rss
email
twitter
facebook

26/09/2010

مليون لكل مواطن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيك الان لو اننا اعطينا كل واحد مليون دينار ليبي ... أي كل فرد من افراد المجتمع سيمتلك مليون دينار ... ماذا سيحدث؟

سيعم الرخاء و لن يبقى فيها فقير و سيستطيع الجميع شراء ما يحتاجون و الحصول على مسكن و من اراد الزواج سيتزوج و هكذا ... اليس كذلك؟

سأقول بعكس كل ذلك ... فمن كان غنيا و اعطيته مليون .. ربما يعرف كيف يتعامل معه و يجمع بعض الملايين من الاخرين الذين سيعودون كما كانوا و ربما اقل درجة مما كانوا عليه ... و من لا يعرف كيف يتصرف مع المليون او الملايين التي بحوزته ايضا سيبذرها في امور غير ذات اهمية ابدا ... و ستذهب تلك الملايين الى من كان يعلم كيف يعمل و يستثمر امواله ... و كل ذلك بتقسيم الرزق من الله عز وجل ... ولا دخل لشطارة احدهم عن الاخر انما هي تساخير و تسهيلات و عطايا من الرزاق...

فهل نرى ان الحل في تقسيم الثروة مباشرة على الناس ؟ و اعطائهم مبالغ كبيرة ليشعروا بالراحة و الطمأنينة و تكون اموال البلاد بين ايديهم ويتركوا الانتقاد السلبي العقيم و تفتح امامهم الابواب كما يعتقدون؟

هل ترون ان ذلك صواب و عقل؟

ام ان الصواب و العقل هو استخدام تلك الاموال لبناء و تشييد العقول و تحسين جودة الحياة الاجتماعية لدى الجماعات المتناثرة في بلادنا ؟ ليستعمل كل ما قد تعلم ليجني رزقه بما قدره الله و يعمل لأجله و يترك الجلوس و الركون و انتظار فرصة العمر التي لن تأتي؟

شكرا...

5 التعليقات:

abdullatif يقول...

السلام عليكم
ولكن الحقيقة لن يحدث هذا ولا ذاك.

غير معرف يقول...

كل ماينتظر الثروة هو التبذير سواء من عامة الشعب ام المسؤولين
فليجرنا الله

elekomm - إليكــم يقول...

السلام عليكم

لتوزيع المال بتلك الطريقة المعروضة عدة سلبيات أهمها زيادة معدل المعيشة والغلاء ، كل ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة و .....و..... هذا من ناحية من ناحية أخرى توزيع تلك المبالغ اعلان على رفع الدولة يدها من القيام بواجبها من بناء وتشييد و.......و......الخ.

و كما قال صاحب التعليق الاول الاخ "عبد اللطيف" فإن ذلك لن يحدث على الاقل بالشكل الذي يراد لنا أن نفهمه!

إن حدث فإن العملة لا تساوي جهد حملها كما في الصورة المرفقة مع التدوينة !

لك فائق الاحترام

Bumedian يقول...

السلام عليكم
اهلا اخبي عبد الرؤوف
جئت اهلا و تصفحت سهلا :)

بكل تأكيد لن يحدث هذا ولا ذاك
ولكن هناك ما يحدث في عقول البعض من انتظار دون عمل

شكرا لك

Heba يقول...

السلام عليكم ..

ربما احتوى ردي على إعادة صياغة وتكرار لما ورد في الموضوع ولتعليقات، و لكن من الصعب تفادي ذلك.

الخيار الثاني هو الأصوب، فالزيادة المفاجأة في السيولة عند الأفراد لا يؤمن لهم الحياة التي هي منحقهم التمتع بها.
وفرة المال فجأة تُـفسد و ضررها أكثر من نفعها.

لو قامت الدولة بدورها، في التنمية والإصلاح في التعليم والبنية التحتية وتنظيم المدن و تقديم التسهيلات في مجالات الحياة عامة، ورفعت مستوى المرتبات وحاربت الفساد وإن كان لن يختفي. فنتيجة ذلك خلق حياة أفضل وإمكانيات أعلى.

و كما تفضل "إليكم" في تعليقه، إذا وزعت الثروة على الأفراد فإن الدولة تخلي مسؤوليتها عن كل شيء، و في حالتنا نحن هذا سيؤول إلى كارثة، لأن طبيعة المجتمع ليست متعاونة ولا منظمة وتصرفات الأفراد تسودها الأنانية (مما يظهر في أقل التصرفات في القيادة مثلاً). النتيجة في رأيي ستكون متلخصة في " فوضى تؤدي إلى كارثة "