفة بها ... رائحة ومنظرا وهيئة فهي عادة ما تكون جديدة عليها لانها تطبق في الغالب فقط عند الخروج او المناسبات والاجتماعات الاحتفالية او غالبا عند استقبال الضيوف والعزائم فتجدها قد انقلبت واهتمت بما سيراه الضيف وسيعرض امامه فكل الطرق بداية من المدخل وصولا الي حيث سيجلس الضيف ستجد انها مسحت ولمعت وتزينت ليجد الضيف ما يسره عند الدخول ولا يثبت عليها ما هو ظاهر بأنها فتاة بائرة
رغم انه من السهل معرفة مدي اهتمام اهل البيت ببيتهم ومعرفة ما اذا كان الاهتمام من عاداتهم ام انه اهتمام فقط بحيث يستقبل الضيوف فالأماكن التي يمكن ان يغفل عنها اهل البيت من التي لا يصلح معها تنظيف او ترتيب لحظي واضحة جلية والغبار يتحدث عن ذلك بكل وضوح
وهذا النوع من الفتيات والنساء غير محبذ لزواج ولا عمل ولا صداقة ولا نسب فالنساء الاحرار يكرهنها اكثر من الرجال ولا يوجد من يحب هذا النوع الا بعض الذكور الذين يكونون عاطلين كما تكون الفتاة بائرة
لو فكرت الان وحاولت ان تتذكر هذا النوع من الفتيات ان كان في محيطك او في ذاكرتك منه شي ارجو ان لا يكون. لان التعامل معه امر صعب جدا ومضني فلا بعد معه عن الحمق كما الحال مع الشاب العاطل الذي لا يعمل ( لا شغلة ولا مشغلة) ويختار الجلوس عن أي شيء اخر
ولست اعلم ما الذي يمنعهم من الاستمرار في عادتهم مع و بالناس او بعيدا عنهم ...
فكما يحدث مع البايرة البيت مهمل و الشعر مهمل و الجسد مهمل و اللباس و الاكل كل شي مهمل إلا اذا؟
لقد قلت هذا الكلام منذ قليل ... الا اذا ماذا؟؟
الا اذا كان هناك ضيوف سيأتون اليس كذلك؟
عندها كل الاعمال المعلقة التي توقف انجازها منذ زمن او تركت ولم يكن لها أي رغبة في اكمالها تنتهي في ليلة و ضحاها بل حتى في سويعات بكل سرعة ، ولا يبقى شي يمكن للضيف ان يراه الا و قد طلي و تم تلميعه ...
لن يصلح حالها الا اذا اهتمت بنفسها اولا بأول كما لن يصلح حال المدينة او البلد التي تنتهج نهج البايرة حتى يكون الاهتمام بها من اجل اهلها اولا ثم بالتالي يكون الاهتمام بضيوفها تحصيل حاصل
مليون لكل مواطن

ما رأيك الان لو اننا اعطينا كل واحد مليون دينار ليبي ... أي كل فرد من افراد المجتمع سيمتلك مليون دينار ... ماذا سيحدث؟
سيعم الرخاء و لن يبقى فيها فقير و سيستطيع الجميع شراء ما يحتاجون و الحصول على مسكن و من اراد الزواج سيتزوج و هكذا ... اليس كذلك؟
سأقول بعكس كل ذلك ... فمن كان غنيا و اعطيته مليون .. ربما يعرف كيف يتعامل معه و يجمع بعض الملايين من الاخرين الذين سيعودون كما كانوا و ربما اقل درجة مما كانوا عليه ... و من لا يعرف كيف يتصرف مع المليون او الملايين التي بحوزته ايضا سيبذرها في امور غير ذات اهمية ابدا ... و ستذهب تلك الملايين الى من كان يعلم كيف يعمل و يستثمر امواله ... و كل ذلك بتقسيم الرزق من الله عز وجل ... ولا دخل لشطارة احدهم عن الاخر انما هي تساخير و تسهيلات و عطايا من الرزاق...
فهل نرى ان الحل في تقسيم الثروة مباشرة على الناس ؟ و اعطائهم مبالغ كبيرة ليشعروا بالراحة و الطمأنينة و تكون اموال البلاد بين ايديهم ويتركوا الانتقاد السلبي العقيم و تفتح امامهم الابواب كما يعتقدون؟
هل ترون ان ذلك صواب و عقل؟
ام ان الصواب و العقل هو استخدام تلك الاموال لبناء و تشييد العقول و تحسين جودة الحياة الاجتماعية لدى الجماعات المتناثرة في بلادنا ؟ ليستعمل كل ما قد تعلم ليجني رزقه بما قدره الله و يعمل لأجله و يترك الجلوس و الركون و انتظار فرصة العمر التي لن تأتي؟
شكرا...
انفلونزا....!!!

الامر متعلق ببعض المخلوقات الصغيرة التي لا نراها .. و تترك فينا اثرا كبيرا جدا ...
سمعنا جميعا بتسيمتها ... من الابقار ... و الاغنام ... و الطيور ... و الخنازير ... ووجد حل للابقار و الطيور و الان يبحثون عن حل للخنازير وربما اختفت حتى ... كلها حيوانات داجنة ... يربيها الانسان .. ويمكن الوصول اليها بسهولة ...
الفزع الذي احدثته الخنازير كان اكبر من فزع الطيور و الابقار ... ربما لتسارع نقل المعلومة عن ذي قبل ... ولكن الان هناك نوع اخر من الانفلونزا ... ولا اعرف ان كان بالامكان السيطرة عليها ام لا ... او انها ستكون خطيرة على الانسان ام انها ستكون مخفية في الظلام ...
فمن اصيب هذه المرة ليس حيوانا داجنا ولم نعتد حتى ان نراه ... رغم انه يعيش بيننا في المدن ... و في كل مكان ... مخلوق ليلي ... جاء دوره الان ... لان يعطى لقب الانفلونزا ... قبيل اسمه .
فماذا لو اصيب هذا المخلوق بالمرض و انتقل الينا نحن بنو ادم ؟
ما الذي سيحدث لاقتصادنا ؟ و حياتنا ؟ و ابنائنا ؟
متى كانت اخر مرة رأيتم فيها الخفاش ؟
ماذا لو دخل عليكم خفاش وهو يعطس ؟ و يقول الحمد لله ؟
هل سنسمع بانفلونزا الخفافيش تعصف بالعالم كما فعلت الخنازير والابقار ؟
ام انه لا توجد تجارب معملية على الخفافيش ولا مزارع تربى فيها ويتم تغذيتها بما لا يجب ان تأكله ؟!
انفلونزا الخفافيش ... اشعر بان العنوان سيكون مدويا في القنوات الفضائية ...
ولكن لن نخاف من ذلك ربما ... لأننا لا نربي الخفافيش و هي حيوانات طليقة لا يحتجزها الانسان ولا يربيها ...
في رأيكم ... لماذا اختفت حمى الحديث عن انفلونزا الخنازير؟ و التطعيمات و الحبوب و الامصال و استغراب الناس سؤالهم هل اخذ الجرعة ام لا ؟
لماذا ؟
شكرا
تدوينة...

بعدما فشلت الحرة ...

تذكرون حرب الخليج ؟ الثانية ...
تذكرون الحملات الاعلامية التي صاحبتها ... و الدعاية الضخمة للآلة الاعلامية العالمية التي لم تكن لتصل الى مسامع العرب لولا الفضائيات ...
تذكرون كيف تابع الجميع تصريحات الصحاف و كيف كنا نتحمس معه و نرجو ان تتحطم الترسانة العسكرية التي كان يمولها العالم اجمع و تربح عائداتها الشركات الامريكية و التجار في البيت الابيض ... تذكرون كيف كانت الانباء تأتي عن صمود مدن لأيام عديدة ...
تذكرون كيف قصفت مكاتب المحطات الفضائية التي تنقل الصور و تفضح الخبر ... واحدة دون غيرها ... وكيف قتل الصحفيون في قصف لفندق فلسطين ... و كيف كانت لقطات وصول الدبابات الامريكية الى جسور بغداد ... و دخولها الى المدينة و اسقاط ذاك التمثال عنوة امام كاميرات العالم التي كانت تحاول نقل الخبر الى من مثلنا جالس في مكانه يعيش حياته و يعود الى مشاهدة ما يحدث ...
تذكرون كيف توالت القصص ... و المشاهد و بدء المقاومة و التفجيرات و محاربة المحتل ... و بعدها ببرهة انهزام الاخبار امام روتين الحياة وعودة الجميع الى حياتهم و بقاء البعض فقط امام شاشات التلفاز و نسيان البعض الاخر لما قد حدث ... ولم تتوقف الاحداث ... فغضبة عند اعدام صدام في صباح عيد ثم عاد الشواء على فحمه ...
ان كنتم تذكرون كل هذه الاحداث .. فإنكم ولا بد تذكرون محطة الحرة ... التي اطلقتها الالة الاعلامية الامريكية في محاولة للتواصل مع عالمنا العربي و الاسلامي ... و كانت التسمية محاولة اخرى بزرع الوهم بان العراق قد تم تحريره ... ولكن لان الصورة في الخلفية للأطفال القتلى و التفجيرات و غيرها ... كانت لا تزال مرسومة فان التفاعل مع هذه المحطة التي واضح عليها جلد الذئب تحت لباس الحمل الذي ترتدي ... فلم ينخدع فيها احد ... و لم يأبه لتقاريرها و اخبارها ايا كان ... فلم تنجح و لم تصل الادارة التي انشأتها الى مبتغاها ...
ومن يعرف التاريخ و يعرف السيرة ... فسيعلم ان المسلمين ابدا لم و لن يهزموا من عدو خارجي ابدا ولكنهم سيهزمون بخيانة داخلية تؤدي بهم الى الفشل و الهزيمة ... و قد حدث ذلك وبلا ادنى شك ... فقد فشلت الالة الاعلامية الغربية التي حاولت التغلغل و التأثير فينا ولكنها لم تستطع فعل ولو جزيء بسيط مما فعلته الة الاعلام ذات رأس المال العربي التي انفجرت منها الكثير من المحطات وانتشرت و سميت بأسماء تليق بالإدارة التي انشأت الحرة ... فما قدرت عليه مجموعة الام بي سي وغيرها من المحطات العربية من تغلغل و ادخال للثقافة الامريكية بجميع انواع البرامج ... بداية من سوبر ستار و ستار اكادمي و برامج صناعة النجوم و خسر الاوزان و البرامج الترفيهية و برامج الحوارات ... كلها في حلة انيقة جميلة ...لم تقدره الحرة ولكن من هي منا او هكذا تسميتها استطاعت ان تغير الكثير من صورة ادمغتنا و ادمغة هذا الجيل ... بحيث اصبحت الثقافة الامريكية و الغربية تفوق فكرة البرجر و الدجاج المقلي و الدرجات النارية ذات الضجيج المرتفع و تقنية الحياة المرفهة و التحول الى الة انفاق و تسوق ... فقد اصبح كل ذلك واقعا نعيشه في جيلنا و شبابنا ... فلم يعد تقليد احد شواذ امريكا إلا صرعة من لم يتقبلها فيعتبر من الياي ... و ابتعدوا عنه فهو على اخر ما توصل اليه العرض التلفزيوني ... المتواجد بيننا على انه منا وفينا ... وكل ذلك ما كان ليكون لو ان الحرة استمرت و حاولت ... ولكن هذا كله حصل منا وفينا و من بني جلدتنا ...
فهل انفقت الاموال و تحولت من الانفاق على الحرة الى مجموعة الام بي سي لكي تكون هي الخائن بيننا بكل ما تبثه من ثقافة غربية جعلت السؤال "مين ابو الولد" يكون طبيعيا جدا في مجتمعات ما كانت تسمح برؤية الرجل للمرأة و الان يجلس الاهل امام معبودتهم ام بي سي و برامجها اعلاناتها و مسلسلاتها الامريكية التي تستحم فيها المرأة من اجل الصابون وتنام مع الرجل دون انقطاع على من يشاهدونها في كل باقاتها المجانية المفتوحة بلا كروت ولا دفع ولا اشتراكات و يمتصون منها ما ارادت الحرة ان تفعله و فشلت فيه ... ولن يخشاها احد حتى في رمضان فهي منا وفينا و الهلال و اضح في اعلاناتها ... فبعد ان كانت الفواصل فتيات عارضات الان اصبحت هلال و رمضان كريم... اصول و لزوم الشغل ... لما لا ... فلم تنجح في ذلك الحرة ...
شكرا



